نـادي “HEC MUN” ينظّم مناظرة الخطابة بمعهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج

445
مناظرة الخطابة HEC MUN

 

أدت وفرة الأحداث والصراعات السياسية إلى ازدهار فن الخطابة ازدهاراً لم تشهد نظيره في أي من العصور، إذ كان لها الشأن الأول في استمالة الأنصار ومقارعة الخصوم وإرهاب الثائرين وتشجيع المناضلين وعرض حجج كل من الأشخاص المصطرعة ومناظرة أعدائهم.

مناظرة الخطابة

تنفرد المناظرة كأحد الفنون النثرية التي عرفها العرب في القرن الهجري الثاني بمزيةِ أنها تعتمد على المهارات العقلية كالتحليل والاستنتاج والربط المنطقي و إعمال الدلالات وعرض البراهين والحجج الدامغات. يتأتى ذلك من خلال عمليتي الهدم والبناء؛ أي أن يهدم المتحدث حجج الخصم ويبرهن على فساد منطقها مع بناء وتأطير فكرته بالتدليل والتعليل والتأكيد. وكلما كان القاموس اللغوي للمتحدث أوسع كلما كانت الأفكار التي تعتمل في صدره أقرب للوصول للخصم وللجمهور؛ فيستحوذ بها على ألباب السامعين وعقول النابهين.

و تتمثل المناظرة في نقاش رسمي يدور حول قضية معينة ويتم في جلسة عامة تُقدَّم فيها حجج مُتَعارضة أو مُتصادمة، وغالباً ما تنتهي بتصويت من الجمهور أولجنة تحكيم حيث يُفْضي هذا التصويت إلى ترجيح كفَّة حجج أحد الطرفين.

مناظرة الخطابة…في معهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج

نظّم نــادي Hecmun – IHEC Model Of The United Nations، يوم السبت 7 أفريل بــمعهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج – IHEC، مناظرة خطابة أين لمع ستة أصوات شابة أبدعت في فن الخطابة من عدّة جامعات مختلفة حيث تمكنو من اقناع الحاضرين و لجنة التحكيم بأفكارهم و آرائهم حول في موضوع يهم كل فرد من أفراد هذا الوطن، موضوع الهجرة إلى الخارج، بين مؤيد و رافض.

و قد مثّل لجنة تحكيم هذه المناظرة السيد أحمد صواب، حكم إداري سابق، الكاتبة والروائية الشابة خولة حسني، والسيد بسام السويسي، مدرب دولي اختصاص لغة الجسد.

أولى الأصوات كانت إيناس بازارباشا، و قد أخذت عقولنا الى فسحة فلسفية بطعم الوطن. تلاها يوسف محدثا ضجة فكرية بين مصطلحي الحب والحرب و حرف الراء الفاصل بينهما. ثم زينب شبشوب و قد قصت علينا رواية المرأة: الأم و البنت و كل النساء.
من ثم فاجأتنا كل من فاطمة يجر و آمنة الزغدودي ببراعتهما في الوقوف على منصة التقديم والسيطرة على الجمهور براعة الخبراء. بلغت المسابقة نهايتها مع صوت صغير تكلم بنبرة الحكماء، صوت نادية الزرغوني ابنة الستة عشر ربيعا و التي تيمت كل الحاضرين ببلاغتها و حضورها.
ختمت المسابقة بوصلة بين الموسيقى والشعر، ثم بإعلان النتائج، و قد ارتأت لجنة التحكيم أن تقدم الجائزة الأولى مناصفة بين كل من نادية الزرغوني و يوسف المشرقي.

 

مصدر المعلومات: IHEC-PRESSE

اترك رد