YOUTH Magazine

إذا كُنت تبحث عن سكن خارج الجامعة … إليك بعض النصائح

0 87

إذا كُنت تبحث عن سكن خارج الجامعة

كثيرًا ما تدفعنا ظروف الدراسة إلى السفر سواءً داخل أو خارج البلاد، ومن أكثر الأمور التي تشغل الطلاب حينها أماكن السكن، فيسعى كل طالب للبحث عن مكان يُناسبه ويكون أكثر راحةً له أثناء دراسته، وبعيدًا عن أماكن الإقامة والسكن التي توفرها كُل جامعة في السكن الطُلابي للجامعة، يُفضل بعض الطُلاب الإقامة في شقق أو أماكن غير السكن الطلابي، وقد تتعدد الأسباب لذلك، فبعضهم لا يرغب في الارتباط والالتزام بالشروط التي تفرضها الجامعة في السكن الطُلابي، وقد يضطر بعضهم إلى ذلك إذا كان يرتبط بالإقامة مع أفراد آخرين من عائلته، وهُناك من يشعر بالرغبة في خوض تجربة السكن بمفرده في مكان غريب واختبار قُدرته على تحمّل المسؤولية، واكتساب مهارات الاستقلالية.

وسوف نذكر في هذا المقال بعض النصائح للطُلاب الذين يبحثون عن أماكن للسكن والإقامة خارج السكن الطُلابي للجامعة:

استخدم وسائل التواصل الاجتماعي:

لا شك أنّ وسائل التواصل الاجتماعي باتت مصدرًا هامًا للحصول على معلومات قيمة وهامة تحديدًا تخص أمور حياتنا اليومية، كما أنّ الاستفادة بخبرات السابقين من أفضل الخطوات والاستراتيجيات المُتّبعة أثناء خوض أي تجربة جديدة. لذلك، إذا كُنت تبحث عن سكن مُناسب في مكان دراستك، فيُمكنك طرح سؤالك على المجموعات التي يشترك فيها طلاب جامعتك، أو المجموعات التي يشترك بها ساكنو أو مواطنو المدينة التي تبحث فيها، فعلى سبيل المثال. يُمكنك أن تكتب “ما أفضل الأماكن التي يُمكنني تأجير بيوت فيها بسعر مُنخفض؟”، وبذلك تستفسر عن مواصفات السكن الذي تبحث عنه، وبالطبع سوف تجد من يُساعدك أو على الأقل يدُلك على أحد وسائل البحث التي يُمكنك استخدامها.

حاول البحث في دوائر الأصدقاء الموثوق بهم:

من أفضل الاستراتيجيات التي يُمكنك اتّباعها هي أن تسأل الأشخاص الذين تثق بهم، و يسكنون في نفس المنطقة التي تبحث عنها، حاول أن تصل إلى شخص مرّ بنفس التجربة، أو شخص في دائرة أصدقائك لديه خبرة في تأجير البيوت، أو يعلم الأسعار التي تترواح فيها تأجير السكن، وذلك حتى تتجنب التعامل مع الأشخاص الذين يستغلون جهل الطُلاب بهذه التفاصيل ويرفعون تكلفة تأجير السكن بشكل مُبالغ فيه، أو قد يُماطلون في تنفيذ ما ينص عليه عقد السكن، وبالتالي يجد الطالب نفسه مُعرضًا للاحتيال والنصب وضياع نقوده. لذلك، من الأفضل ألّا تندفع إذا وجدت مكان للسكن أعجبك على الإنترنت، فالأفضل أن تستفسر أولًا عن المكان وعن الشخص الذي ستؤجر منه الشقة.

 

 

حددّ أولوياتك:

من الصعب وقد يكون أحيانًا من المُستحيل أن تجد كُل المواصفات الجيدة التي تبحث عنها. لذلك، عليك تحديد أولوياتك في المكان الذي تبحث عنه، وهناك معايير مختلفة يحكم من خلالها الأشخاص الذين يبحثون عن أماكن للسكن وهي أولًا موقع السكن، وهو المكان الذي تُفضّل وقوع بيتك به، هل تُريد أن تسكن في شارع رئيسي أم في منطقة هادئة بعيدة عن الزحام، هل تُريد أن يكون البيت بجانب الجامعة مُباشرةً بحيث لا تحتاج إلى ركوب المواصلات أم ليس لديك مانع من ركوب المواصلات، والمعيار الثاني هو الأشخاص والجيران الذين يسكنون حولك، هل تبحث عن منطقة يسكن بها أشخاص يشتركون معك في الجنسية أو الديانة أو السن، أم كل ذلك لا يُشكّل فارقًا عندك، أمّا المعيار الثالث هو التكلفة، هل تملُك ميزانيةً مُخصصةً لتأجير البيت ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تجاوزها، أم لديك الفرصة لتحمّل تكلفة أكبر في سبيل الحصول على بعض المواصفات الأخرى.

وهُناك معايير أخرى أيضًا مثل: مشاركة ساكنين آخرين في نفس البيت، فهُناك من لا يجد مانعًا في استئجار غرفة في بيت مُشارِكًا أشخاص آخرين في نفس السكن، وهناك من يرفض هذه الفكرة تمامًا رغبةً في الشعور بالخصوصية بالبيت الذي يسكن فيه.

لذلك، من الأفضل أن تقوم بتحديد أولوياتك في السكن، والتي ستُساعدك على تحديد الاختيار الأفضل والمُناسب لإمكانياتك ورغباتك.

يُمكنك اختيار السكن قصير المدى:

بالرغم من أنّ التطور التكنولوجي أتاح لنا التواصل بشكل كبير، والحصول على كل المعلومات حول ما نبحث عنه، وإنجاز أي إجراء يتعلق بالسكن قبل الوصول إلى محل إقامتنا، إلّا أنّ هُناك بعض الأشخاص مازالوا يُفضلون تأجير سكنهم بعد التواصل مع المؤجِر وجهًا لوجه، وبعد مُعاينة مكان السكن بنفسه، وإذا كُنت من هؤلاء الأشخاص، فيُمكنك أن تقوم بترتيب إقامتك في مكان ما لمدة أسبوع على سبيل المثال قبل الدراسة، وفي هذا الوقت يُمكنك أن تبحث عن المكان المُناسب لك، ومُعاينة البيوت بنفسك، والاختيار من بينها ما يُناسب معاييرك و أولوياتك.

احرص على كتابة عقد إيجار:

بعد البحث والمُفاضلة التي قُمت بها، ثُم وقوع اختيارك على مكان ما. كُن حريصًا على كتابة عقد إيجار يُنظم التعامل بينك وبين المؤجِر، وفي هذا العقد يجب أن تكتب كل التفاصيل الخاصة بالاستئجار، فمثلًا: مُدة الإيجار والتكلفة والتأمين، وإذا اتفقت مع المؤجر على القيام بتعديلات أو تجديدات مُعينة في السكن، ومن سيتكفل القيام بها و متى يجب عليه الانتهاء منها، وكذلك شروط فسخ العقد لكل من المؤجِر والمُستأجر. كُل ذلك سيكون الضمان الأفضل لحقك إذا اختلفت مع المؤجِر في شيء ما بعد ذلك، أو إذا لم يُنفِذ أي بند التزم به في عقد الإيجار.

 

 

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد