تعرّف على “أمل بالضيافي”.. مدوّنة و “BookTuber” على اليوتيوب

1٬213

Amal BOOKS

امام انحدار مستوى المطالعة لدى الشباب في تونس و عزوف الشاب التونسي عن القراءة نجد الشابة “أمل بالضيافي”  تحي فينا امل القراءة في تونس شابة جعلت من قراءة الكتب روتين رائع للحياة من خلال عشقها للغة الانجليزية التي تدرسها في سنتها الثالثة “لغة و ادب و حضارة انجليزية” أمل ذات 21 سنة بدأت مطالعة الكتب منذ الصغر بسلسلة سحر و المكتبة الخضراء و قصص باللغة الفرنسية ثم انقطعت عنها، في سنة 2014 عادت للمطالعة ثانية حينها اكتشفت شغفها بالكتب.

تصف أمل حبها للكتب من خلال وصف اقوى من رائع :

للكتب قوة عجيبة قادرة على زرع الفرحة داخلي، كأنني املك عدة اصدقاء في كل انحاء العالم , تجعلي اسافر , اكتشف اشياء جديدة و انا جالسة في غرفتي

اطلقت أمل في 2014 مدونة تحت اسم اعترافات قارئة، تتحدث فيها عن الكتب التي قرأتها و التي اعجبتها و تنصح الناس بقرأتها، ثم اطلقت حسابها على الانستغرام في نفس الهدف بعدها لما لاحظت ان هناك اشياء و اراء لا تكتب قررت اطلاق منصة على اليوتيوب.

 

في تونس هناك الكثير من الشباب لهم نفس الشغف و لكن كل منهم له اسلوبه و كتب معينة يقرأها و هذا الاختلاف حسب تصريح أمل يجعل هذا المجال اجمل.

نجاح أمل في الانستغرام سبق نجاحها في اليوتيوب لولا الانستغرام لما تابعها الناس على اليوتيوب، هدفها من نشاطها هو اصال فكرة اننا نستطيع ممارسة كل ما يحلو لنا و المطالعة في نفس الوقت, ارادت من خلال هذا، عوض القراءة المنفردة و ارجاع الكتاب، اتجهت الى مناقشته و طرحه على متابيعيها لأخذ اراءهم حول الكتاب.

و في ما يتعلق بمصطلح “انفلونسر” قالت أمل ان هذا اللقب كبير و لا احد يستطيع اطلاقه على نفسه لانه مهم و يجب ان يكون جدّي و مهدى من المتابعيين.

في حوارنا مع “أمل بالضيافي” تطرقنا الى مجموعة اسئلة مختلفة لنا فضول ككل القراء لمعرفة اجابتها.

السؤال الاول : ماذا يميز اللغة الإنجليزية عن العربية في الرويات و القصص !؟

  • أمل: حسب رأيي لا يميزها شئ ! كل لغة مميزة وفريدة وكل لغة عندها روحها الخاصة بها، لا نستطيع القول ان لغة افضل من لغة.

 

السؤال الثاني : هل تختارين كتبك على اسم الكاتب ام العنوان ام اراء القراء ؟

  • أمل:   و لا واحدة من الاختيارات، اختار كتبي حسب الموضوع الذي يطرح، اسم الكاتب لا يعني لي شئ.. العنوان لا يعطيني فكرة موضوع الكتاب.. احاول دائما اختيار الموضوع الذي اريد قراءته اما على شكل رواية او كتاب، اختاره و احاول تكوين رأيي الشخصي عنه و لا اتّبع الآراء المسبقة عنه لأن كل قارئ له وجهة نظره تجاه الكتاب.

السؤال الثالث : معدل القراءة في تونس لا يتجاوز 0.7 كتاب في السنة. ما رأيك في الموضوع ؟

  • أمل: لا اصدق احصائيات سبر الاراء، يستطيع اي شخص الدخول الى مجموعات القراء و هواة المطالعة على الفيسبوك و النظر الى عدد القراء فيها.

 

السؤال الرابع : حسب رأيك ما الحل الذي يجعل معدل القراءة في تونس يتصاعد ؟

الحل المناسب هو في التخفيض في سعر الكتب، اكيد لن تجد كل الناس تطالع بالانجليزية و لكن علينا دحض ثقافة الرداءة التي نشاهدها في التلفاز و التي نسمعها في الراديو.. علينا ادخال ثقافة الكتب في منازلنا، لا اقول ان نقرأ 100 كتاب في السنة و لكن على الاقل جعل المطالعة في روتيننا اليومي و ادخالها في روتين اطفالنا و الجيل الجديد من خلال تخصيص وقت للمطالعة كل يوم.

السؤال الخامس : احسن خمسة روايات لن تنسي اسماءها ابدا و تنصحين الهواة بقراءتها اما لتغيير جميل في شخصيتك او حبكة القصة التي تشعرك بالتشبث لتكملتها ؟

  • أمل: لا استطيع الاختيار بالضبط و لكن احاول نقل حبي لهذه الكتب:

Pride and Prejudice by Jane Austen

Reasons to stay alive by Matt Haig 

Black Milk by Elif Shafak

 the second sex by Simaune de Beauveoir 

 We should all be feminist and Dear Ijeawele , a feminist manifesto by Chimamanda Negozi Adiche

 

السؤال السادس : لماذا تفضلين الإنجليزية عن العربية في القراءة ؟

  • أمل:لا اعلم بالضبط لماذا ! لم يكن اختيار عن وعي ان اقرأ بالانجليزية اكثر من العربية.. وجتني افضل الانجليزية عن العربية اما في الرويات او الأفلام و حتى في كلامي العامي كل يوم اتحدث اكثر بمصطلحات انجليزية.. للانجليزية مكانة عزيزة في قلبي، كبرت و انا اشاهد ER , CSI , NCIS , grey’s anatomy , the simpsons.. تأقلمت معهم و اصبحت افهم النكت الخاصة بهم ، و بالأخص  الآن.. عندما اصبحت اقرأها في الجامعة اصبح كل وقتي مخصص لها.. في الحقيقة هناك الكثير ينتقدني و لكن لا اعرف ماذا اجيب..عندما اقرأ الكتب الانجليزية، تصبح كأنها لغتي الام. افهم كل شئ قاله الكاتب و كل شئ اراد ايصاله للقارئ، عندما أقرا بالعربية احس و كأنه يوجد حائط بيني و بين الكاتب و لا استطيع حتى فهم الكاتب و ماذا اراد ايصاله لنا من خلال كتابه.. “الدنيا أذواق” .

السؤال السابع : اسم كتاب تكتبينه يوما ما ؟

  • أمل: كتاب first we read, then we write by Robert Dale Ritchardsonكتاب رائع جدا يتحدث عن اي شخص يهوى القراءة سيأتي يوم و يكتب كتاب.. انا الآن لا اعلم إن كانت لي القدرة و المؤهلات و الفكرة، تخولني ان اكتب كتاب.. ليس سهل ان يطلق الانسان على نفسه اسم كاتب. لهذا لا استطيع الاجابة على هذا السؤال حاليا و لا استطيع اعطاء عنوان, لانني بيني و بين نفسي لم افكر بهذا الموضوع بعد, اذا جائتني الفكرة و كتبت كتاب فسأعلمكم مباشرة..

السؤال الثامن : ما علاقتك بالقهوة !؟

  • أمل: في الحقيقة قصة حب كبيرة تجمعني بالقهوة تتجاوز عبارة ”كتاب و قهوة”، انا انسانة لا تستطيع فعل شئ بدون قهوة الصباح، لا استطيع القراءة الا بـ”قهيوة” لذيذة، القهوة تجعل طعم الكتاب احلى و احلى.

 

حوار رائع مع شخص رائع يجعلنا ننظر للحياة بنظرة أمل. انه مادام شبابنا مثل “أمل” لا ينتهي الامل و لابد لبلدنا ان تصبح بلاد القراء.

اترك رد