YOUTH Magazine

نجاح أول عملية زرع نخاع عظمي ذاتي في تونس لطفل مصاب بورم سرطاني

0 152

عملية زرع نخاع عظمي ذاتي

كُللت أول عملية زرع نخاع عظمي ذاتي لطفل مصاب بورم سرطاني في تونس بالنجاح، وفق ما أعلنه يوم أمس الفريق الطبي بالمركز الوطني لزرع النخاع العظمي، خلال ندوة صحفية تم عقدها الفريق الطبي بمقر المركز.

وكشف رئيس قسم طب الأطفال لأمراض الدم و المناعة وزرع الخلايا الجذعية بالمركز الوطني لزرع النخاع العظمي، محمد بجاوي، بالمناسبة ، أن هذه العملية التي وصفها ب ” التاريخية “، أجريت لأول مرة بالنسبة للأطفال في تونس، وقد كللت بالنجاح وتعافى الطفل من مرضه وسيغادر المستشفى في غضون الأيام القليلة القادمة على أن يبقى تحت الرقابة الطبية المستمرة.

وأوضح أن إجراء عملية زرع النخاع العظمي الذاتي على الأطفال أصبحت الآن ممكنة في تونس بعد أن تكفلت جمعية مرام لمرضى السرطان بتوفير الآلة المختصة في تجميع الخلايا وفرزها، وبعد أن تم تكوين أول فريق طبي مختص في زرع النخاع العظمي الذاتي في تونس، علما وأنه يتم إجراء هذه العملية لفائدة الكهول منذ سنوات في تونس.

وأبرزت الأستاذة المبرزة بمستشفى الأطفال، فاتن فضيلة، من جهتها، أن هذه العملية تعد إنجازا عظيما ليس فقط لأنها ستمكن من إنقاذ العديد من الأطفال المصابين بالسرطان من الموت المحقق ، بل أيضا لأنها ستمكن الدولة التونسية من توفير مبالغ مالية طائلة كانت تخصص لإجراء مثل هذه العمليات بالخارج بكلفة تناهز 700 ألف دينار للعملية الواحدة.

وأضافت أن توفر هذه الآلة بالمركز سيجنب الأطفال المرضى عناء التنقل إلى الخارج الذي يتطلب وقتا طويلا لإتمام إجراءات السفر اللازمة مما يؤخر العلاج ويجعله دون جدوى في أحيان كثيرة.

من جانبه، بين كل من رئيس جمعية مرام لمرضى السرطان، بوبكر عقلي، وزوجته منال الغربي، أن هذا اليوم يعد أسعد يوم في حياتهما، وفق تعبيرهما، لأنهما تمكنا من تحقيق حلمهما وهو توفير الآلة التي تمكن من إجراء عملية زرع النخاع العظمي الذاتي.

وذكرا أن ابنتهما “مرام” التي سميت الجمعية باسمها حرمت من الاستفادة من مثل هذه العملية، وقد توفيت متأثرة بمرض سرطان ، بعدما أعلنت وزارة الشؤون الإجتماعية عدم قبولها بالتكفل بتغطية نفقات علاجها في الخارج.

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد