YOUTH Magazine

مراجعتي لكتاب “أسرار عائلية” للكاتبة فاتن الفازع – تدوينة بقلم: سارة زيدي

0 207

تونسي 100%، بالنسبة للناس إللي ما تقراش بالعربي هذايا كتاب بالدارجة . اللغة ساهلةو بسيطة جدا و الكلام زادة. علاش أسرار عائلية ؟ خاتر ماناش مستانسين بالروايات التونسية إللي كيما فاها الخايب فاها الباهي و تشجيعا للطاقات الإبداعية إللي كان يسمعوا باها الفرنسيس يخطفوها خطفان.

الكتاب هذا لم كل شيء، و ناقش برشا مواضيع و قضايا إجتماعية أبرزهم العمل في الدعارة la prostitution و مكانة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمع ما يرحمش.

النسق le rythme متع القصة تصاعدي يعني تحس إلي بعد كل حاجة بش تصير فما أمل espoir. الأحداث ماهمش مالحيط، أحداث حقيقية واقعية تنجم تصير لأي واحد فينا يعني مفماش بيعان fake positivity للمراكب، الخايب موجود و الباهي موجود و كيما الضحكة فما الغصرة و التنهيدة و البكية. الكتاب هو عبارة على mélange متع حكاية فلان و حكاية فلتان و كل حكاية فاها كدس مشاكل و حلول و حكم.

يجيك وقت حتى تحريكة الراس تعبك، حتى بش تنطق حرف روحك تطلع، تحس في كل شيء مش واضح ضباب سراب إنت تقول أي نطوي الصفحة يتحلك الكتاب، كل شيء عكسك كان حبيت ما فلحت و تغدرت لين هزيت يديك مالطبق و قلت لا نتحرق كان شمرت عكاليدين يتهد سقف الأحلام و الأهداف و تقعد من خيبة لخيبة و من وجيعة لوجيعة تداوي و تخبي و تبلع السكينة بدمها. تهز راسك للسماء، السماء هادية و العصافر زاهية، إللي تعدى وفات زعما يرجع؟ هالتخديرة و القلب إللي برد حجر يرجع كيما كان فرحان شايخ ميهمو في حال؟ يتعدى عام و عامين و ثلاث سنين و تقعد تضحك على روحك كيفاش كبشت في الغمة بيديك و ساقيك و تتذكر الليالي إللي عديتهم تبكي و تشكي و تدعي لربي بش تقعد ديما تقاوم و حتى شيء ميطيحك بالعكس اللكعة تفيقك.

أغزر لروحك تتنفس و إنت إللي البارح قلت منغيرها منجمش نعيش، أغزر لروحك حية و إنت إللي عامين لتالي تستخايل في روحك مالميتين، أغزر لروحك تجري تنقز تطير تتكربس تتشقلب تغني و تتفنن و إنت إللي كنت على كل غلطة تشد الفرش بالليلتين، أغزر لروحك صفق على القليب إللي تشقق أما مازال يدق و على الروح إللي على قد متعذبت مازالت ترى في النور.

” أحنا نقررو نكونو في موقع السيادة، أحنا ربان سفينتنا و بوصلة رحلتنا “

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد