إعلان

5 طرق للتخلص من الذكريات المؤلمة

1

التخلص من الذكريات المؤلمة –

في حين أن التفكير الذاتي مفيد، فإن الاجترار ضار فإن التفكير في مشاكلك، و تضخيم محنتك، و استضافة حفل شفقة خاص بك، يزيد من محنتك.

ربما تعيد تشغيل محادثة أجريتها مع رئيسك مرارًا وتكرارًا في رأسك، و في كل مرة تتخيل فيها مناقشتك، فإنك تضغط على نفسك بسبب شيء قلته. يؤدي تشغيل نفس المشهد مرارًا و تكرارًا إلى زيادة مخاوفك من أنك قلت الشيء الخطأ.

أو ربما لا يمكنك التوقف عن التفكير في الأسماء التي أطلقها الآخرون عليك عندما كنت طفلاً. تغزو تلك التعليقات الجارحة عقلك كلما قابلت أشخاصًا جدد أو كلما كان لديك بضع دقائق من الصمت. بينما تعيد صياغة تلك الأوقات المؤلمة، تنخفض ثقتك بنفسك و يزداد اليأس.

إعلان

مشكلة اجترار الأفكار

إذا كنت تميل إلى الإفراط في التفكير، فأنت لست وحدك.

إنها مشكلة شائعة يواجهها معظم الناس. لكن الخوض في الأحداث السلبية و المشاعر المؤلمة ليس جيدًا لك:

  • الاستغراق في السلبية يؤدي إلى مشاكل نفسية. تظهر الأبحاث أنه كلما فكرت في الصعوبات و الأخطاء و المشاكل التي تواجهها، زادت احتمالية تعرضك للاكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمة والقلق.
  • يؤدي التركيز على مشاكلك إلى استمرار مشاكل الصحة العقلية لفترة أطول. كلما فكرت في مشاكلك، زادت صعوبة استعادة صحتك النفسية.
  • التفكير السلبي هو حلقة يصعب كسرها. بمرور الوقت، يصبح الاجترار عادة سيئة. يمكن أن تصبح متأصلة لدرجة أنك ستواجه صعوبة في تغيير طريقة تفكيرك.
  • يمكن أن يؤدي التفكير إلى مهارات تأقلم غير صحية. تشير الدراسات إلى أن الاجترار يزيد من الضغط العاطفي، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل تعاطي المخدرات أو اضطرابات الأكل.

التخلص من الذكريات المؤلمة –

إعلان

كيف تتوقف

إذا كنت تميل إلى التفكير في بؤسك و تلوم نفسك بسبب أخطائك بشكل مفرط، فالتزم بتغيير طريقة تفكيرك.

يتطلب الأمر تدريبًا و تفانيًا للتوقف عن اجترار الأفكار، و لكن القيام بذلك سيساعدك على الشعور بالتحسن و التصرف بشكل أكثر إنتاجية.

1. تعرف على وقت حدوث ذلك

كلما اجتررت أكثر، زادت احتمالية الوقوع في دائرة سلبية يصعب كسرها. كن على دراية بعادات تفكيرك و انتبه جيدًا للأوقات التي تستمر فيها في إعادة صياغة الأحداث المؤلمة في رأسك و إعادة سردها.

كلما لاحظت ذلك بشكل أسرع، زادت سرعة اختيار التفكير في شيء أكثر إنتاجية.

2. ابحث عن الحلول

إعلان

إن التفكير في مشاكلك ليس مفيدًا – إلا إذا كنت تبحث بنشاط عن حل. اسأل نفسك عما إذا كان هناك أي شيء يمكنك القيام به حيال الموقف. التزم بالتعلم من أخطائك و حل مشاكلك حتى تتمكن من المضي قدمًا.

3. تخصيص وقت للتفكير

يحتاج عقلك إلى فرصة لمعالجة الأشياء التي تحدث في حياتك اليومية.

خصص 20 دقيقة كل يوم للتفكير أو القلق أو التفكير. ضع “وقت التفكير” في جدولك. عندما تلاحظ أنك قلق أو تفكر في الاجترار خارج ذلك الوقت المحدد، ذكر نفسك، “سأفكر في ذلك لاحقًا.”

إن معرفة أن لديك فرصة للتفكير في موضوع مؤلم في وقت لاحق يمكن أن يساعدك على تأجيله.

سيساعدك الالتزام بالوقت المحدد على التفكير في مشاكلك بطريقة أكثر إنتاجية، بينما يمنعك أيضًا من معاقبة نفسك من خلال إعادة صياغة ذكرياتك المؤلمة مرارًا و تكرارًا.

4. أصرف انتباهك

إن إخبار نفسك بعدم التفكير في شيء ما قد يأتي بنتائج عكسية – ويجعلك تفكر في الأمر أكثر.

أفضل طريقة لإلهاء نفسك هي العثور على مهمة تجعلك مشغولاً : تمرن، أو اتصل بصديق للتحدث عن موضوع مختلف تمامًا، أو قم بمشروع منزلي. سيساعدك التنقل على “تغيير القناة” و يمنعك من الغوص في ذكرياتك المؤلمة.

5. ممارسة اليقظة

اليقظة هي مفتاح العيش “هنا والآن”. عندما تكون متيقظًا، ستكون حاضرًا تمامًا في الوقت الحالي.

مثل أشكال التأمل الأخرى، فإن اليقظة تتطلب ممارسة، و لكن بمرور الوقت، يمكن أن تقلل إلى حد كبير من الاجترار.

التخلص من الذكريات المؤلمة –

إعلان

مرجع

Facebook Comments
Content Protection by DMCA.com

التعليقات مغلقة.