إعلان

منها إخفاء مشاعرك الحقيقية.. عادات قد تأثر فيك بشكل سيئ

 عادات قد تأثر فيك بشكل سيئ –

غالبا ما تكون التفاصيل الصغيرة و التي نعتبرها تافهة  هي المسؤولة عن تعكر حالتنا المزاجية شيئا فشيئا لينتهي بنا الحال إلى الكآبة و الوحدة.  نذكر فيما يلي قائمة بالعادات التي يمكن أن تستنزف طاقتك، علاوة على جملة من النصائح التي من شأنها أن تحدث تغييرا في حياتك.

الكذب بشأن أشياء صغيرة

إعلان

الكذب بشأن أشياء صغيرة
الكذب بشأن أشياء صغيرة

 غالبا ما نريد أن نظهر كأشخاص جيدين. ويلجأ الأشخاص الذين لم يتمكنوا من خلق هذا الانطباع في بعض الأحيان إلى تضخيم إنجازاتهم، لذالك، عادة ما يفعل الناس ذلك لأنهم يعتقدون أنه يجعل أنفسهم أكثر إثارة.

إعلان

لقد قمنا جميعًا على الأقل بتزيين القصص حول الأحداث أو التجارب التي مررنا بها ، وجزء منها هو التحيز في الإدراك الذي يميل إلى جعلنا نبالغ في ما حدث بالفعل.

لذلك عليك أن تسأل نفسك ، وأن تكون صادقًا مع نفسك على الأقل، كم عدد الأشياء التي كذبت بشأنها إما بشكل مباشر أو من خلال الإغفال أو المبالغة أو حتى التقليل من الأهمية (نعم ، هذا أيضًا شكل من أشكال الكذب)؟

يعتقد الناس أنهم أكثر لطفًا مع الآخرين من خلال قول الأكاذيب عن الأشياء الصغيرة ، بينما في الواقع ، يخفي إخفاقاتنا وطبيعتنا الأنانية. نحن لسنا مستقلين عن آرائهم الجيدة عنا. نحن قلقون من أن هذا الشخص لن يستمر في الإعجاب بنا.

ولكن الحقيقة ستُكشف عاجلا أم آجلا، وسيؤثر ذلك بشكل حتمي على وجهة نظرة الناس و على احترامهم لذواتهم.

 عادات قد تأثر فيك بشكل سيئ –

إلقاء اللوم على الجميع

أكدت الدراسات أن إلقاء اللوم على الآخرين، هو نوع من الإعتراف بأننا غير مسؤولون عن أفعالنا. وبما أنه من غير الممكن أن نعترف بأننا الشخص الذي اتخذ قرارا خاطئا أو ارتكب هفوة، فسنلجأ بالتالي إلى لوم الأشخاص المحيطين بنا. وبهذه الطريقة، نحن نضع مسؤولية أفعالنا على عاتق غيرنا. في الواقع، يضرنا عدم تحمل مسؤولية تصرفاتنا على المدى الطويل لأن إقناع أنفسنا والآخرين بأننا غير مخطئين هو في الأغلب مجرد وهم.

إخفاء مشاعرك الحقيقية

عندما نخفي مشاعرنا يعني ذلك أننا نخشى ببساطة أن نعبر عنها.

“نحن نحاول جاهدين إخفاء كل شيء نشعر به حقًا عن أولئك الذين ربما يحتاجون إلى معرفة مشاعرنا الحقيقية أكثر. يحاول الناس كبت مشاعرهم ، كما لو كان من الخطأ نوعًا ما أن يكون لديهم ردود فعل طبيعية للحياة “. ؟ كولين هوفر

و كما يقول عالم النفس الإكلينيكي ليون إف. سيلتزر “هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد نحاول فيها إخفاء الألم العاطفي و عديد المشاعر التي تأتي في أعقاب المعتقدات السلبية عن أنفسنا التي أثارها شخص أو موقف معين. لكن القاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعًا ناتجون عن الخوف “،
بينما قد لا ندرك ذلك ، هناك أشياء تحدث لنا عندما نركز على إخفاء مشاعرنا بدلاً من التعامل معها بشكل مباشر. في الواقع ، قد تعود المشاعر المكبوتة إلى الظهور بطرق لا نتوقعها ، خاصة من خلال سلوكنا.
 عادات قد تأثر فيك بشكل سيئ –

 

إعلان

الشكوى

إلقاء اللوم على الجميع
إلقاء اللوم على الجميع

غالبا ما نواجه أشخاصا غير راضين عن كل شيء من حولهم، وستشعر كلما تواصلت معهم برغبة في الابتعاد عنهم في أسرع وقت ممكن. وإذا كنت من الأشخاص الذين غالبا ما يتذمرون ويشتكون ما عليك سوى أن تفكر في الأسباب التي تقف وراء شعورك بالحاجة إلى القيام بذلك. ومن المحتمل أن يكون هدفك من ذلك هو الحصول على تعاطف الآخرين، أو أنك تخشى الدفاع عن نفسك. في كلتا الحالتين، لن تساعدك هذه العادة على تطوير ثقتك بنفسك.

العيش بطريقة تتجاوز إمكانياتك

جميعنا نعلم عواقب العيش بطريقة تتجاوز إمكانباتنا، نعلمك صديقي القارئ أنه إذا إتبعت هذه الصريقة فإنك تقود نفسك مباشرة نحو حلقة مفرغة. من الأفضل أن تحلل دخلك وتمتنع عن القيام بعمليات شراء متسرعة، و أيضا أعط أهمية فقط للأولويات.

هل تشعربأن هذا الكلام كلام الأولياء لأبناهم؟نعم، إنهم دائما على حق حتى و إن لم تشعر بذالك.

أيضا حاول إيجاد خيارات جديدة لتحسين وضعك المالي إذا لم يكن دخلك الحالي يكفيك لتلبية جميع احتياجاتك، بدلا من البحث عن سبل لاقتراض المال.

 

محاولة إثبات فكرة ما دائما

عندما لا تتفق دائما مع رأي شخص آخر سيؤدي ذلك إلى نفور الآخرين منك. على أي حال، حتى لو كنت على حق دائما فيما تقوله، يحق للأشخاص الآخرين إبداء آرائهم. في بعض الأحيان، تكون بعض المسائل واضحة أكثر بشكل أفضل من وجهة نظر الطرف الآخر.

 جعل كل شيء مثاليا

"عش لتكون حقيقيًا لا لتكون مثاليًا. أنت هنا لتكون أنت لا لتعيش حياة شخص آخر".
“عش لتكون حقيقيًا لا لتكون مثاليًا. أنت هنا لتكون أنت لا لتعيش حياة شخص آخر”.

 السعي للوصول للكمال أو المثالية.. نحن جميعا نريد ذلك، إنه لأمرا رائع أليس كذالك.

نعلمك ان الوصول إلى المثالية و الكمال المطلقين أمر محال قطعا. على كل حال، إن لكل شخص مفهوما خاصا به للمثالية، حيث يعود الأمر لنا لتحديد الأشياء التي تعد مثالية بالنسبة لنا وما هو ليس كذلك، كما قال الكاتب الأمريكي رالف مارستن : “عش لتكون حقيقيًا لا لتكون مثاليًا. أنت هنا لتكون أنت لا لتعيش حياة شخص آخر”.

إلييك نصيحة!  لا تحاول الوصول إلي الكمال لأن ذلك قد يكون سببا في إصابتك باضطراب العصاب، لاكن حاول دائما المضي قدما و حاول ان تكون افضل في الغد من اليوم.

التضحية بنفسك

هناك صورة نمطية سائدة في مجتمعنا تفيد أن تضحية الشخص بمصالحه الذاتية تعد أمرا نبيلا وراقيا. ومع ذلك، تمثل التضحية خطأ جوهريا نرتكبه في حق أنفسنا لأنه إذا قللنا دائما من قيمة احتياجاتنا الخاصة، فسيبدأ الآخرون في القيام بذلك. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تزايد تدني احترامنا لذاتنا. تبعا لذلك، يجب أن تبدأ في حب نفسك وستختفي رغبتك في التضحية باهتماماتنا على الفور.

ختاما عليك تقدير قيمة كل ما تمتلكه في الحياة، إذ يميل الناس إلى التقليل من أهمية الأشياء التي يتمتعون بها في حياتهم. بينما نطمح إلى تحقيق المزيد من الأهداف، نغفل غالبا عن الاستمتاع بالأشياء والأشخاص الذين يحيطون بنا. لذلك، تذكر أن تُقدر ما لديك ولا تنظر للأشياء التي تستحق معظم امتنانك كأمور مفروغ منها.

 عادات قد تأثر فيك بشكل سيئ –

مراجع : 1، 2

إعلان

Facebook Comments

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.