قد ينفر منك الناس بسببها.. كيف تتخلّص من كثرة الشكوى؟

كيف تتخلّص من كثرة الشكوى
108

إعلان

كيف تتخلّص من كثرة الشكوى –

لا يدرك البعض وهو يتحدث أن كثرة الشكوى مرض خطير يبعد عنه الناس، فترى الموظف يشكو قسوة مديره، والمدير يشكو إهمال موظفيه، والجار يشتكي من جيرانه والشباب يشتكون من هموم مستقبلهم في الوظيفة، والفقير يشكو قلة ماله وكثرة أعبائه، والغني يشكو طمع من حوله فيه وقلقه المستمر خوفًا أن تتغير حالة غناه إلى فقر، والمريض يشكو آلامه.

الشكوى ببساطة هي التعبير عن عدم الرضا بشكل شفهي، وعادة يتم ذلك عقب موقف سلبي، مثل: “كانت حركة السير مروعة”، و”كان الفيلم مخيبا للآمال”، و”كانت المقابلة سيئة للغاية”..

الخطر الحقيقي للأشخاص كثيري الشكوى بصورة دائمة، هو أنهم يرون واقعهم مليئا بالسلبيات، وأسباب الشكوى من ظروفهم لا حصر لها، وتكون ظروفهم دائما مؤسفة، ويبدو أنها خارجة عن سيطرتهم. لكن هذا ليس صحيحا، والحقيقة هي أن إستراتيجية تفكيرهم تحتاج إلى تغيير، لأنهم صنعوا واقعا متطابقا مع أفكارهم.

 

إعلان

لماذا يشتكي الناس كثيرا؟

لماذا يشتكي الناس كثيرا؟
لماذا يشتكي الناس كثيرا؟

معظم الناس لا يعرفون عدد المرات التي يشتكون فيها لأنها أصبحت عادة، ومثل جميع العادات فإنها تميل إلى أن تكون مألوفة للغاية، بحيث تصبح غير محسوسة.

كما يشعر معظم الناس بأن الشكوى تعد بداية جيدة للمحادثة لأنه من الأسهل إيجاد أرضية مشتركة من خلالها.

وتمنع الشكوى الناس من القيام بما يتوجب عليهم القيام به، لأنها تعطي أعذارا للمماطلة والابتعاد عن تحقيق الأهداف؛ فالشكوى دائما أسهل من إيجاد حل.

قد تكون الغيرة أيضا أحد أسباب الشكوى، عندما تتمنى أن تكون لديك السيارة الجديدة، أو الوظيفة الجديدة التي حصل عليه صديقك أو جارك أو قريبك.

نشكو كثيرا أيضا لأننا نفتقر إلى التعاطف مع الآخرين. أنت تشكو من أن شخصا ما لا يفعل شيئا بشكل صائب، ربما لأنه لا يمكنك تقدير الموقف الذي يمر به، أنت لا تعرف الأفكار التي برأسه أو التعقيدات الأخرى التي يواجهها في حياته في تلك اللحظة.

إعلان

كيف تتخلص من عادة الشكوى؟

كيف تتخلص من عادة الشكوى؟
كيف تتخلص من عادة الشكوى؟
  • كن حذرا و راقب نفسك:

الخطوة الأكثر أهمية هي أن تكون على دراية عندما تشتكي. التزم بمراقبة نفسك دائما، وعندما تلاحظ أنك بدأت تشكو لشخص ما، توقف عن ذلك.

  • فكر قبل أن تتكلم:

هل ما ستقوله شكوى من أجل الشكوى؟ هل أنت حقا غير راض عن وضعك؟ هل هناك فائدة من التعبير عن وجهة النظر هذه؟ فقط كن على دراية بما تقوله ولماذا تقوله، وكن أيضا واعيا بالشخص الذي تتحدث معه.

  • تحمل المسؤولية عن أفكارك:

هذا يعني فقط أن تدرك الأفكار السلبية التي تدور في عقلك وتعرف أنها مجرد أفكار يمكنك تغييرها.

  • ركز على ما تريده:

وراقب شكواك والنية وراءها، واسأل نفسك: “ماذا أريد حقا من كلامي هذا؟” وكن واضحا جدا بشأن ما تريده، وليس ما لا تريده.

  • استبدل أفكارك السلبية بالبدائل الممكنة:

فكر في خطة بديلة، سيكون مزعجا للغاية أن تشتكي من عملك ومن الملل الذي تشعر به والأشخاص الذين تتعامل معهم من دون أن تكون لديك خطة للتعامل مع هذه المشكلات. وإذا لم تكن راضيا عن أي موقف، ضع خطة حول كيفية تغييره.

  • غيّر وجهة نظرك:

ربما تشكو لأنك تفتقر إلى التعاطف مع شخص ما. ضع نفسك مكانه ربما قد تتغير أفكارك وتوقعاتك وأحكامك، وبالتالي تتوقف عن الشكوى منه.

  • كن ممتنا لما لديك:

الحياة ليست سباقا. ركز على ما يجعلك سعيدا، وكيف يمكنك إضافة قيمة لحياتك.

 

ولا تنسى: الشكوى لغير الله مذلة

المرجع

إعلان

كيف تتخلّص من كثرة الشكوى –

Facebook Comments