مبادرة مسؤولة اجتماعيا بقيادة جمعية “TBS Junior Enterprise” في مواجهة كورونا

TBS Junior Enterprise في مواجهة كورونا
83

إعلان

TBS Junior Enterprise في مواجهة كورونا –

لقد واجهت الدول والمجتمعات عديد الصعوبات والتحديات في خضم إنتشار فيروس كورونا الذي هدد ولازال يهدد إستقرار حياتنا الطبيعية لذلك فإن التكاتف والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع أصبح ضرورةً قصوى لتقليص حجم الأضرار الممكنة من ذلك تتأتى أهمية و قيمة المبادرات الشبابية التي يمكن أن تكون فعالة في معاضدة مجهودات الدولة والجهات الرسمية.  

في هذا الإطار و من أبرز المبادرات نذكر مبادرة جمعية TBS Junior Enterprise، و هي شركة استشارات تسويقية متواجدة في المعهد العالي للأعمال بتونس يقودها ثلة من الشباب الطموح، و المتمثلة في دراسة ذات طابع  مسؤول إجتماعياً  تتناول تأثير انتشار فيروس كورونا على حياة الشعب التونسي في مختلف المجالات الحياتية. تم جمع المعطيات في هذه الدراسة من 28 أفريل إلى 6 مارس لذلك فإن هذه الدراسة تصف أراء الشعب التونسي في تلك الفترة وهي أوج انتشار الفيروس وقد اعتمدت طرق علمية واتخذت عينة متكونة من 1200 فرد من جميع الولايات التونسية ومختلف الأعمار والمهن.

درجة وعي المواطن تجاه فيروس كورونا

 

إعلان

من أهم المواضيع التي تناولتها هذه الدراسة هي نسبة وعي التونسيين تجاه فيروس كورونا والتي تشمل معرفة التونسيين بأعراض الفيروس فمثلاً 52.3% لا يدركون أن الألم العضلي من أعراض الاصابة عفانا و عفاكم الله كما تشمل الاحتياطات التي اتخذها الشعب التونسي وآرائهم تجاه إجراءات الحكومة فأكثر من 70% من الشعب يشعر بالرضا تجاه الحكومة التونسية في تلك الفترة والعديد من المعطيات الاخرى التي يمكن أن تكون حاسمة ومهمة للرأي العام وباعتبار أن هذه المرحلة افسحت المجال للحياة أن تتوصل افتراضيا فلقد تناولت الدراسة كذلك النظرة لوسائل الإعلام فإذ ب 72.4% يعتقدون أن أنجح الحملات التوعوية بثت عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ليس هذا فقط بل أن تقريباً نفس النسبة يثقون في المعلومات التي يتلقونها من مواقع التواصل الاجتماعي. إن هذا يسلط الضوء على الدور المهم لوسائل الإعلام وخاصةً مواقع التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية مما يدّل على قدرتنا الانسانية على التأقلم مع ظروفنا الحياتية وهذا ما برهنت  هذه  الدراسة كذلك من خلال تناول تأثير إنتشار الفيروس على تصرفاتنا اليومية والشرائية إذ نرى من خلالها أن 77% من التونسيين مهما اختلفت نشاطاتهم واهتماماتهم فهم يقضون معظم وقتهم في تصفح الانترنت و يقطنون حاجتهم من محلات البقالة تجنباً للزحام والاكتظاظ.

إعلان

لا يمكن لهذه الدراسة أن تتناول مختلف جوانب حياة التونسيين دون تناول العمل فرغم أن الأغلبية لا يعملون فإن 42.6% فقط من الذين يعملون يشعرون بالأمن في مكان العمل مما يدل بأن بعض الشركات وأصحاب العمل لا يتخذون إجراءات الوقاية الكافية لحماية موظفيهم وبما أن الحجر الصحي أجبر العديد من الناس على ملازمة المنزل فإن 31.5% من الناس قد تضرّر دخلهم في هذه الأزمة ومن أكثر المهن المتضررة الحرفيون وأصحاب المشاريع بنسبة تفوق 40% وعديد المهن الأخرى . 

 

من جهة اخرى عندما عبر الطلبة والتلاميذ عن ارائهم ,أعرب 69.4% عن اعتقادهم بعدم إمكانية الدراسة عن بعد وبين المساندين 61% لا يريدون الدخول في سنة بيضه وبين غير مساندين 75% يرفضون لعدم توفر الموارد للجميع من بين أسباب أخرى.

 

وتنطوي هذه المبادرة على أهمية كبيرة إذ أنها توفر معلومات قادرة على مساعدة الدولة في فهم المواطن التونسي و أخذ راي الشعب بعين الاعتبار كما أنها  نوع مهم من  التوثيق. هذا النوع من المبادرات يؤكد أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب، في مواجهة هذا الوباء ولا يمكن لنا في هذا المقال أن نتناول كل تفاصيل الدراسة لذلك ندعوكم للدخول إلى هذا الرابط لمزيد التفاصيل الدقيقة و نتائج مفصلة حسب الولاية، الجنس، العمر والمهنة  و استعمال كلمة العبور: tun20

 

اتخذت هذه الدراسة من تونس منطلقاً و بدايةً وفي محاولة لتوسيع نطاق البحث تم بثها بالمغرب باعتبارها دولة شقيقة تمر بنفس المرحلة من إنتشار الفيروس و كانت النتيجة شافيةً إذ بينت فروقات عديدة من أهمها أن 60% من الطلبة المغاربة يساندون الدراسة عن بعد مقابل 45% فقط من التونسيين ونسبة العمل عن بعد فالمغرب 36% مقابل 19% في تونس كما تختلف الإجراءات التي اتخذها أصحاب المشاريع للحد من انتشار الفيروس بين البلدين. للحصول على أكثر معلومات الرجاء الدخول إلى هذا الرابط و استعمال كلمة العبور: tun20

 

يجب أن تكون هذه البادرة  حافزاً للجميع من أجل المشاركة والقيام بما يجب أن يقوموا به في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها مجتمعنا والعالم أجمع.

إعلان

TBS Junior Enterprise في مواجهة كورونا –

 

Facebook Comments