القراءة والمعرفة.. وسيلة للوقاية من مرض ألزهايمر

0 218

إعلان

القراءة وسيلة للوقاية من ألزهايمر –

الزهايمر أو مرض فقدان الذاكرة التدريجي وقع إكتشافه من قبل الطبيب الألماني ألوسي ألزهايمر . و يتسم هذا المرض الناجم عن تلف في خلايا المخ بظهور أعراض الخرف عادة عند المسنين مع نسيان للأحداث اليومية أي تلاشي الذاكرة القريبة و حتى إنعدام القدرة على تذكر الكلمات و الأسماء و الأماكن.

و في أغلب الأحيان يقف العلم عاجزا على شفاء مرض الزهايمر حيث أن الطب تمكن فقط من توفير أدوية تساعد على تحسين جودة عيش المرضى و تحد من تفشي بعض أعراضه كالقلق و الإكتئاب و إنعدام القدرة على النوم.

إذن بما أن العلم الحديث لم يتمكن بعد من علاج مثل هذا المرض،

إعلان

فهل لنا عل الأقل فرصة الوقاية منه ؟

الوقاية من ألزهايمر
الوقاية من ألزهايمر

تحدثت المصادر الطبية و العلمية اليوم عن إجراءات من شأنها أن تقلل من خطر إصابتنا بمرض الخرف التدريجي أهمها إتباع نظام غذائي متزن و ممارسة الرياضة إضافة إلى الإبتعاد عن العزلة و القيام بالأنشطة الإجتماعية.  كما أكدت الدراسات على أهمية “تحد الدماغ” عبر القيام بأنشطة تساعد على إعمال العقل و تمارين لتنشيط خلايا المخ مثل ألعاب العقل و الذكاء كالشطرنج.

ومن جهة أخرى توصل العلماء إلى مكانة القراءة كأداة للوقاية و الحد من تطور مرض الزهايمر . حيث أشار طبيب الأعصاب و الباحث الفرنسي جون فرنسوا دارتيڨ إلى أن قراءة الكتب والتحدث عن هذه القراءات من شأنه أن يأخر عملية الإنحدار المعرفي و الإدراكي الذي يصاحب مرض الزهايمر. إذ أنّ القراءة العمليّة المتكاملة تحثنا على إستعمال قدراتنا الذهنية لفهم العبارات و الأحداث و المعاني مما يساعد على إنماء الذكاء والتركيز والقدرة على التخيل.

ثم إن دراسة أجريت على مجموعة من المسنين في سن الثمانينات كانوا قد سُئلوا من قبل عن هواياتهم في السنوات الأخيرة و هل تتضمن ممارسة  القراءة أو زيارة مكتبة أو حتى كتابة الرسائل و إثر وفاتهم وقع فحص أدمغتهم عند التشريح ليكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين كان من عاداتهم اليومية القيام بأنشطة تنمي القدرات العقلية و الإدراكية و منها القراءة تميزوا بخلايا دماغية أقل تضررا من غيرهم بفارق 14%. و ذهبت الدراسات أيضا إلى إمكانية بناء خلايا و وصلات دماغية تعوّض الضرر الدماغي الحاصل.

إذن نستخلص من ذلك أنه لا يجب التقليل من أهمية التطلّع إلى المعرفة و تحدّي العقل و إدماجه في هواية مفيدة كالقراءة و تبادل الأفكار و الآراء في شتى المجالات و المواضيع.

المصادر: 1، 2

 

القراءة وسيلة للوقاية من ألزهايمر –

إعلان

Facebook Comments