إعلان

وزير التعليم العالي يحذّر الطلبة الراغبين في الدراسة بالخارج من الشركات المتحيلة في مجال تسهيل إجراءات التسجيل بالجامعات الأجنبية

0 322

إعلان

الشركات المتحيلة في مجال تسهيل إجراءات التسجيل بالجامعات الأجنبية –

افتتحت اليوم الخميس أشغال المنتدى الوطني للتوجيه الجامعي والمهن بمدينة العلوم بتونس العاصمة، لتتواصل على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 13 جامعة موزعة بين جامعتين محوريتين (جامعة تونس الافتراضية وجامعة الزيتونة) و11 جامعة موزعة جغرافيا.

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس، لدى إشرافه رفقة وزير التربية على، افتتاح هذا المنتدى، الطلبة الجدد الراغبين في الدراسة بالخارج وعائلاتهم، إلى التثبت من اعتماد الجامعات الأجنبية وطبيعة الشهادات التي تسندها وشروط الحصول على المعادلة، مشددا على ضرورة التسجيل بجامعات أجنبية معترف بها على الصعيد الوطني حتى لا تقع لهم مشاكل على مستوى معادلة الشهادة.

كما دعا الوزير إلى التعامل مع الشركات الوسيطة في مجال تسهيل إجراءات التسجيل بالجامعات الأجنبية للدراسة بالخارج المعتمدة من قبل الوزارة، حتى لا يتم التغرير بهم، مؤكدا أن الوزارة بصدد إعداد قائمة في الشركات الوسيطة المرخص لها للتعامل معها دون سواها خاصة بعد التفطن إلى وجود بعض الشركات المتحيلة.

إعلان

وأكد خلبوس خلال نقطة إعلامية بالمناسبة، على أهمية الأيام الإعلامية للتوجيه في مساعدة الطلبة الجدد على تصويب اختياراتهم في التوجيه الجامعي الذي يجب أن يكون، حسب قوله، مشروع مستقبل ينبني الاختيار فيه على معدل التلميذ في البكالوريا وامكانياته الحقيقية ومهاراته اللينة وكذلك على الالمام باللغات الأجنبية والمواد الخصوصية لكل شعبة.

إعلان

وشهد التوجيه الجامعي هذه السنة مراجعة منظومة “إمد” على مستوى شهادة الإجازة حيث تم التخلي على الفصل بين الإجازة الأساسية والتطبيقية، الذي اعتبره خلبوس “تفرقة مصطنعة”، مفيدا أن المنظومة الجامعية توفر حاليا 130 إجازة تقدم مجتمعة 350 مسارا تكوينيا أي بمعدل اختصاصين أو ثلاثة في كل إجازة.

كما أفاد أن الوزارة تواصل هذه السنة اعتماد التمييز الايجابي على مستوى الحاصل الاجمالي للطلبة الجدد المنحدرين من الجهات الداخلية بهدف مساعدتهم على الالتحاق بالشعب التي تشهد إقبالا كبيرا من المشاركين في عملية التوجيه. وأضاف ان من مستجدات عملية التوجيه الجامعي لهذه السنة الجامعية الجديدة، التوجيه حسب المهارات، مبينا أن من له مواهب متميزة في بعض المجالات الابداعية كالموسيقى والفنون التشكيلية عليه التقدم بملف في الغرض مدعما بالدليل على التمكن من تلك المهارة للالتحاق بالاختصاص المطلوب حتى لو لم يكن الحاصل الاجمالي يمكنه من ذلك.

ولفت خلبوس إلى أنه قد تم في احتساب الحاصل الاجمالي للطالب الجديد، تدعيم احتساب المواد الخصوصية وكذلك اللغات الأجنبية التي ظلت، حسب قوله، تمثل عائقا أحيانا في التحصيل العلمي حتى بالنسبة لبعض المتميزين والمتحصيلن على معدلات متميزة في امتحان البكالوريا ولها تأثير حتى على مستواهم الدراسي بسبب عدم التمكن من اللغة التي تعد أداة إبلاغ المعلومة العلمية.

إعلان

وتأكيدا على أهمية التمكن من اللغات، أكد وزير التربية حاتم بن سالم من جانبه، أن بداية إصلاح المنظومة التربوية انطلق بادماج اللغتين الفرنسية والانقليزية على التوالي من السنتين الثانية والرابعة ابتدائي وفي تغيير الأساليب البيداغوجية لتدريس اللغة الأم العربية التي تشكو من مشاكل على مستوى الطرق البداغوجية المعتمدة في تدريسها.

وقال أنه من المفترض تدريس اللغة الانقليزية، مبدئيا، من السنة الأولى ابتدائي غير أن ذلك يستوجب الإعداد للموارد البشرية واللوجستية اللازمة، لافتا إلى أن الوزارة أعدت برنامجا في الغرض استعدادا لتدريس الانقليزية بداية من السنة الدراسية القادمة بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ابتدائي، وهي حاليا بصدد تعزيز تكوين في اللغة الانقليزية لفائدة 3000 معلم ومعلمة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.

وأبرز بن سالم ضرورة العمل على تطوير انجاز امتحان البكالوريا الذي ظل المحطة التقييمة الوحيدة على مدى مسار تكويني ممتد على 13 سنة، مواكبة لتطور التكنولوجيات والآليات والبيداغوجيات والتوجيه الجامعي وأهداف الجامعات وتطور سوق الشغل، مؤكدا أن اصلاح المنظومة التربوية لا يمكن أن يكون إلا على أساس الحوار المسؤول مع جميع الأطراف.

ويشار إلى أن فضاءات المنتدى الوطني للتوجيه الجامعي والمهن تتيح للطالب الجديد، التعرف على مختلف التخصصات ومسارات التعلم بالجامعات التونسية وآفاقها المستقبلية فضلا عن تقديم عدد من المداخلات.

المصدر

الشركات المتحيلة في مجال تسهيل إجراءات التسجيل بالجامعات الأجنبية –

إعلان

Facebook Comments