وبحسب مجلة “ساينتفيك أميركان” العلمية، فإنه لا يوجد حتى يومنا هذا ما يؤكد أن فيروس “كورونا” سيصبح أقل استشراء بمجرد حلول الصيف، والسبب هو أن العدوى ما زالت جديدة وفي حاجة إلى دراسات معمقة.

وأضافت المجلة في تقرير أن بعض الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة “كورونا”، وهي منتشرة منذ مدة طويلة، تتأثر فعلا بتعاقب الفصول وتغير درجة الحرارة، لكن فيروس “كوفيد 19” ما يزال طارئا وغير معروف بشكل كاف.

 

ويضيف الخبراء أن ارتفاع درجة الحرارة قد يزيد العدوى سوءا في بعض الأحيان، نظرا إلى هجرة الحيوانات من مكان إلى آخر، وهو ما يعزز احتمال نقل الفيروسات.

وتجاوز عدد المصابين بالعدوى 100 ألف شخص في العالم، بينما توفي أزيد من 4 آلاف شخص، لكن الصين التي سجلت المرض، أول مرة، تشهد تراجعا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات.

وفي حال صح ما تحدث عنه ترامب، تقول المجلة الأميركية فإن هذا التأثير سيكون محدودا جدا، ولن يتراجع فيروس كورونا إلا بشكل ضئيل والسبب هو أن مناعة الناس لا تحمي من هذه العدوى.

 

وما دام شمال الكرة الأرضية مقبلا على فصل الربيع، أي أنه على بعد أشهر قليلة من الصيف، فما يتوقعه العلماء هو حصول تغيير ملحوظ في انتشار المرض من حيث التوقيت وأماكن الاستشراء وكثافته.