YOUTH Magazine

الإستخبارات الأمريكية: هتلر لم يمت بعد الحرب العالمية الثانية !

0 658

هتلر لم يمت عام 1945 –

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وثيقة جديدة بخصوص القائد العسكري النازي ‘أدولف هتلر’، مؤكدة أنه لم يمت قبل سنة 1955، بخلاف ما يوثقه التاريخ عن هتلر. وتضمن تقرير أرسله مدير شبكة الاستخبارات الأمريكية في العاصمة الكولومبية كاراكاس لمشرف له، في أكتوبر 1955، أن العميل الذي رمزه CIMELODY-3 عرف، قبل أيام، من ”فيليب سيتروين، وهو ضابط سابق في قوات النخبة الألمانية، أن هتلر لا يزال على قيد الحياة. واعتبر ‘سيتروين’ في حديثه مع العميل أن الدول المتحالفة لم يعد ممكنا لها ملاحقة هتلر قضائيا بارتكابه جرائم حرب، بسبب مرور عشر سنوات على انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ما الدليل ؟

ويقول ‘كيرت ميلز’، كاتب مقالة نشرتها صحيفة The National Interest الأمريكية وتناولت نشر هذه المواد المثيرة من قبلCIA، إن هناك صورة فوتوغرافية لشخص يشبه هتلر تلقاها العميل CIMELODY-3 من المصدر نفسه. وتظهر الصورة المرفقة بالوثيقة شخصين يبدو أن أحدهما ‘فيليب سيتروين’، أما الثاني، الذي قال سيتروين إنه هتلر، فيشير نص مكتوب على ظهر الصورة إلى أن اسمه هو ‘أدولف شتريتلمايور’، وأن الصورة تم أخذها في مدينة تونغا الكولومبية في العام 1954وأكد المصدر أنه بالفعل يشبه الشخص المذكور الزعيم النازي الذي انتحر في قبوه ببرلين، في 30 أفريل 1945 رافضا الاستسلام للجيش الأحمر.

وحسب كاتب المقالة، فإن الروس وجدوا أنفسهم في حرج عندما سمحوا، في 2009، لخبير أمريكي بفحص أجزاء ما قالوا إنه جمجمة هتلر، وقال لهم إن الجمجمة تعود لامرأة وليس لرجل وأنها لشخص كان في عمر يتراوح بين 20 و40 عاما وليس 56 كعمر هتلر لحظة انتحاره. لكنه استنتاج دحضته الاستخبارات الروسية بتاتا.

إقرأ أيضا : الصين تخترع أكبر طائرة برمائية في العالم

ماذا قالت وزارة الدفاع الأمريكي ؟

ونقلت المقالة عن مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية قوله، إن “تصريحات الاتحاد السوفيتي عن أن بقايا (هتلر) تم انتشالها فورا مليئة بتنافضات”، وأن كلا من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة كان يحمل فرضية بقائه حيا محمل الجد، نظرا للجوء بعض كبار الضباط في الجيش النازي إلى أساليب مختلفة من أجل إنقاذ حياتهم، مثل استخدام الأسماء المستعارة، كي يظهروا في الأسر السوفيتي بمظهر جنود عاديين، وترك زيهم العسكري على جثث أشخاص يشبهونهم.ومنذ ذلك فقد اعترف المسؤول العسكري الأمريكي بأن الرواية الروسية بشأن مصير هتلر (على الرغم من تناقضاتها) أبسط وأكثر مصداقية بكثير من تسليم إمكانية هروبه إلى أمريكا الجنوبية وإقامته هناك على مدار سنوات.

و كانت السلطات السوفيتية ثم الروسية تؤكد، على مر العقود، أن لديها بعض بقايا هتلر، مع أنه من المعروف أن جثته وجثة زوجته ‘إيفا براون’، تم إحراقهما في عجلة بعيد انتحارهما.تجدر الإشارة إلى أن روايات عديدة من نوع “نظرية المؤامرة شاعت على مدار عقود من الزمن، حول فرار القيادات العليا النازية، بمن فيهم الأسوأ سمعة منهم، إلى أمريكا الجنوبية.

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد