إعلان

هل تشعر بفقدان الإنتماء و الاغتراب؟ إذا شاهد هذه الأفلام

11

أفلام تشعرك بالإنتماء  –

في اوائل عصر انتاج الأفلام، بدأ منتجو الأفلام في أول خطواتهم برغبة في التسجيل فقط، في الاحتفاظ باللحظة وتسجيل حدث ما لغرض المتعة والتسلية وجني الأموال من تلك الصناعة الحديثة.

مع الوقت وبالتطور التكنولوجي و تطور تقنيات التصوير و المونتاج و بتالي تطور السينما  من خلق قصة بسيطة وتمثيلها أمام الكاميرا الى أشكال أكثر تطورا  حتى وصلت السينما للشكل المتعارف عليه الآن حيث أصبحت لا تقف عند حد إمتاع الناس أو خلق وقت لطيف و مميز ولكن تجاوزت ذالك بأشواط، و وصلت بذالك إلى النقطة التي أصبحت يقبع فيها مكمن للكثير من الحالات الشعوريةو الأحاسيس المختلفة التي تصاحب كل عمل، فنلاحظ مثلا الأفلام  المليئة بالعواطف التي تنجح دائمًا في نقلها إلى المشاهد فيندمج معها  اندماجا تاما حيث يغادر باب السينما أو من بعد مشاهدته في المنزل وهو يشعر تمامًا كما يشعر بطل الفيلم.

أفلام تشعرك بالإنتماء –

إعلان

هنا صديقي القارئ  تكمن أحد أجمل خصائص السينما في جعلك قادر على الإحساس بأبطال الفيلم فتصبح كأنك هم..

إعلان

تمنحك هذه الخصائص الفرصة في اختيار نوع الفيلم الذي تريد مشاهدته متى احتجت أن تشعر بأي شعور مهما كان.

لذالك عادة ما  نكمل مشاهدة الأفلام التي نحبها و نحن نشارك البطل الأحاسيس عينها التي يشعر بها، تماما كأننا من كان يخوض الرحلة أو المغامرة  للتو، مغامرة عاطفية كانت أو أكشن و اثارة، فمع أختلاف الحكايات تختلف المشاعر.

هذه التجربة عادة ما تجعلنا و تحثنا على اللجوأ للسينما لتمنحنا شعورًا  نريد أن نختبره في وقتها، وهنا أرغب في سرد قائمة بسيطة ببعض أفلام التي يمكنك مشاهدتها إذا ما فقدت يومًا شعورك بالانتماء.

 

اليك أفضل الأفلام و أروعها

 

The Secret Live of Walter Mitty

 

يبدأ فيلم “The Secret Live of Walter Mitty” بطولة “بن ستيلر” و”كريستين ويج” بمشاهد تعرض لك  حياة والتر سواء كانت العاطفية أو العملية، أولا نراه يجلس أمام الكومبيوتر يتصفح أحد مواقع المواعدة ويحاول التواصل مع أحد الفتيات، التي يعلم لاحقًا أنها تعمل معه في نفس الشركة.

ثم يتبع هذا المشهد بسلسلة من المشاهد تم تصوريها من الأعلى لعدد كبير من الموظفين الذين يكاد يرتدون نفس الملابس ويتجهون في اتجاهات متشابهة بينما والتر يختفي بينهم وكأنه جزء من قطيع كبير.

تتحرك أحداث الفيلم نحو مغامرة يخوضها والتر بحثًا عن صورة ضرورية تخص عمله بمجلة توشك على إغلاق أبوابها للأبد.

منذ بداية الفيلم نرى أن والتر لا يعيش في واقعه بقدر ما يعيش في خيالاته أكثر، فهو دائمًا يشرد ويتخيل أحداث أكثر إثارة ومتعة يكون فيها هو البطل.. فهو لا ينتمي كثيرًا إلى العالم الحقيقي الذي يعيش فيه.

وتبدا مغامرات والتر الحقيقية هذه المرة،  خلال الجبال والبحار و وسط  القروش التي هي أشبه بما كان يتخيله دائمًا عدا أنها حقيقة هذه المرة.

 

the fault in our stars

 

يرصد الفيلم قصة هازيل جرايس (شايلين وودلي) وأوجستس واترز (إنسيل إلجورت)، هازيل وأوجستس مراهقان يجمعهما خفة ظلهما وفطنتهما، هما لا يكترثان بأي شيء تقليدي حيث إن حالتهما غير تقليدية على الإطلاق وحتى حبهما يُعد معجزة بحد ذاته. يصحبهما جنون الحب ومرحه في رحلة تسحق كل العراقيل حيث إن هازيل رفيقة دربها الأساسية هي (أنبوبة أكسجين)، أما بالنسبة لأوجستس دائمًا يُطلق نكات ويسخر من ساقه الصناعية، وما يزيد الأمر غرابة أنهما تعرفا على بعضهما في مركز السرطان.

إعلان

 

eternal sunshine of the spotless mind

 

الفيلم الذي لم يختلف عليه أحد تقريبًا وفاز بمحبّة خاصة في قلوب من شاهدوه، بالإضافة إلى جائزة أوسكار وترشيحيين آخرين لأفضل ممثل وممثلة لبطلي الفيلم (جيم كاري) و(كيت وينسلت). الفيلم رومانسي بجدارة ولكن على طريقة (تشارلي كاوفمان) الغير معتادة، فمن كتب نصًا لأفلام مثل Being John Malcovich وAdaptation لا يُمكن أن يكتب قصةٌ رومانسية تقليدية، سنجده  يحوي القليل من الكوميديا، القليل من الخيال العلمي، قدر جيد من الرومانسية والكثير من الفلسفة.

لم ينجح “إشراقة أبدية” كل هذا النجاح لأن فكرته مُختلفة أو للأداء الرائع لبطليه فقط، وإنما أيضًا لأنه يحمل شيئًا ما شخصي جداً لكل واحد فينا، يمتد داخلنا ليصل لذكرياتنا المؤلمة ولأشياء لم نخبر عنها أحدًا.

صاحب الفكرة العبقرية لقصة الفيلم هو (Pierre Bismuth) وهو صديق لِمخرج الفيلم (ميشيل جوندري) واللذين اشتركا معًا هما و(كاوفمان) في كتابة القصة. (بيير بيسموث) كانت لديه فكرة أن يقوم بإرسال كروت مطبوعة ومجهولة المصدر لأشخاص مُختارين، يتم إخبارهم فيها بأنّه قد تمّ محوهم من ذاكرة أشخاص آخرين يعرفونهم، وذلك من أجل تجربة فنيّة كان يقوم بها لإختبار ردة الفعل. (بيسموث) لم يستطع تنفيذ التجربة بينما راقت الفكرة لـ (جوندري) وقرر أن يجعل منها قصّة لفيلم، و قام (كاوفمان) بكتابة الحوار كاملًا، ليفوزوا الثلاثة معًا بجائزة الأوسكار عام 2005 لأفضل سيناريو أصلي.

إعلان

 

all the bright places

 

قصة (فيوليت ماركي) و(تيودور فينش) اللذين يجتمعا ويغيرا حياة بعضهما البعض إلى الأبد، يحدث ذلك عندما يتصارعان مع الندوب العاطفية والجسدية لماضيهما، ثم يجتمعا ويكتشفا أن حتى أصغر الأماكن واللحظات يمكن أن تعني شيئًا ما.

أفلام تشعرك بالإنتماء –

 

إعلان

 

اقرأ أيضا :  فيلم “Loving Vincent”.. تعرّف على أول فيلم لوحات زيتيّة في العالم

 

Facebook Comments
Content Protection by DMCA.com
اترك رد