YOUTH Magazine

لمن يواجه ضغوطات نفسية في امتحانات نهاية السنة.. إليك 5 نصائح لاستغلالها لصالحك

1٬057

إدارة التوتر والضغط النفسي –

تعتبر فترة نهاية السنة الدراسية  بالنسبة للطلبة و التلاميذ من أكثر الأوقات المجهدة في السنة، لأن في هذه الفترة تقام الامتحانات الكبرى كامتحان البكالوريا و امتحانات ختم الدروس التعليم الأساسي و فترة التخرج بالنسبة للطلبة. و تعد فترة حساسة و انتقالية في حياة الشاب.

على الرغم من أن الإجهاد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الطلاب، فإن تعلّم إدارة التوتر و ضغوطات أو stress management قد تساعدك على استخدام الضغط لمصلحته.

فيما يلي بعض الطرق للحفاظ على تركيزك و قدراتك و نشاطك عندما يتعين عليك إجراء امتحانات نهاية السنة:

 

1- تقبّل الضغط النفسي

Embed from Getty Images

محاولة البقاء “خاليا من التوتر” في فترة حساسة كنهاية السنة الدراسية يمكن أن تسبب ضررًا أكثر من نفعها. يمكن أن يحدث هذا إذا بدأت في الضغط على نفسك بالبقاء هادئا لأنك بدأت تشعر بالتوتر مع قروب فترة الامتحانات، فيجعلك تتهرب من المواقف العصيبة (بالنسبة لك) حتى لا تتفاقم عليك ضغوطات. على سبيل المثال: تجنب أو تأجيل الدراسة أو مراجعة، هروب من إنهاء الواجبات المنزلي أو الالتجاء إلى مواقع التواصل الاجتماعي أو اللعب لتقليل الإجهاد النفسي.

هذا النوع من التجنّب يمكن أن يخلق بدوره مزيدًا من التوتر، لأن الموقف الفعلي المجهد لا يزول، وقد يؤدي إلى المزيد من المشكلات، بما في ذلك الشعور بالاكتئاب. على الرغم من أن هذه الطريقة قد يبدو غريزيًا، إلا أن الأبحاث تُظهر أن قبول ضغوط الحياة قد يحمي بعض الطلاب بالفعل من التعرض لمشاعر سلبية مثل الخوف، وغالبًا ما يرتبط بالإجهاد.

2- غيّر مفهوم التوتر و الضغط النفسي بالنسبة لك

Embed from Getty Images

قد يكون الإجهاد ضارًا وخطيرًا، ولكنه قد يجعلك أكثر إنتاجية وأكثر تركيزًا و يساعدك على تطوير ذاتك.

تشير بعض الأبحاث إلى أن معتقداتك حول الإجهاد النفسي أو الضغط النفسي هي التي قد تأدي إلى الضرر أو النفع، فإذا كنت تعتقد أن تأثيرات الإجهاد ضارة، فقد تكون أكثر ضررًا. و إذا كنت تعتقد أن الآثار مفيدة، فستحصل على نتائج أكثر إيجابية، وفقًا ليايا كروم، أستاذة علم النفس بجامعة ستانفورد.

اعتماد موقف أكثر إيجابية تجاه التوتر يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية.

3- اعطي معنى و هدف لجهدك ة توترك

Embed from Getty Images

تظهر الأبحاث أن اعطاء معنى للتوتر والاجهاد في حياتك يمكن أن يحسن طريقة إدارتك لها.

يقول عالم النفس كيلي مكجونيجال، مؤلف كتاب “The Upside of Stress“: “إن الحياة الهادفة هي حياة مرهقة”. وبعبارة أخرى، إن مصادر الضغط الأكثر شيوعًا في حياة الناس تقع على أهم مصادر المعنى و الأهداف. بالنسبة لك كطالب، من المهم أن تتذكر أن النجاح في الدراسة ( أي النجاح في الاختبارات ومشاريع التخرج) يؤدي إلى تحقيق الأهداف والأحلام والإنجازات. لذا، فل تجعل التوتر و الضغط النفسي حافزا لك للنجاح.

4- دعم العائلة و الأصديقاء و المرشدين

Embed from Getty Images

من المهم أن تلتجأ في بعض الأحيان إلى من يدعمك و يقف معك في محنتك. أشخاص تثق بهم و يمكن أن يساعدوك بخبرتهم، كالعائلة و الأصديقاء و الأساتذة.

تشير الأبحاث إلى أن الروابط الاجتماعية هي وسيلة فعالة لإدارة التوتر والتعامل معه. عندما يسعى الطالب للحصول على الدعم الاجتماعي، يمكن أن يساعده على التعامل بفعالية وتغيير الطريقة التي يقيّم بها ضغوطاته. كما يساعده على تعزيز صحته البدنية والعقلية، ويوفر إحساسًا بالتحكم.

5- الشعور بالرضى و الامتنان

Embed from Getty Images

عندما تتعرض للتوتر، فمن السهل أن تتسلل الموجات السلبية إلى حياتك. عندما يحدث هذا، قد يكون هناك ميل للتغاضي عن الجوانب الإيجابية. إذا تمكنت من الاستفادة من الأمور الصحيحة في حياتك والتعبير عن الرضى و الامتنان على الرغم من كل الضغوط التي تتعرض لها، فسوف تلاحظ تغيرات إيجابية، خاصة وأنك سوف تشعر بتوتر أقل.

اعتماد الرضى و الامتنان يمكن أن يحسن الصحّة العقلية والرفاه العام. لذا امضي قدما واستغلّ هذه المشاعر الإيجابية. قد لا يختفي التوتر تمامًا، لكنك ستكون أفضل و مستعدا للتعامل مع الضغوط.

 

إدارة التوتر والضغط النفسي –

Facebook Comments