YOUTH Magazine

مشاركة نادي مسرح المعهد التحضيري للدراسات الأدبية و العلوم الإنسانية بتونس في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة

0 306

في خضم كل هذه الأحداث التي تعيشها بلادنا هذه الأيام يوجد بريق من الأمل متجسد في البعض من أيقونات هذا البلد الطيب اللاتي يؤمن أن الثورة و الحرية لا يكتملا دون فن و دون إبداع. سنتحدث اليوم عن مشاركة نادي المسرح بالمعهد التحضيري للدراسات الأدبية و العلوم الإنسانية بتونس  في الدورة الثانية عشر من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة الذي أقيم من 22 إلى 27 أكتوبر2018  .هذا النادي هو النادي التونسي الوحيد الذي شارك في المهرجان و يتكون الفريق من ثماني طالبات هن على التوالي
أمل جراد
عزيزة عمامو
شيماء صولة
صفاء شراقة
الهام البرايكي
إيناس خلف
مريم صولة
نورهان لوصيف
و هو نادي يعمل تحت إشراف كل من الأستاذتين “فرح بن جمعة” و “فايقة فرحات” .
شارك النادي بمسرحية ناطقة باللغة الفرنسية تحت عنوان
« bons enfants, mauvais sujets »
تتحدث هذه المسرحية عن الإمبراطور “نيرون” الذي نكتشفه كعاشق تعيس يحاول التخلص من عذابه إلا أن حاشيته تبدي تمردها. و بعد بضع قرون نغوص في عالم السيد “بوكو”  الذي يظهر سعيدا بتدشين مصنعه الجديد إلا انه يشتغل مع عمال كانوا متحمسين لكن للأسف عديمي الخبرة . عبر هذه المحن الكوميدية التي جسدها كل من “نيرون” و “بوكو” كمظهرين مختلفين للسلطة تمكننا هذه المسرحية من دراسة الطغيان في كل من الحب و السلطة و المنطق.

و في حوار لنا مع المشاركة أمل جراد أدلت لنا بعدة توضيحات تخص هذه التجربة و هي كالأتي:

كيف كان تعامل الدولة الحاضنة للمهرجان معكم ?

“اثر وصولنا لاقينا حسن الترحاب و الاستقبال حقيقة كان القائمون على المهرجان لبقين مع المشاركين من كل الدول.”

كيف كانت التحضيرات ?

“لم نتوقع أبدا إمكانية المشاركة في هذه التظاهرة  غير أن إدارة جامعة تونس مدتنا بمبلغ مالي و ساعدنا أيضا البنك الوطني الفلاحي و البنك التجاري و الشركة التونسية للطيران ماديا حتى استطعنا تغطية تكاليف السفر و لكن مع ذلك دفعنا تعريفة المشاركة بالمهرجان.”

ما الذي شد انتباهك خلال المهرجان ?

“حقيقة انبهرت كثيرا بحسن تنظيم المهرجان و برنامجه الثري و الممتع غير أن ما لفت انتباهي أكثر هو أن القائمين و المنظمين للمهرجان هم من الطلبة .”

ماذا استفدت بعد هذه التجربة ؟

“تعلمت كثيرا من هذه التجربة الجميلة و الاستثنائية التي سأظل حتما اذكرها كامل حياتي فقد تعرفت على طلبة من جنسيات مختلفة و يقاسمونني نفس الشغف كما أن الفرصة أتاحت لي التعرف على عادات و تقاليد و طرق لبس و أكل المغرب فكانت تجربة عشنا كل لحظة منها كما ينبغي و أظن أن هذه التجربة لم تكن لتكون نوعية أن قمت بها وحدي فالتواجد مع الفريق و الأستاذتين المؤطرتين مكننا من التعرف على بعضنا أكثر و اكتشاف أبعاد أخرى من شخصيات بعضنا البعض  ما لم يكن متاحا من قبل. ”


كيف ترين واقع المسرح الجامعي بتونس مقارنة بالمغرب و الدول الأخرى المشاركة بالمهرجان

“حقيقة أنا أؤمن أن الشغف ليس له حدود و أن الواقع علينا خلقه فنحن نعاني من قلة الموارد و التمويل غير أن شغفنا و حبنا لما نفعل هو ما دفعنا و ساعدنا على تحقيق ما حققناه اليوم. بين مسؤولية الدولة و مسؤولية الطلبة العازفين عن النشاط أرى أنه لا يوجد أعذار فمن يعزم على شيء يحققه مهما كانت الظروف”

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد