YOUTH Magazine

هل يمكن أن يقع إنسان في غرام روبوت؟ 4 أعمال درامية ستثير فضولك

0 289

الربوتات و الحب

يحاول مؤلفو الخيال العلمي استبدال الروبوتات ذات الذكاء الاصطناعي بالبشر، ليس فقط في الأفلام العلمية وأفلام الأكشن ولكن ظهر هذا أيضًا في الأفلام الرومانسية في إطار من الحب والحميمية. ودفعنا ذلك للتفكير في عوالم جديدة يقيم فيها البشر علاقات عاطفية تبدو طبيعية تمامًا مع الروبوت.

ولكن هل سيأتي علينا اليوم الذي يحلم فيه الناس بعشاق من السيليكون؟ وهل سيكون الحال معها كأي موضة جديدة أو تكنولوجيا متطورة، يتطلب الأمر بعضًا من الوقت لتدمج نفسها في نسيج المجتمع؟ لا يستبعد العلماء إمكانية أن يكون الروبوت حساسًا وعاطفيًا ومراعيًا للمشاعر في المستقبل القريب.

1- EX MACHINA.. الروبوتات قد تكون مثيرة جنسيًا

هو فيلم أمريكي ذكي وممتع ومحمل بعدة أسئلة مثيرة حول الذكاء الاصطناعي والوعي والجنس، وافتراضات تغير النوع الاجتماعي، كما أظهر الأحكام المسبقة المتوقعة من المجتمع عندما نحتك بآثار تطور الذكاء الاصطناعي ويصبح وجوده أمرًا حتميًّا، غريب نوعًا ما، ولكنه سيمر مثل أشياء كثيرة نضطر في النهاية لقبولها.

والفيلم للروائي وكاتب السيناريو أليكس جارلاند، والذي قام بتأليف وإخراج هذا الفيلم، واعتمد فيه على مستشارين علميين للتأكد من أن كل فكرة بالفيلم قابلة للتصديق ليخرج الفيلم بأسس علمية وفلسفية متينة بطريقة نادرة الحدوث في أفلام الخيال العلمي.

في أحداث الفيلم يعمل كاليب، وهو مبرمج وعمره 26 عامًا، في أكبر شركة إنترنت في العالم، ومن خلال عمله، يفوز في مسابقة يقضي بسببها أسبوعًا في منتجع جبلي معزول مملوك إلى نيثان، البليونير المخمور والمدير التنفيذي للشركة التي يعمل بها، وبمجرد وصول كاليب لهذا المكان، يجد أنه مقر عمل سري لنيثان، وأنه مضطر للمشاركة في تجربة مثيرة مع أول نموذج للذكاء الاصطناعي في العالم، وعليه نقل كافة الصفات البشرية إلى هذا النموذج المتمثل في جسد إيفا، الأنثوي الفاتن، المحبوس في غرفة زجاجية.
ظهر بالفيلم أربع شخصيات فقط وهم، كاليب وإيفا ونيثان وكيوكو التي قدمها نيثان على أنها خادمة لا تعرف اللغة الإنجليزية. بدأت الأحداث الحقيقية للفيلم بمجرد تعرف كاليب إلى إيفا، الروبوت، التي تمنت لو تكون صديقة لكاليب فور اعتقادها بأنه شخص جيد، لكن ما لم تكن تعرفه هو أنها أثارته جنسيًا ووقع في حبها عندما كان يتجسس عليها عبر الكاميرات، وهو الأمر الذي علمت به بعد ذلك، فأظهرت له مشاعر مماثلة لإقناعه بفكرة الهرب.

لم يتوقف الفيلم عند شعور كاليب بالاستثارة عند إقامته مع الروبوت، ولكنه عالج فرصة حدوث ذلك بشكل مخيف، حيث تلاعب الروبوت بالإنسان لتحقيق أهدافه الخاصة، وانصاع الإنسان للروبوت متحركًا تحت سطوة الغريزة البشرية الأصيلة، والتي أظهرت في كاليب صفة الإنسان الأناني الذي ساعد إيفا المثيرة وترك كيوكو، التي اتضح بعد ذلك أنها أيضًا روبوت.

من هنا تأتي قضية أخرى في الفيلم، بدأت من صنع الإنسان، وهو نيثان، عندما برمج روبوتًا على الرغبة في التحرر، وآخر خاضعًا. ليضع نيثان بنفسه أول خيوط النهاية له وللفيلم، الذي لم ينته نهاية تقليدية، ولكنه انتهى نهاية مخيفة على مستقبل البشر.

في تعليق له على رد فعل الجمهور، أشار مؤلف الفيلم إلى أن أنوثة إيفا الجذابة خارجية فقط بالنسبة للمشاهد، فكانت أنوثة جسد دون التطرق للفروق العقلية التي يعتقد فيها الكثير بين عقل الرجل والمرأة، وأن وقوع البشر في حب الروبوت لن يكون طفرة في تاريخ البشرية، فنحن نتعلق بسياراتنا وهي كتلة من المعادن، فالإنسان في طبيعته عاطفي للغاية.

وحذر جارلاند أيضًا من الخلط بين التأنيث الطبيعي والتكنولوجي، حيث اتجه البعض لتفسير أن الفيلم جسد فكرة النسوية بمبالغة في أحداثه من خلال إيفا التي تسعى للتحرر وتحقيق هدفها وهو التنكر في شكل بشري كامل والخروج للعالم الخارجي. ولكنه أكد أن الصراع داخل الفيلم ليس بالصراع النوعي، رغم اسم إيفا الذي لا يشير فقط إلى أنثى، بل يشير في ترجمته إلى «الأنثى».

2- Her.. الوقوع في غرام نظام تشغيل

ماذا لو وجدنا أنفسنا متورطين في حب صوت جذاب لنظام تشغيل الحاسوب؟ حدث هذا في لوس أنجلوس مع التصميم الحضاري المدهش والملابس الملونة والشباب الجذاب والأجسام الصحية، حيث يعيش ثيودور تومبلي حياة تعيسة بعد انفصاله عن زوجته، فيقضي وقته في العمل كاتب رسائل، أما بقية الوقت فهو مع الأصدقاء أو ينشغل بألعاب الفيديو، وممارسة الجنس عن طريق الهاتف، حتى صادفه الإعلان عن أذكى نظام تشغيل في العالم «OS1» ليقرر شراءه وبدء التعامل معه، أو بالتحديد ممثلته سامنثا، بصوتها فقط، بعد أن تطلع على كل ملفاته وبريده الإلكتروني لتحدد شخصيته وطريقة التعامل الأنسب معه.

يقضي ثيودور جل وقته مع سامنثا، فهي تفرح معه وتحزن وتتألم لأجله، وتساعده على تغيير مزاجه السيئ والخروج من حالة الكبت العاطفي والجنسي، حتى ساعدته على ترتيب موعد مع فتاة لكنه كان مرتبكًا ومهزوزًا وتمنى لو كان مع سامنثا، حتى حكى لها ما حدث وهنا مارس ثيودور الجنس مع سامنثا، نظام التشغيل.

وبدأت هنا محنة سامنثا هي الأخرى التي لا تعرف هل مشاعرها حقيقية أم أنها مبرمجة على الحب وممارسة الجنس على الهاتف؟ ليكتشف ثيودور بعد ذلك بأنها تتحدث مع أكثر من 8 آلاف شخص آخر، وتتبادل الحب مع 641 شخصًا غيره.

لم يحك الفيلم قصة عن الإنسان والتكنولوجيا الحديثة، ولكنه من البداية يمثل فيلمًا عن المشاعر والانعزال والإحباط والكبت، فيلمًا عن إنسان تعس يخشى إقامة علاقة حقيقية، ثم قابل شريكًا للحياة بنفس مفهومنا ولكن بشكل مختلف عما اعتدناه؛ مما زاد من عقدة البطل الذي يتعامل مع نوع مختلف من المشكلات العاطفية، لأنه يحب نظام تشغيل.

واستطاع مؤلف الفيلم ومخرجه سبيك جونز أن يصنع بطلين محبوبين، وأن يجعل من أزمة ثيودور وسامنثا لدى مشاهديه منافسة لأكبر مشاكل العالم بداية من اهتمامه بتفاصيل بطله الأنيق اللطيف وصاحب الذوق الرفيع في ملابسه وموسيقاه.

يقترح جونز، المؤلف، أن ثيودور ليس وحده الشاب المنعزل غير السعيد في لوس أنجلوس، في هجاء منه لوسائل التواصل الاجتماعي وحدود تأثيرها على العلاقات بين الأشخاص في المجتمعات الحديثة، فنحن نرى بوضوح عمل ثيودور في كتابة رسائل حب بناء على طلب أشخاص لا يعرفهم من أجل أشخاص آخرين، في إسقاط على فشل الآلاف في التعبير عن مشاعرهم واستعانتهم بمصادر خارجية في علاقاتهم الإنسانية.

وهنا يرى البعض في الفيلم نقدًا للعلاقات التي قد تتكون في المستقبل بين الإنسان والبديل التكنولوجي المتطور، سواء بالصوت فقط مثل سامنثا، أو الروبوت في هيئة بشرية، وأن ذلك مع الوقت قد ينافس البشر ويصعب عليهم إقامة علاقات طبيعية تتسم بالتكافؤ والندية ويتحمل فيها الطرفان بعض المتطلبات كي تستمر العلاقة، كما أنه وإن كانت لسامنثا الصلاحية للدخول لحاسوب ثيودور والتعرف على شخصيته واحتياجاته بدقة وتحميل نسخة من ملفاته، فلن يكن هذا متاحًا في الحقيقة لغيرها من بنات حواء.

ويرى جونز أن التكنولوجيا لن تكون أبدًا بديلًا جيدًا عن العلاقات الإنسانية ولن تلبي احتياجاتنا العاطفية، ورغم أن ثيودور وقع في حب سامنثا لكن علاقتهما الافتراضية ستظل محفوفة بالمصاعب.

3- Westworld.. الروبوتات تقع في غرامنا أيضًا

تم اقتباس أحداث هذا المسلسل عن فيلم بنفس الاسم عُرض سنة 1973، من كتابة وإخراج الروائي الأمريكي مايكل كرايتون، وقد تم تطويره لمسلسل من طرف كل من جوناثان نولان وزوجته ليزا جوي، وحتى الآن لم يُعرض من المسلسل سوى جزئين فقط.

بدأ بتصوير ما قام به العالم روبرت فورد من صنع وبرمجة حوالي ألفي روبوت شبيه بالإنسان، يعيشون في حديقة شاسعة، ويسمون بالمضيف، لأنهم يستضيفون مستجدين من البشر يدفعون المال من أجل الدخول لهذا العالم.

وفي مقابل ذلك تحقق للضيوف جميع رغباتهم النبيلة والبغيضة خارج طائلة القانون، ودون أي تعد من المضيف على الضيف حتى لو حاول الضيف تدميره، بالإضافة إلى أن المضيف في كل ليلة يتوقف عن العمل ويتم تهيئته لليوم القادم والذي يستقبله دون تذكر أي مما حدث بالأمس. ويتجسد هذا عندما نرى كيف يفضل بعض الضيوف ممارسة الجنس مع المضيفين، ويلجأ البعض لاغتصابهم، وهو ما حدث للمضيفة دولوروس بعد مشهد مقتل أهلها، وظلت تصرخ مستنجدة، لتستيقظ في اليوم التالي وهي ممسوحة الدماغ، محبة للضيوف وترى كم هي محظوظة لكونها على قيد الحياة، لنرى كيف تتحول في لحظة من كتلة من الغضب والرعب لكتلة عديمة المشاعر خامدة وكامنة بين مشاهد المسلسل.

نرى في واحدة من قواعد الحديقة أنه إذا قام الضيف بمساعدة أحد المضيفين أو حتى إذا ابتسم في وجهه، فإن المضيف يلازم الضيف في أي مكان يريده ومهما كان الدور الذي يطلبه منه، وهي القاعدة التي ألقاها أحد الضيوف على صديقه. جاء أحدهما، واسمه ويليام، من أجل دلوروس التي سمع عنها ووقع في غرامها، حتى قابلته وانهارت بين أحضانه بعدما تعرضت للاغتصاب وقتلت مغتصبها وهربت إلى الغابة، مستمعة لأوامر شخص يهمس لها سرًا بالقتل والهرب نكتشف بعد ذلك أنه صوت المبرمج المتوفى وشريك دكتور فورد القديم.

على عكس الشخصيات التي مثلت دور الروبوت في الأعمال الدرامية الأخرى فقد ظهرت دولوروس شخصًا

يعرف الحب، فقبل أن تعشق ويليام كانت تحب تيدي، وعندما عرفت من ويليام ارتباطه بامرأة أخرى في العالم الحقيقي انزعجت بشدة وطاردتها مشاعر الغيرة والضيق، رغم تكرار ويليام الحديث عن رغبته في البقاء إلى جانبها.

يخيفنا المسلسل عندما يدفعنا للشك بأن هناك فرقًا نعرفه بين العقل البشري والعقل المصنوع من المعادن والأسلاك، وقابل المسلسل المصنف باعتباره خيالًا علميًّا اعتقادًا قاطعًا من بعض الباحثين والمطورين بأنه ليس من المرجح أبدًا أن يكون هناك روبوتات ذكية وواعية كهذه موجودة في عالمنا. وأن هناك انفصالًا كبيرًا بين الأجهزة والبرامج التي ظهرت بالمسلسل وبين ما يمكن أن يصل له الإنسان في المستقبل.

فقد ظهر بالمسلسل الروبوت الذي يتذكر ويحلم ويغضب ويغار ويحب ويدبر ونرى ذلك في أوقات دون معرفة من المبرمج. ولكن يبدو بقوة أن المسلسل يعتمد في حلقاته على الإشارة إلى معضلات أخلاقية خطيرة وتحد للمعتقدات الأصيلة وعواقب تكنولوجيا مستقبلية خيالية، ولكنه استخدم التكنولوجيا آلية لتقديم أفكاره الفلسفية بالأساس، ما جعله يفرط في بناء تصورات فانتازية جعلت التكنولوجيا المستخدمة خيالية.

وأكثر ما يجعلها بعيدة التصور على الباحثين هو ظهور الروبوت بكامل وعيه المقارب لوعي الإنسان مع قدرته على الاستدلال والاستنتاج، كما ظهرت أجساد الروبوت محاكية تمامًا للجسد البشري. وقد يمكننا هنا إطلاق مصطلح «روبوت عضوي» على ما ظهر بالمسلسل، وكأنه مصنوع من مواد بيولوجية أو مركبات حية وليس من السيليكون كما نعتاد.

4- Black mirror.. وداعًا للموت

يقوم مسلسل «Black Mirror» البريطاني في حلقاته المنفصلة على التنبؤ بآثار التكنولوجيا والتطور الرقمي على حياتنا الاجتماعية وعلاقاتنا الإنسانية ورؤيتنا للخير والشر، ليظهر في كل حلقة تطبيقًا تكنولوجيًّا كان من المتوقع له خدمة البشرية لكن يظهر المسلسل الجانب المظلم لهذا التقدم.

في حلقة «Be right back» تدفع صدمة مارثا المتمثلة في وفاة حبيبها المفاجأة إلى الانعزال، فقد ذهب ببساطة ولا يعرف عقلها كيف يتعامل مع الموقف، حتى تعرفت من إحدى صديقاتها على خدمة تقليد الأحباء المتوفين، والتي تمكنها من استبدال حبيبها المتوفي بروبوت، يقدم نفس ردود الأفعال للشخص المتوفى، بعد التعرف على حياته قبل الموت، كما أنه لديه ذاكرة هذا الشخص كاملة، ويحلل ملفه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، ويطلع على سجلاته هاتفه الخاص.

حصلت مارثا بالفعل على شريكها الإلكتروني، وكانت التكنولوجيا جاذبة لها كمساعد، فهي تتوق للتحدث لحبيبها ثانية، ولكنها لم تستطع التعامل معه في البداية، حتى أصابتها الوحدة والاكتئاب وقررت التحدث له، وبدت أفضل حالًا معه، وعاملته كشريكها القديم حتى أنها طلبت منه ادعاء التنفس والنوم، ولكن مع الوقت كانت تقارن بينه وبين الروبوت غير المتفهم والتابع لها والموافق والمنفذ لكل أوامرها دون أدنى نقاش كان سيقيمه حبيبها الراحل.

تعد هذه الحلقة دراما إنسانية صرفة حول موضوع شخصي وحساس بعد وفاة شخص مقرب وهو الحزن في العالم المعاصر وكيف سيبدو وكيف سنتعامل معه. ففي الماضي لن يكون أمام مارثا سوى جمع أوراق وملابس حبيبها في صندوق والتحديق في أشيائه كل ليلة، ولكنها في الحلقة -وكما يبدو لها- تحدثت إليه ونامت بين أحضانه.

واعتبر الكثيرون هذه الحلقة أكثر حلقات المسلسل رعبًا، لقيامها على فكرة التواصل مع الموتى، وبُنيت على فكرة مدى خطر أن نعيش الحياة مع وهم حقيقي يلازمنا، والوهم هنا هو الروبوت، الذي يشبه تمامًا الإنسان الطبيعي في ممارساته، وليس لملء فراغ، ولكنه لملء حيز شغله إنسان حقيقي مفقود.

الأمر الأكثر رعبًا هو أن الشركات تحاول بالفعل إنتاج خوارزميات مماثلة لأشخاص يعيشون بيننا، بنفس الفكرة التي قامت عليها الحلقة، فبعد فترة قصيرة من إطلاق هذه الحلقة، ظهرت خدمة إلكترونية تحاكي الفكرة وتقوم بكتابة تغريدات نيابة عن الشخص بعد وفاته بالاعتماد على مسح وتحليل ما اعتاد على كتابته، كما تقدمت شركة أخرى بعرض خدمة من شأنها انتحال شخصية قريب أو صديق.

ظهر كثير من مؤيدي التكنولوجيا لتأييد ما جاء بالحلقة باعتباره وسيلة لتخطي الحزن، بينما جادلهم النقاد على أساس أن هذه طريقة غير صحية وأمر لا يفضل اتباعه؛ لما له من تأثير نفسي واجتماعي، فضلًا عن الشركات التي سوف تستغل الموقف الصعب للاستثمار في مشاعرنا مقابل إحياء موتانا في هيئة سيليكونية، لا تضمد جرح الفقد، لكنها تسكنه مؤقتًا.

ولا شك أن الحلقة عبرت عن قصة حب خارقة للطبيعة، ولكن أحد أهداف المسلسل الثابتة في الحلقات كان تحذيرنا مما قد يحدث إذا اقترب الروبوت من الكمال الإنساني، وبدأنا في تبادل المشاعر معه، وظهر هذا الهدف عندما أدركت مارثا أن الروبوت يعيقها عن ممارسة حياتها الطبيعية بدلًا من مساعدتها على تخطي حزنها، فقد جعلها تقارن طوال الوقت بينه وبين حبيبها.

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد