في زمن الكورونا.. كيف تتأقلم مع الحجر الصحي وتقاوم الضغط النفسي؟

348

إعلان

كيف تتأقلم مع الحجر الصحي –

في ظل ما يشهده العالم اليوم من إنتشار و تفشي لفيروس كورونا لجأت أغلب دول العالم للحجر الصحي و عزل كل مشتبه في إصابته عن عائلته و أصدقائه و محيطه بصفة عامة.

كما دعت كل حكومات العالم شعوبها إلى تجنب مغادرة المنزل و الإنقطاع عن الحركة اليومية العادية، مما قد يشكل أزمة إجتماعية و نفسية نظرا لصعوبة التأقلم مع المجريات الجديدة و الروتين اليومي الذي فرضته المستجدات الوبائية و ضرورة توخي الحذر و الوقاية. لذلك توجب علينا كأفراد إيجاد حلول تساعدنا على مجابهة القلق النفسي المصاحب للعزلة و مقاومة آثار الشعور بالوحدة.

إعلان

العمل أو الدراسة عن بعد

العمل أو الدراسة عن بعد
العمل أو الدراسة عن بعد

أولا إمكانية مواصلة العمل أو الدراسة عن بعد من شأنها أن تجدد في الفرد الشعور بفاعليته في المجتمع و إيمانه بمستقبل أفضل و تجاوز للأزمة. و في نفس السياق من الأفضل أن نحرص على تعلم لغة أو مهارة جديدة عبر الإنترنات و متابعة البرامج التعليمية التثقيفية التي توفرها العديد من المواقع الإلكترونية. كما أن المكوث بالبيت يعتبر فرصة لقراءة الكتب المنسية على الرف و مشاهدة الأفلام السينمائية التي لم نجد الوقت لمشاهدتها.

إعلان

الأعمال اليومية داخل المنزل

الأعمال اليومية داخل المنزل
الأعمال اليومية داخل المنزل

ثانيا يجب الحفاظ على أعمال يومية داخل المنزل كتنظيف المنزل بصفة دائمة أو سقاية النباتات المنزلية لتواصل مع الطبيعة أو ممارسة الرياضة و الإستماع إلى الموسيقى أو العزف. هذه الأنشطة تزرع فينا الإحساس بأننا أنجزنا عملا مفيدا و تساهم في تعزيز نسق إستمراري يحافظ على سلامتنا النفسية.

 

الصحة الغذائية

ثالثا فلنحاول الحفاظ على صحتنا الغذائية حتى نبقي على صحتنا النفسية.

 

و أخيرا يجب أن نتواصل فيما بيننا عبر الهاتف أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي بشكل دائم حتى لا نشعر بغربة إجتماعية و بوحدة نفسية. فالتعبير عن أحاسيسنا في عزلتنا وأمام كل ما يحدث من تطورات عبر الكتابة أو مشاركة مشاعرنا مع أصدقائنا من شأنه أن يساعدنا على تجاوز المحنة . فهذه الحرب الفيروسية قد تتحول إلى حرب إجتماعية و نفسية جراء الضغط النفسي.

 

المرجع

كيف تتأقلم مع الحجر الصحي –

إعلان

Facebook Comments