YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

رأي جديد عن السفر أسرع من الضوء

سرعة لا تصدق

صحيح أنْ صار عندنا روبوتات وواقع افتراضي، لكن يوجد شيء في صفحات الخيال العلمي ما زال مستعصيًا على التقدم التقني، إنه السفر أسرع من الضوء.

لكن صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالة تتبشر بأن هذا لن يستمر طويلًا، إذ يتزايد تفاؤل الفيزيائيين بتقنية للسفر أسرع من الضوء تُدعى «فقاعة الاعوجاج،» لكنها ما زالت تقنية افتراضية حتى الآن، فما أبعدنا عن نسختها الواقعية في الوقت الراهن.

مشغِّل فائق

ذهب ميجيل ألكوبيير، مدير معهد العلوم النووية في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، إلى أن فقاعة الاعوجاج ستضغط الفضاء قدام المركبة، وتمدده وراءها؛ وقال لصحيفة نيويورك تايمز إن الفقاعة ستتجاوز قانون النسبية العامة الذي ينض على استحالة أن يتحرك أي شيء أسرع الضوء.

– السفر أسرع من الضوء –

ليست هذه بالفكرة الجديدة -وتكلمنا عنها قبل-، لكن ما فعله الفيزيائيون أنهم راجعوا مرارًا وتكرارًا المقدار التقديري للطاقة اللازمة لهذا السفر؛ فظنّوا في البداية أنه يتطلب طاقة أكبر مما في الكون كله أصلًا، ثم انخفض المقدار في ظنهم إلى مقدار الطاقة المتحولة من كتلة كوكب المشتري، وأخيرًا رأى بعضهم أنه يتطلب مقدار الطاقة المتحولة من طن أو اثنين فقط.

أهي ممكنة؟

ما زال الفيزيائيون يتناقشون في الفكرة وينصحون بالحذر والتريث؛ وقال ألكوبيير -وهو من أشد الناس دفاعًا عن الفكرة- إنها حتى إنْ كانت ممكنة التحقيق فلن تتحقق في حياتنا، وأضاف «ينبغي لي أن أقول إنها قد تكون فكرة مستحيلة التحقيق، وحتى إن تبين إمكانها، فالأرجح أننا بعيدين منها قرونًا عديدة.»

المصادر: 1، 2

Facebook Comments