لماذا ننسى الأحلام عند الاستيقاظ من النوم؟

لماذا ننسى الأحلام
105

إعلان

لماذا ننسى الأحلام –

تعتبر الأحلام عالماً لاواعياً مدهشاً يحمل الكثير من الغرائب و العجائب. في بعض الأحيان، نرى أحلاما جميلة أو غريبة بعض الشيء، و عند الاستيقاظ نحاول أن نتذكرها لكي نبحث على الانترنت عن تفسير أو لإخبار صديق عنها، لا نستطيع تذكرها.

فنحاول تجميع شتات الذكريات لكننا في معضم الأحيان نفشل في ذلك، وهو ما يتسبب في شعورنا بالضيق أحيانًا.

ويبقى السؤال المحير فيما يتعلق بهذا الشأن هو ما الذي يجعل عقل الإنسان قادرا على خلق هذه الأحلام ومن ثم القضاء عليها؟

إعلان

ماهي الأحلام؟

ماهي الأحلام؟ 
ماهي الأحلام؟ 

الأحلام هي قصص وصور تخلقها عقولنا أثناء نومنا. يمكن أن تكون مسلية وممتعة ورومانسية ومزعجة ومخيفة وأحيانًا غريبة. وتحدث الحلم بسبب تنشيط مناطق معينة من الدماغ البشري من خلال أنماط كهربائية متسلسلة ونشاط كيميائي.

عندما ننام، تمر أدمغتنا بأربع مراحل. الثلاثة الأولى هي مراحل حركة العين غير السريعة.

تتضمن المرحلة الأولى الانتقال من اليقظة إلى النوم، عندما يتباطأ الجسم من إيقاعه أثناء النهار و تتقلّص “التشنجات” في طريقه إلى النوم.

المرحلة الثانية، أيضًا من النوم، تنطوي على نوم خفيف. المرحلة الثالثة من النوم أعمق، وتوفر نوعًا من الراحة العميقة التي يحتاجها المرء للشعور بالانتعاش في الصباح.

أخيرًا، الوقت الذي تقوم فيه أدمغتنا بمعظم أحلامها يسمى “REM sleep stage“. لكن لماذا ننسى أحلامنا معظم الوقت؟ ومتى يحدث محو ذكرى أحلامنا؟

إعلان

لماذا ننسى أحلامنا معظم الوقت؟

لماذا ننسى أحلامنا معظم الوقت؟
لماذا ننسى أحلامنا معظم الوقت؟

يشير بحث اجري على فئران إلى أن مرحلة نوم حركة العين السريعة أو REM sleep stage تحتوي أيضًا على فترة من “النسيان النشط”. يحدث هذا على الأرجح لتجنب الإفراط في المعلومات، وفقًا للدراسة، والخلايا العصبية المسؤولة عن هذا النسيان هي أيضًا الخلايا العصبية التي تساعد في التحكم في الشهية. تظهر النتائج الجديدة في مجلة Science.

ويتدفق الدم بشكل أكبر في مرحلة “النوم الريمي”، إلى بعض أجزاء الدماغ المهمة، مثل القشرة الدماغية، المسؤولة عن محتوى أحلامنا، والجهاز الحوفي المسؤول عن حالتنا العاطفية، في حين يكون الفص الجبهي المسؤول عن قدرتنا على المحاكمة العقلية، في حالة تثبيط، وهذا يعني أننا نقبل بشكل أعمى كل ما يحدث ضمن الحلم، حتى لو كان من دون معنى، حتى يحين وقت الاستيقاظ.

إعلان

وتكمن المشكلة في الأحلام، أنه كلما ازداد تشوش الصور والتباسها، كلما كانت أكثر قابلية للنسيان، إذ يؤكد دييدر باريت، البروفيسور في علم النفس، أن تذكر الأحلام ذات البنية الواضحة أسهل علينا بكثير، كما أن انخفاض مستوى هرمون النورأدرينالين بشكل طبيعي خلال النوم العميق، يلعب دورًا كبيرًا في نسيان الأحلام، لأنه مسؤول عن تهيئة الجسم والعقل للعمل، بالإضافة لتعزيز الذاكرة.

وتقول فرانشيسكا سيكلاري، طبيبة أبحاث النوم في مستشفى “لوزان الجامعي”: “من الجيد أن يكون عالم الحلم مختلفا عن عالم اليقظة، إذ إن تذكرك كل تفاصيل أحلامك، قد يجعلك تخلط بينها وبين ما يحدث في حياتك الحقيقية”. وتضيف: “يوجد أشخاص يتذكرون أحلامهم جيدا، ويعانون مشكلة في تصدير تلك الذكريات إلى واقعهم، كما أن بعض المصابين باضطرابات النوم، يجدون صعوبة في التمييز بين اليقظة والنوم، مما يسبب لهم مشكلات وشعورا بالحرج والارتباك”.

 

نصائح لتذكر الأحلام

يقول خبراء الصحة إن هناك عدد من العادات التي تساهم في تحسين تذكر الأحلام، ومن بينها:

– الاحتفاظ بمفكرة صغيرة لتسجيل الحلم فور الاستيقاظ.

– علاج مشكلات الذاكرة.

– التخلص من اضطرابات القلق والمشكلات النفسية الأخرى.

 

المراجع: 1، 2، 3،

إعلان

لماذا ننسى الأحلام –

 

Facebook Comments