YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

5 فوائد للقراءة لم تسمع عنها من قبل

قد تسمع كثيرًا عن فوائد مألوفة لأذنيك للقراءة، مثل زيادة المعرفة، وتوسيع الخيال والإدراك، وغيرها من الفوائد المشابهة، ولكن ما قد يبدو غريبًا حقًا فوائد أخرى للقراءة غير مألوفة أو حتى متوقعة، مثل زيادة جاذبيتك، أو زيادة عمرك؛ الأمر الذي قد يبدو ضربًا من الخيال، ولكن دراسات علمية أكدت تلك الفوائد البعيدة كل البعد عن الجانب المعرفي.

1- تزيدك جاذبية

وأنت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي تجد بين الحين والآخر منشورًا لصديق لك يعلن أنه قد ارتبط أو تزوج، فيما يقتصر دورك على المباركة والدعوات بالحياة السعيدة للشريكين الجديدين، دون أن تكون الفاعل الذي يرتبط أو يتزوج، لكن هل ظننت لوهلة أن الأمر قد يكون له علاقة بالقراءة؟ قد يبدو الربط غريبًا حقًا؛ فما علاقة القراءة بالارتباط، وجاذبية الشخص عند الجنس الآخر!

تلك العلاقة العجيبة بين القراء والجاذبية، أكدتها دراسة أجراها موقع بريطاني متخصص في هذا الأمر، كشفت عن وجود علاقة بين الاهتمام بالقراءة وزيادة جاذبيتك عند الجنس الآخر، ووجدت أن القراءة تجعلك جذابًا للجنس الآخر، وبالأخص بالنسبة للرجال؛ إذ لفتت الدراسة إلى أن الرجال الذين أدرجوا القراءة في اهتماماتهم، تلقوا رسائل إبداء إعجاب بنسبة زيادة تصل لـ19% بالنسبة للرجال، أما النساء فتلقوا رسائل إعجاب بنسبة زيادة تبلغ 3% فقط. ولذلك فقد ينصح البعض بأنك إذا كنت تنوي الارتباط بإحداهن، فاجعل القراءة إحدى هواياتك، عسى أن تكون أحد عوامل الجذب لقبولك.

2- تجعلك أكثر سعادة

بعدما تزوجت شريك الحياة المناسب، فهل ستتمكن حقًا من عيش حياة سعيدة تتقلص فيها الضغوط والتوترات؟ هذا سؤال يشغل الكثير؛ فمعظم الناس يبحثون عن السعادة، وقد يستمعون إلى الكثير من المحاضرات و المحادثات عن السعادة؛ عسى أن يجدوها، ويشعروا بها، وقد لا يجدونها في النهاية، ولكن ما قد تعجز المحاضرات الطويلة عن تقديمه، قد تنجزه قصة ملهمة، وإن كانت قصيرة.

الأمر ليس نوعًا من الكلام المرسل بلا دليل، وإنما له أساس علمي؛ إذ كشفت دراسة جرت في عام 2012 أن قراءة قصص نجاح ملهمة عن أشخاص آخرين، يُشعرك بالسعادة ويجعلك أقل توترًا، وأكثر ارتياحًا، وأكثر استعدادًا لمساعدة الآخرين، مقارنة بالأشخاص الذين يُشرح لهم أن شيئًا ما يجعلهم أكثر سعادة.

3- تقلل التوتر

إذا تكاثرت عليك ضغوط الحياة وأشغالها، ووضعتك في دائرة مزعجة من الضغط النفسي والتوتر، وشكوت ذلك لأحد أصدقائك الذي نصحك بدوره بأن تعطي مساحة وقت في حياتك لبعض القراءة، عسى أن تجد فيها تخفيفًا لتوترك والشعور بالضغط النفسي؛ فقد تندهش من الاقتراح لأول وهلة، أو تشعر أنه مثالي أكثر مما ينبغي، أو ربما سخيف، فهل توجد علاقة بين القراءة وتقليص الشعور بالتوتر؟ الإجابة هي نعم، والاقتراح على الأرجح ليس سخيفًا.

كشف بحث علمي يعود لعام 2009 أن القراءة ولو لمدة وجيزة، مثل ست دقائق، يمكنها تقليص الضغط النفسي بنسبة أكثر من الثلثين، وتصل تحديدًا إلى 68%، لذلك فإن التركيز على قراءة كتاب، أو رواية، يذهب بالعقل بعيدًا عن الأحداث المتوالية، ويعطي نتائج أكثر فاعلية من الذهاب إلى التنزه أو الاستماع إلى الموسيقى.

4- تحارب الأرق وتمنحك نومًا أفضل

ذهبت إلى سريرك منذ فترة، ومع ذلك أنت تتقلب من جهة لأخرى من حين لآخر، وتشغلك الأفكار والأسئلة الجدلية بشكل مبالغ فيه؛ مما عزز الأرق لديك، وبدّد النوم من عينيك؟ هذا هَمّ يشغل كثيرين، يتمنون التخلص من هذا الأرق، والغرق في النوم سريعًا عند الذهاب إلى السرير، بدلًا عن ذك الأرق الذي قد يعقبه نوم مضطرب، ويوم عمل غير مثالي، وقد يتمثل الحل الطبيعي (غير الكيميائي) لهذه المشكلة في قراءة الكتب المطبوعة قبيل النوم.

نعم كما قرأت؛ قراءة الكتب قد تمثل حلًا للأرق، ويدعم ذلك دراسة أجرها مجلس النوم البريطاني، قال فيها 39% من المبحوثين الذين اعتادوا القراءة قبل النوم «قد ناموا بشكل جيد جدًا»، ولفتت إلى أن 49% من البريطانيين يفضلون قراءة الكتب قبل النوم عن مشاهدة التلفاز أو الهاتف الذكي، وهذا ينقلنا إلى نقطة أخرى تتمثل في الحرص على أن يكون ذلك الكتاب الذي تقرأه مطبوعًا، وليس إلكترونيًا؛ لأن الأضواء المنبعثة من الشاشات الإلكترونية قد تزيد الأرق وتبدد النوم؛ إذ أفادت دراسة بأن القراءة لعدة ساعات على جهاز «آيباد» مثلًا قبيل النوم، بدلًا عن قراءة الكتب المطبوعة، تجعل من الصعب عليك الذهاب في النوم.

5- قُرّاء الكتب أطول عمرًا!

لا يعرف الإنسان الوقت الذي سيموت فيه، أو مقدار العمر الذي سيعيشه قصيرًا كان أم طويلًا، ولكنه قد يسعى أحيانًا لتناول الطعام الصحي؛ من أجل الحفاظ على صحته لأطول فترة ممكنة وتجنب الأمراض المميتة، ويمارس الأنشطة الصحية التي قد تُطيل العمر، وهي في الواقع لا تنحصر في نظام التغذية والرياضة فقط، وإنما قد تمتد أيضًا إلى قراءة الكتب؛ الأمر الذي قد يبدو مستغربًا حقًا، فما علاقة قراءة الكتب بالعمر الطويل؟

هذا السؤال الاستفهامي الاستغرابي أثار باحثين حاولوا الإجابة عنه من خلال دراسة تتبع العلاقة بين قراءة الكتب والعمر الطويل، وجرت الدراسة على 3 آلاف و635 مبحوثًا ممن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وخلصت إلى أن المبحوثين الذين يقرأون الكتب لمدة نصف ساعة يوميًا، يعيشون في المتوسط 23 شهرًا أكثر من غير القُراء، أو الذين يقرأون المجلات.

Facebook Comments