5 إشارات تدل على إنك مستعد لإطلاق مشروعك التجاري

297

إطلاق مشروع جديد هو أمر مسعد ومفرح، لديك إمكانية في عالم من التوقعات، يتضمن النجاح المذهل أو الفشل الذريع، والتفاوت بين هاتان النهايتان تقود الكثيرين إلى حالة اللاقرار التي تعذبهم، وتجعلهم متخوفين من الإقدام على دفع أنفسهم الدفعة الأخيرة نحو ريادة الأعمال.

للأسف، لا يوجد وقت مثالي لإطلاق شركتك. مهما كان الوقت الذي انتظرته فلن تكون أبداً متمتعًا بالخبرة الكافية، لن يكون لديك الرأسمال الكافي أبداً، ولن يكون هناك أبدًا مشروع بصفر مخاطرة. هناك إمكانية دائماً لأن يفشل عملك ولكن أيضًا هناك إمكانية لنجاحه.

يقال أنه بينما ليس هناك وقت مثالي لإطلاق مشروع أعمال فهناك أيضاً أوقات جيدة لبدئه. وإذا كنت قد عشت واحدة من هذه الخمس إشارات، فقد يكون الوقت قد حان أخيراً لبدء رحلتك في عالم ريادة الأعمال.

عملك لا يشعرك بالرضا عن نفسك

في كل وظيفة ستمر بأيام جيدة وأخرى سيئة. أن تتوالى عليك بضعة أيام سيئة لا يعني بالضرورة أن سبيل الخروج هو إطلاق مشروعك التجاري الخاص. لكن من خلال أيامك الجيدة والسيئة معا تشعر حقاً أن وظيفتك لا ترضيك، إذن فربما حان وقت النظر في فكرة امتلاك مشروعك الخاص.

عادةً يتوقف الناس عن الشعور بالرضا عندما لا يكونوا قادرين على فعل العمل الذي يريدون فعله، وهذا غالباً بسبب أن أحدهم يملي عليك كل ما عليك القيام به دون أدنى هامش للإبداع. إذا كانت تستهويك وتحمسك جداً فكرة تسطير جدول عملك الخاص، تفويض مهامك ومجابهة العمل الذي تريد أن تنجزه فربما هذا وقت سعيك وراء ريادة الأعمال.

تعرف مخاطر امتلاك مشروعك التجاري

بالطبع القفز مباشرة إلى امتلاك الأعمال التجارية ليست بالفكرة الجيدة. هناك مخاطر محققة تحدق بهذا الأمر. وفقط عندما تكون على دراية كاملة بهذه المخاطر يمكن أن تعتبر نفسك مستعداً للخطوة التالية.

قبل أن تتخذ أي قرار كبير ابحث قليلاً، ربما إنك تعي بشكل مسبق بعض المخاطر الواضحة (مثل خسارة رأسمالك، خسارة مهنتك الحالية، الدخول في مشاكل قانونية… إلخ)، لكن ربما قد تجد أكثر مما كنت تتوقع. الحديث مع رياديي الأعمال في نفس مجالك سيكون أمراً مساعداً أيضاً خصوصًا أولائك الذين أطلقوا مشاريع فشلت (فقط لتتفادى أخطاءهم طبعاً).

تملكك فكرة شغوف بها

إذا كنت تفكر في ريادة الأعمال، فربما لديك فكرة عن الشركات. هل هي تلك الفكرة التي لست مهتماً بها جداً ولكنك تظن أنها ستجلب لك الكثير من المال؟ أم هي التي أنت شغوف بها لكن لست ملماً بكافة التفاصيل؟

صدق أولا تصدق. الخيار الثاني هو إشارة أفضل أنك مستعد لإطلاق شركتك. حتى ولو كان لديك فكرة عظيمة على الورق، إذا لم تكن شغوفاً بها، فلن تكون مدفوعًا لجعل هذه الفكرة ناجحة. أغلب ريادي الأعمال الناجحين هم أولائك اللذين يبدؤون بالشغف الذي في قلوبهم، وإن كنت قد وجدت شغفك فقد تكون جاهزا للبدء.

لديك نظام دعم

FamilySupport.jpe

القليل من رياديي الأعمال هم القادرون على المضي بمفردهم. بينما قد تكون المسؤول الوحيد عن صنع القرارات على رأس شركتك، ستحتاج لأصدقاء ولأفراد العائلة وموارد ومرشدين اللذين يستطيعون توجيهك خلال اتخاذ القرارات القوية أن يكونوا بجانبك لدعمك عندما تقع لا محالة.

زوجتك وأطفالك وأصدقاءك عليهم أن يعلموا رغبتك في ريادة الأعمال، وحتى إن كانوا غير واثقين تماماً في أهمية هذا الأمر، عليهم أن يدعموك خلال مسار العملية. في بعض الحالات هذا قد يعني أن يكونوا مستعدين لرفع دخلك ببعض المال الذي لا يسمح مشروعك التجاري بإخراجه بالشكل الذي توقعته. وفي حالات أخرى هذا يعني ببساطة أن يسمحوا بمرور قراراتك. وعلى أي حال امتلاك نظام داعم هو خطوة مهمة قبل أن تسعى وراء حياة المشاريع الناشئة أخيراً.

أولياتك واضحة: تعلم ما هو المهم وما هو الأهم

shutterstock_245673484

بعض الناس يمضون حياتهم كلها دون أن يتوصلوا إلى ما هو المهم بالنسبة لهم في الواقع. ربما يظنون أن كونهم هم مدراء أنفسهم هو ما يهمهم، لكنهم يشعرون بعدم الرضا عندما يصلون حقيقة إلى هذا المنصب.

ألق نظرة حاسمة على دوافعك لتصبح ريادي أعمال. هل هي تستند على تصورات حول مدى عظمة ريادة الأعمال؟ أم هي تركز أكثر على ما تريد أن تفعله حقا في الحياة؟ أنت فقط من بإمكانه أن يرى هذا الفارق.

لا تفقد شجاعتك إذا كانت المراحل الأولى من إطلاق مشروعك التجاري الخاص لا تسير كما توقعت. ريادة الأعمال هي عالم متقلب، لكن كلما كنت ملتزماً بتطوير أفكارك ومستمراً في العمل بجدية تامة. سيكون لديك دائماً حظ للنجاح.

ثق بنفسك، وإلا ستسير نحو الفشل حتى قبل أن تضع قدميك على الأرض.

المصدر: arageek

اترك رد