إعلان

المهارات الأساسية في تربية الأبناء

المهارات الأساسية في تربية الأبناء –

 

يرى روبرت أبشتان باحث في علم النفس بالمعهد الأمريكي للأبحاث السلوكية والتكنولوجيا في فيستا من ولاية كاليفورنيا، وهو محرر مساهم في دورية Scientific American Mind ورئيس تحرير سابق لدورية Psychology Today، أنه لتربية أطفال يتمتعون بالصحة والسعادة والنجاح والفاعلية في المجتمع، من الهام التحلّي وإكتساب جملة من المهارات السلوكية الواعية لتحمل مثل هذه المسؤولية.
يتصدر قائمة المهارات أوالمكاسب أو لنقل ما يجب على كل ذات إكتسابه بصفة ذاتية بالدربة وبمرور الوقت والتأثير القويم للتجارب الحياتية التي تواجه المرء، هو القدرة على التعبير عن الحبّ والعاطفة، مع تحكم الشريكين في التوتر والضغوط الحياتية والتعامل الحكيم مع المشكلات وبالتالي الحفاظ على علاقة طيبة مع شريك الحياة ينعكس ذلك إيجابا على سلوكيات الأطفال.
ومن هنا يستطيع كلا الوالدين تعلم كيفية تحسين معاملاتهم لأبنائهم وتبني مناهج تكون أكثر قربا من الأبناء نفسانيا ،عاطفيا وتربويا.

لماذا إذن يواصل الآباء تربية أبنائهم بنفس الطرق التي إتبعها سلفا آباؤهم،و ما هي الخطوات الأساسية الناجحة لتربية الأبناء ؟!
ضمن دراسة قام بها ابشتاين تمثلت في تقديمه إختبارا على شبكة الأنترنت يتناول مهارات تربية الأبناء و فيه قام الآباء بالإجابة على أسئلة تتعلق بأطفالهم وقد قام بترتيب المهارات في عشر فئات مأخوذة جميعها من دراسات منشورة وقد سبق وحقيقت نتائج جيدة في أوساط إجتماعية معينة.

المهارات الأساسية في تربية الأبناء –

في الإختبار أعرب الآباء من خلال إجاباتهم عن 100بند عن مدى موافقتهم عن عبارات من قبيل “بشكل عام أشجع طفلي على إتخاذ قراراته بنفسه” “أحاول إشراك طفلي في أنشطة صحية خارج المنزل”، “وبغض النظر عن مدى إنشغالي أحاول أن أقضي وقتا خاصا مع طفلي ” قام المشاركون بالنقر على مدى موافقتهم على تلك الآراء على مقياس يتكون من خمس مستويات يتدرج من” أوافق” إلى ” لا أوافق” وقد أتاح ذلك على القائمين بالدراسة حساب المستوى الإجمالي لمهارات كل مشارك ومشاركة في الإختبار.
وقد سجلت نسبة الموافقة على العبارات التي تصف ممارسات سليمة في تربية الأطفال درجات أعلى (المجتمع الأمريكي وفق لهذه الدراسة وذلك لا يعني البتة أنه مجتمع مثالي ) إضافة إلى الأسئلة الديمغرافية الأساسية التي طلب من المشاركين الإجابة عنها كالسن والمستوى التعليمي والحالة الإجتماعية وخبراتهم في التربية ونتائج تربيتهم لأبنائهم ،على سبيل التساؤل ،على كل أب وأم طرح هذا السؤال على أنفسهم لمعرفة مدى نجاعة أساليبهم التربوية :

🔸إلى أي مدى يشعر أبناؤك بالسعادة؟
🔸ما مدى نجاح أبنائك في المدرسة أو العمل؟
🔸إلى أي مدى تتمتع بعلاقة طيبة مع أولادك؟

إعلان

أهمية الحب والإعتماد على النفس لدى الطفل

أهمية الحب والإعتماد على النفس لدى الطفل
أهمية الحب والإعتماد على النفس لدى الطفل


إن ما يجب على الآباء الإيمان به في مجال تربيتهم لأبنائهم وأفضل ما يمكنهم منحه بوفرة لأطفالهم هو الكثير من العطف والكثير من الحب وذلك للوصول إلى بناء علاقات ذات جودة داخل الأسرة الواحدة.كذلك تشجيع الأبناء على أن يكونوا مستقلين وأن يعتمدوا على أنفسهم.

لكن لعل أهم وسيلتين لتحقيق نتائج طيبة مع الأطفال هما الحفاظ على علاقة طيبة مع شريك الحياة والتحكم في درجات التوتر والغضب .إن التوافق مع شريك الحياة أمر ضروري بالنسبة للطفل إذ أن الأطفال في داخلهم يريدون أن تسير الأمور بإنسجام وتوافق تامين بين الوالدين.
فالأطفال لا يحبون الصراعات وبخاصة عندما يكون طرفا الصراع أكثر طرفين يحبونهما وفي حالات الخصام والعراك من المهم التمسك بسلوكيات لا تؤذي مشاعر الأطفال وذلك بحل الخلافات بعيدا عن أنظارهم و المبادرة وإعتذار كل طرف إلى شريكه ومسامحته وحبذا لو أمكن فعل ذلك أمام أنظار الأطفال.

كذلك فإن إحتفاظ المرء بهدوئه وإتباعه لانشطة فكرية روحية بدنية كالتأمل والإسترخاء والتنفس والقراءة.. وإبتعاده عن التوتر والغضب المفرط فيه وتجنب إفتعال الخلافات و إستعمال العنف اللفظي والألفاظ النابية، الجارحة والتعنيف والإعتداء على الطرف الآخر جسديا أمام أطفاله من شأنه الإرتقاء خطوة إضافية في سلم التربية السليمة.

إعلان

إدارة السلوك

تبين في دراسة أجرتها باربارا مورونجيللو وزملاؤها بجامعة جويلف في أونتاريو أن هناك تسويفا وتعقيدا وتناقضات في مسألة السلامة التي تطرأ في العائلة فيما بعد.
إذا أن فئة من الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة ورغم إمتثالهم لقواعد السلامة التي وضعها آباؤهم إلا أنهم يخططون للتصرف مثل والديهم عندما يكبرون حتى في الأمور التي يتصرفون فيها بطرق غير آمنة وخاطئة.
وهنا يشير رائد علم النفس السلوكي فريديريك سكينر (B.F Skinner) إلى أن الإدارة السليمة للسلوك هي التي تسهم في تحفيز السلوك الجيد بدرجة كبيرة وبالتالي هي أمر ضروري ولازم للتربية السليمة.


ما الذي يجعل الآباء صالحين؟

ما الذي يجعل الآباء صالحين؟
ما الذي يجعل الآباء صالحين؟
يتميز بعض الأشخاص بالبراعة والخبرة الفطرية أو المكتسبة في تربية الأطفال أي توفر عامل الذكاء العام،يعد التعليم من بين الصفات التي تصنع فارقا في التربية فكلما زاد المستوى التعليمي كلما كانت التربية أفضل إلا أن ذلك لا يمنع أن نجد آباء غير متعلمين، رائعين على مستوى تربيتهم وتعاملهم مع أطفالهمً و هناك أيضا من يجتهد ويبحث بإستمرار لتحسين مهارات التربية الخاصة به او إتباع برامج التدريب مثل إتباع برنامج التربية الرشيدة المبنية على الأدلة الذي قام بتطويره دونالد أ جوردون من جامعة أوهايو وتعنى بتحسين ممارسات التربية وصقل المهارات لدى شخص ما بالمعرفة العلمية ذات الصلة.
إن إحتضان طفل يوميا وفي كل حين وإخباره بمدى حبك له ينعكس عليه وجدانيا وينعكس عليه على المدى البعيد نضيف إلى ذلك أن
التعرف على كفاءة الأبناء منذ الصغر وتعزيزها يلعب دورا هاما في تكوين طفل واع موهوب مثقف ولديه ثقة عالية بالنفس.

إعلان


قائمة المهارات العشر للآباء

قائمة المهارات العشر للآباء
قائمة المهارات العشر للآباء
  1. الحب والعاطفة: مساندة الطفل ودعمه وتقبيله وإحتضانه و قضاء أوقات خاصة برفقته.
  2. التحكم في التوتر والتعامل مع الضغوط: بإعتماد خطوات ناجعة لتخفيف الضغوطات داخل الأسرة كالمشاركة في قضاء المهام وتناول الطعام في حلقة عائلية يجتمع فيها كافة أفراد العائلة ،ثم السعي لحل المشكلات لا تعقيدها وإرباك الخواطر وبث الهلع في النفوس في كنف الهدوء والروية والإتزان.
  3. مهارات العلاقات : الحفاظ على علاقة صحية مع شريك الحياة والشريك في تربية الأبناء وأن يكون الإنسان أو المربي نموذجا يحتذى به من خلال العلاقات مع الآخرين.
  4. الإعتماد على النفس والإستقلالية: تشجيع الطفل على الإبداع والنجاح والتقدم العلمي والإعتماد على الذات.
  5. التعليم والتعلّم : المشاركة في بناء برامج تعليمية للطفل والمشاركة في تدريسه وتقريب المفاهيم الصعبة إلى ذهنه وإدراكه ومساعدته في صقل مواهبه وتحديد ميولاته وتعليمه الإتقان وإدارة الوقت وإستغلال أوقات الفراغ.
  6. مهارات الحياة : البناء النفسي، الأخلاقي السليم وتوفير كل الإحتياجيات الضرورية للطفل.
  7. إدارة السلوك : التحفيز بشكل مكثف،والتحكم في الإنفعالات.
  8. الصحة :أن يكون المربي (الأم والأب ) نموذجا يحتذى به في وعيه الحقيقي بدقة المهمة التربوية وإتباعه لأساليب حياة تراعي صحة الصغير البدنية والنفسية على حد السواء و تنمية سقف إهتماماته بممارسة عادات نافعة كالرياضة و التركيز على جوانب أخرى كالتغذية السليمة.
  9. الدين : التنمية الروحية والدينية للطفل.
  10. السلامة : الحرص على حماية الطفل من كافة المخاطر التي بالإمكان أن تكون عوامل تهديد وخطر على أمنه ومراقبة الأنشطة التي يقوم بها ..

المراجع: 1، 2

إعلان

إعلان

المهارات الأساسية في تربية الأبناء –

 

إعلان

Facebook Comments

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.