YOUTH Magazine

تعرّف على “حمزة الجمالي” صاحب قناة “Infinity Prod” على اليوتيوب

0 879

Hamza Jammeli – Infinity Prod

يعتبر اليوتيوب مجال كبير جدا، إذ يحتوي على عدد ضخم من صناع المحتوى حول العالم، و للنجاح فيه يتطلب محتوى فريد من نوعه. و لا شكى أن الشباب التونسي رغم ضعف الامكانيات، تمكن من النجاح و التألق فيه لتصبح هذه المنصة مكانا لابراز مواهبهم و إيصال أفكارهم.

ضمن بحثنا على الشباب المبدعين، وجدنا الشاب “حمزة الجمالي” صاحب قناة “انفينيتي برود – Infinity Prod” على اليوتيوب و التي يقوم فيها بصناعة فيديوهات متنوعة في عدّة مجالات باسلوب جديد و ممتع و مفيد.

حمزة صاحب الـ21 عاما، طالب “Communication Multimedia”, بدأ شغفه بالمونتاج و هو في السنة الثامنة اساسي عندما كان يلعب لعبة “كونتر سترايك – Counter Strike” حيث وكلت له مهمة صناعة شعار لفريقه الذي كان احد أسباب اكتشافه لبرنامج “الفوتوشوب”. و قد تدرب عليه عن طريق الشروحات المتاحة على الانترنات، من ثم تعرف على بقية مجموعة برمجيات “ادوبي” و خاصة “افتر افاكت – After Effect” الذي بدأه للتسلية و من ثم لصناعة الخدع و مشاركتها مع اصدقائه .شغفه بهذه البرماجيات جعل منه محترفا قادر على انتاج الابداع و الفن.

بدأ حمزة في صنع الفيديوهات التعلميّة في مجال المونتاج منذ سنة تقريبا و ذلك لنقص هذه النوعية من الفيديوهات في العالم العربي و خاصة تونس، بالإضافة إلى إيمانه بالفكرة، أصبحت لحمزة قاعدة محترمة من المتاعبعين على اليوتيوب. مع العلم أنه يوجد في تونس قنوات لها نفس الغاية التعلمية مثل TutorialsTN.

في حوارنا مع حمزة تترقنا الى عدّة اسئلة يمكن ان تخطر على بال القارئ، نترككم مع هذا الحوار:

السؤال الأول: هل تختار مواضيع الفيديوهات من خلال طلبات المشاهدين او اختيارك الخاص ؟

  • حمزة: اعتمد كثيرا على طلبات المشاهدين و لكن مع هذا احاول تطبيق استراتيجية معينة و تجهيز قائمة المواضيع التي ساشتغل عليها .

السؤال الثاني: المراجعات الي قدّمتها على بعض الأفلام و المسلسلات المشهورة.. لماذا غيرت الاتجاه من الفيديوهات التعليمية إلى تقديم المراجعات؟ أم أنّ محتواك متنوع بطبعه

  • حمزة: بدايتي كانت بالفيديوات التعليمية فقط و مع الوقت احببت ان انوع المحتوى فاصبحت انتج فيديوات  لمراجعة الافلام و المسلسلات بطريقتي الخاصة والتي تعتمد على الترفيه و التي لقت نجاحا و اعجابا من قبل الكثير من المتابعين وقد طُلب مني المزيد من هذه النوعية من الفيديوات.

السؤال الثالث: كيف يتفاعل الشباب مع الفيديوهات؟

  • حمزة : هناك العديد من التفاعلات المتنوعة مثل التشجيعات و التفاعلات الايجابية التي تحفز القناة كما يوجد العديد من النقد و التساءلات و من يحب ان يتعلم و يطلب مواضيع محددة لاتحدث عنهم وافسرهم.. كما يوجد ايضا فئة من الشباب لا يهمها الجانب التعليمي، فقط الجانب الترفيه و الاضحاك.. و هذا مهم بالنسبة للقناة لانني اعتبرها جامعة لكل الفئات العمرية، كبار و صغار و شباب.

السؤال الرابع: هل حاولت طرح مواضيع علمية او عميقة في مجالات معينة تستحق بحث اعمق، و صنع فيديو عليها بنفس اسلوبك و طريقتك في الطرح ؟

  • حمزة: إلى حد الان لم اتطرق لهذا و لكن ربما في المستقبل اقوم بشروحات من هذا النوع.

السؤال الخامس: مواضيع لم تتحدث عنها بعد و تتمنى ان تتحدث عنها ؟

  • حمزة: من المواضيع التي اتمنى التحدث عنها و اقوم بشرحها هي التقنية المستعملة في الافلام و المسلسلات العالمية الغنيّة بالمؤثرات البصرية مثل Deadpool ،Avengers ،Gravity got blade ،Runner 2049 ،Pirates of the caribbean و عديد من الافلام الاخرى التي يصعب شرحها بالامكانيات التي املكها الان.

 

السؤال السادس: Youtube Contest Best Of Three… لو كان تحكي لنا عن هذه التجربة و الفوز بها..

  • حمزة : كانت تجربة رائعة و تعلمت فيها الكثير من الاشياء رغم ان الوقت كان ضيّق لاني علمت بالمسابقة متأخرا فلم اتردد و قررت المشاركة و بدأت افكر في فكرة تربط بين العاب الفيديو و صناعة الافلام، فقرر انشاء فيلم قصير عن اللعبة الشهيرة و رائجة في هذه الفترة PUBG.. ففي يوم واحد كتبت السيناريو و تنقلت من سوسة الى تونس مع أصديقائي احمد و انور لاحد ستوديوهات Cathago Film Studio وقمنا بتصوير فيلم قصير في 5 ساعات.. اكملنا تصويره وعدنا الى سوسة لكي نبدء في المونتاج و المفاجأة اني تعرضت لعدة مشاكل بالحاسوب الذي لم يكن مؤهل للقيام ببعض المؤثرة البصرية بجودة عالية, فلم اعجز عن اكمال الفيلم بل قمت بتغير فكرة المونتاج و اكملت.. يوم الاعلان عن النتائج التقيت فيها بالعديد من الاصدقاء و المتابعين و امضيت وقت ممتع معهم و بعد ان تم اعلاني بأنني الفائز، فرحت كثيرا و احسست بأمل جعلني أطمح بأن أطور من محتوى القناة اكثر و اكثر.

السؤال السابع: ماهي مشاريعك المستقبلية في اليوتيوب ؟

  • حمزة : لا اريد التحدث عن المشاريع المستقبلية لانني اشعر و عن تجربة ان كل ما اتحدث عنه او افصح عنه لا يحدث او يبقى وقت طويل ليتحقق, لذلك افضل ان ابقي كل شئ مفاجأة.

 

و في ختام حوارنا مع حمزة طبنا منه ان يترك لنا كلمة للشباب و القراء فقال:

قدر ثقتك في نفسك و احلم و سياتي يوم و تتحقق احلامك

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد