براءة اختراع تونسية تقضي على الإدمان على التدخين

0 1٬478

احتلت تونس المرتبة الأولى عربيا في نسبة المدخنين الذكور، وفق التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية

وأوضحت فاطمة العوا، المنسق الإقليمي للشرق الأوسط لمبادرة مكافحة التدخين بمنظمة الصحة العالمية  خلال ورشة عمل انعقدت بوزارة الصحة حول وضع إستراتيجية لمكافحة التدخين من طرف الوزارة وخبراء من منظمة الصحة العالمية، ان نسبة المدخنين الرجال بتونس تناهز 50%، معتبرة أنها نسبة “عالية جدا” للتدخين على مستوى إقليم شرق المتوسط.
ونبّهت إلى أن هذه النسبة مرجحة للارتفاع خلال السنوات العشر القادمة، داعية إلى ضرورة إحكام تطبيق سياسات مكافحة التدخين لتحقيق أهدافها المنشودة.
ومن جانبه، أكّد الأستاذ المبرز في مرض الحساسية المشرف على وضع الاستراتيجية لمكافحة التدخين، حبيب غديرة، أنّه رغم المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة لمكافحة التدخين في تونس إلاّ أن عدد المدخنين لم يتقلص بالنسبة المرجوة حيث تقدّر نسبة المدخنين الكهول الذكور بـ40% نسبة المدخنات الإناث  %
وأشار الى تسجيل نسبة تدخين في صفوف التلاميذ بـ20% وهو ما يستوجب، حسب رؤيته، وضع استراتيجية وطنية تشاركية بين مختلف القطاعات لمكافحة التبغ

 

رغم هده الحقيقة المفزعة إلا انه تم اختراع مجموعة من المنتات المستخلصة من النباتات التونسية بعقل تونسي و هي تساعد على القضاء نهائيا على آفة  الإدمان  و قد تم تسجيل  هذه المنتجات ضمن براءة اختراع تونسية  في المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية و تسعى صاحبة براءة الاختراع  إلى التحصل على براءة اختراع عالمية.

انطلقت صاحبة براءة الاختراع في بحثها في فيفري سنة 2016 بعد مشاركتها في مناظرة في معهدها  و فوزها ثم اختيارها من  قبل مدير المعهد العالي للبيوتكنولجيا في سيدي ثابت للمشاركة في كلية البحث العلمي بالمغرب بفكرة منتجوها  و من هنا ك أصرت على تطوير المنتج إلى مجموعة من المنتجات الصيدلية و خاصة الطبيعية معتمدتا على تثمين ثروة تونس النباتية  لاختراع مجموعة من المنتجات تقضي نهائيا على الإدمان وعلى اثأر السموم التي يتركها التدخين في جسم المدخن  و سجلت براءة الاختراع يوم  01 نوفمبر 2017  بعد سنة و 9 أشهر من البحث و من التجارب و بعد أن   نجحت  في تجريب المنتج على أكثر من 20 مدخن و مدخنة  من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية

الاختراع متكون من أكثر من 10 منتجات طبية طبيعية يمكن استعمالها يوميا لمدة يحددها المدخن  و يتخلى المدخن الشره (أكثر من 40 سيجارة يوميا) عن الرغبة تدريجيا في التدخين في حين يمكن للمدخن العادي التخلي عن التدخين منذ بداية الاستعمال .

تعمل المنتجات على مساعدة المدخن على الإقلاع عن التدخين  بدون اثأر جانبية كالصداع و الأرق و التوتر كما تعمل على تخليص الجسم من السموم الناتجة عن تعاطي السجائر و الكحول وتمنع زيادة الوزن المتوقعة بعد الإقلاع النهائي على التدخين .

و تسعى المخترعة حاليا إلى تحويل اختراعها إلى مشروع ناجح و تطمح إلى تصدير هذه  المنتجات  التونسية   إلى كافة أنحاء العالم خاصة و أن منظمة الصحة العالمية تصنف التدخين  المسبب الأول للموت و الاعتلال و الفقر و تعتبر أن  التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريباً.

 

 

 

اترك رد