YOUTH Magazine

مترجم عن “بيزنس إنسايدر”: 11 انطباعًا يكونه الآخرون عنك في 10 ثوان فقط! تعرف عليها

0 619

سواء كانت مقابلة عمل أو مناسبة اجتماعية، يهتم الكثيرون بالانطباعات الأولى التي يكونها الآخرون عنهم، بعض الانطباعات تتولد لدى الآخرين بسبب أمور ليس للمرء سلطان عليها، كملامح الوجه الطفولي أو الخشن، تقول «رايتشل بيرماك» في مقالها المنشور على موقع «بيزنس إنسايدر» إن هناك أمورًا أخرى تساعد في توليد انطباع جيد لدى الآخرين، يمكن للمرء اكتسابها أو تغييرها، وذلك استنادًا لما كشفته مجموعة من الدراسات مؤخرًا.

توضح الكاتبة بداية أن كثيرًا من الانطباعات الأولى تتولد من أمور لا نستطيع التحكم بها على الإطلاق مثل رائحتنا الطبيعية، أو كيف أن وجوهنا طفولية الملامح، أو ما إن كنا في حاجة لارتداء نظارة أم لا، أو إن كنا نعاني من صلع، على سبيل المثال، الرجال الذين تتسم وجوههم بملامح نسائية، كالحواجب الرفيعة، أو الذقن المدببة، يكونون جديرين بالثقة إلى حد كبير.

وتضيف أن الكثيرين ممن يريدون إعطاء انطباع أول جيد لا يمكنهم فعل ذلك اعتمادًا على بنية وجوههم، لكنهم يستطيعون تغيير لغة الجسد لديهم من خلال إدخال بعض التغييرات الطفيفة، مثل زيادة الابتسام، وزيادة التواصل البصري، وكذلك الإيماءات. من خلال العرض التالي، توضح الكاتبة ما هي الأحكام والآراء الأخرى التي يكونها الآخرون عنا خلال ثوان معدودة من لقائنا:

1- المكانة العالية

اكتشفت دراسة هولندية أن الأشخاص الذين يرتدون ملابس العلامات التجارية الشهيرة، مثل لاكوست، وتومي هيلفيجر على وجه التحديد، كان يُنظر إليهم كأصحاب مكانة أعلى من الأشخاص الذين يرتدون ملابس نمطية الصنع ليست لمصممين معروفين. وأشار مؤلفو الدراسة  إلى أن «الآراء لم تختلف حول أي من الأبعاد الأخرى التي قد تؤثر على نتائج التفاعلات الاجتماعية. لم يكن ثمة اختلاف في الأبعاد الأخرى كالجاذبية، واللطف، والموثوقية»؛ الأمر فقط يتعلق بالمكانة.

2- الموثوقية

يقرر الناس ما إن كنت جديرًا بالثقة أم لا في عُشر ثانية؛ إذ اكتشف عدد من الباحثون في جامعة برينستون ذلك من خلال منح مجموعة من الطلاب في الجامعة 100 مللي ثانية لتقييم مقدار الجاذبية، والكفاءة، واللطف، والعدوانية، والموثوقية لعدد من وجوه الممثلين.

بينما مُنحت مجموعة أخرى القدر الذي يريدونه من الوقت للهدف نفسه، جاءت أحكامهم مشابهة للمجموعة الأولى التي مُنحت عُشر ثانية في أغلب الصفات، وتشير الكاتبة إلى أن كثيرًا من أحكامهم استندت على أشياء لا يمكن تغييرها في حقيقة الأمر، إذ أشارت الدراسة إلى أن الأوجه ذات الملامح الأنثوية، والوجوه الطفولية، وذات الملامح السعيدة تعد جديرة بالثقة بشكل أكبر.

تقول الكاتبة إن بامكان أي شخص تغيير لغة جسده من أجل تعزيز ثقة الآخرين به، ومن بين تلك التغيرات محاولة الابتسام أكثر بعض الشيء، والميل بالجسم إلى الأمام عند التواصل والتحدث مع الناس، والنظر إلى الناس مباشرةً في أعينهم، ومحاكاة لغة جسد الشخص الآخر.

3- الميول الجنسية

تقول الكاتبة إن بإمكان الناس قراءة الميول الجنسية للرجل في غضون عُشري ثانية، وهو الحد الأدنى المطلوب من الوقت للتعرف على الوجه عن عمد. يقول «نيكولاس رول»، و«ناليني أمبادي»، مؤلفا الدراسة إن «الإدراك السريع والدقيق للميول الجنسية للرجال قد يكون مجرد علامة أخرى على آلية الإدراك السريع والفعال لصفات الآخرين».

4- الذكاء

وجدت دراسة أُجريت عام 2007 في جامعة لويولا، بقيادة البروفيسور «نورا ميرفي»، أن النظر في عين محدثك مباشرةً، له بالغ الأثر في ملاحظة ذكائك. وذكرت «ميرفي» أن «النظر خلال تبادل الحديث، تصرفٌ بالغ الأهمية»، مضيفةً «يرتبط النظر المباشر بمعدل الذكاء بشكل وثيق، وقد تم التلاعب به بنجاح من خلال الهدف من إدارة الانطباعات، وساهم في الحصول على معدلات الذكاء المرتفعة»، وأضافت الكاتبة أن ارتداء نظارات سميكة، والتحدث بلباقة يساعدان أيضًا في توليد الانطباع بأنك شخص عالي الذكاء.

5- الغواية (إن كنت لعوبًا)

توصلت دراسة بريطانية إلى أن النساء اللواتي يرسمن وشومًا ظاهرةً، يتناولن الخمر بنهم، ويعتبرن أقل جاذبية، وأكثر غوايةً إذا ما قُورنَّ بالأخريات اللاتي لا ترسمن الوشوم، وتُعد تلك أحد القوالب النمطية للنساء اللاتي يرسمن وشومًا.

كتب مُعدو الدراسة أن «عادةً ما يرتبط -على الأقل في بريطانيا- رسم الوشم في الأوساط النسائية بثقافة التحرر والاستقلالية (ladette culture)، أي أن تتصرف النساء بجموح وتحرر مثل الرجال في سن مبكرة، والتي عادة ما تنطوي على الميل إلى تناول المشروبات الكحولية، وممارسة الرياضة، وقيادة السيارات فائقة السرعة، والمتابعة الكثيفة لمجلات الرجال».

6- حب السيطرة

تقول الكاتبة إن دراسة أُجريت في جامعة بنسلفانيا وجدت أن «الرجال حليقي الرأس صُنفوا بأنهم أكثر حبًا للسيطرة أكثر من غيرهم من الرجال أصحاب الشعر»، ووُجد أيضًا أن صور «الرجال الذين أُزيل شعر رأسهم باستخدام برامج الحاسوب، كان يُنظر إليهم أنهم أكثر هيمنةً، وأطول، وأقوى من ذواتهم في الحقيقة».

7- النجاح

تنصحك الكاتبة بداية إنك إذا أردت أن تبدو ناجحًا؛ فلترتدي بدلة مصممة خصيصًا لك. ففي دراسة بريطانية-تركيةمشتركة، أمعن المشاركون في الدراسة النظر مطولًا إلى صور الرجال الذين يرتدون بزات مصممة خصيصًا لهم، بينما لم ينظروا إلى البزات الجاهزة أكثر من خمس ثوان فقط، وصُنف الرجال الذين يرتدون بزات مُصممة حصريًا، على أنهم أكثر نجاحًا.

وذكر مؤلفوا الدراسة أن «استنادًا إلى دلائل هذه الدراسة، من الواضح أن من الأفضل أن يشترى الرجال الملابس المصممة بشكل جيد، إذ يمكن أن تعزز بشكل إيجابي الصورة التي يتواصلون بها مع الآخرين».

8- الحصول على ترقية في العمل

تقول الكاتبة إن الأمر لا يتعلق بالمكانة فحسب –رقم واحد-، فهناك احتمالية تحقيق مكاسب مالية أيضًا؛ في دراسة كنديةأُجريت عام 2011، عُرض على طلاب جامعيين صور بعض عارضي الأزياء الرجال بحيث كانوا يرتدون ملابس عمل، أو ملابس غير رسمية، ثم سُئلوا عن مدى إجادة أداء العارضين الرجال في عدة وظائف مختلفة، كانت النتائج صادمة؛ إذ لم يشر إلى الأشخاص المرتدين ملابس العمل بأنهم يجنون أموالًا أكثر فحسب، بل توقع المشاركون أن يحصلوا على ترقيات بشكل أسرع.

9- حس المغامرة

تؤكد الكاتبة أن الناس لا يعرفون من أنت من خلال مظهرك فحسب، بل من طريقة حركتك أيضًا. في دراسة أجرتها جامعة دورام، عُرض على بعض الطلبة مقاطع فيديو لـ26 طالبًا آخر خلال سيرهم، بحيث كان يسير البعض على نحو متراخٍ غير منظم، والبعض الآخر كان يسير بشكل صارم منتظم. لم تكن ثمة حاجة إلا لبعض خطوات فقط لإعطاء انطباع عن الشخصية؛ إذ ربط الطلاب بين من يمشون بشكل متراخ غير منتظم وبين المرح والمغامرة، بينما نُظر إلى من يمشون بشكل منتظم وسري على أنهم أكثر عصبية.

10- المواعدة

أظهرت دراسة حديثة أُجريت على المواعدة عبر الإنترنت، أن مستخدمي مواقع المواعدة يستطيعون تحديد مدى ملاءمتك للمواعدة من خلال صورتك فحسب. فالظهور بمظهر «بسيط، ومنفتح على تجارب الآخرين، ومستقر عاطفيًا، وودود»، عزز من فرص نجاح الشخص على مواقع المواعدة الإلكترونية. وبينما لاقت النساء اللاتي بدا عليهن الطموح الجامح والتنافسية بعض الإخفاق على الموقع، ساعدت نفس الصفات الرجال على تحقيق النجاح على الموقع.

وحتى بعد دراسة النص الذي يكتبه كل شخص في بيانات المواعدة، اكتشف الباحثون أن الانطباعات المُستمدة من الصورة كانت صحيحة. وذكر الباحثون القائمون على تلك الدراسة أن «النتائج تشير إلى  أن الانطباعات الأولى المعتمدة على الصورة قد تؤثر في قرار التواصل مع الرفيق المُحتمل، حتى بعد معرفة معلومات أخرى خاصة بذلك الشخص».

11- صديق حميم أم خصيم

تقول الكاتبة إن أعيننا ليست وحدها تساعدنا في تشكيل الانطباع الأول عن شخص ما، إذ تشير الدراسة التي أجرتها عالمة النفس الإيطالية «ماريلا بازاغليا» إلى كيف أن الشعور بالروائح يساعدنا في تحديد ما إن كان شخص ما يُعتبر صديقًا أم عدوًا لنا.

ووفقًا لهذه الدراسة، نستطيع تحديد ما إن كان شخص ما ينتمي لعائلتنا أو لدائرتنا الاجتماعية من خلال الرائحة، إذا بدت رائحة شخص ما مألوفة، فهي إشارة على أنه يشبهنا، وربما يوفر دعمًا مجتمعيًا لنا، أما إذا كانت رائحته مختلفة إلى حد كبير، فإننا نعتقد أنه ربما لا يحمل لنا الخير.

المصدر: business insider

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد