لماذا المصابين بالأرق لا يستطيعون التخلص من ذكريات الماضي المحرجة؟

الأرق و ذكريات الماضي
1٬696

إعلان

الأرق و ذكريات الماضي –

النوم من أهم الأشياء اللازمة لصحة الجسم كما يساعد أيضا على التغلب على اللحظات المحرجة التي نمر بها في الحياة و نسيانها. لكن العلماء وجدوا أن المصابين بالأرق لا ينسوا هذه اللحظات بل يحتفظون بها حيث أن أدمغتهم لم تتح لها الفرصة في التعامل مع مثل هذه الأحداث، وفقا لنتائج البحث.

واستند الباحثون في المعهد الهولندي للعلوم العصبية إلى أبحاث أجريت على 27 شخصا يعانون من الأرق، و30 آخرين يحصلون على نوم طبيعي.

الأرق و ذكريات الماضي - صورة من موقع unsplash
الأرق و ذكريات الماضي – صورة من موقع unsplash

إعلان

وطُلب من المشاركين جميعا أن يتذكروا أهم تجاربهم المخزية التي مروا بها منذ عقود، وذلك أثناء إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لنشاط الدماغ. ثم طلب منهم أن يفعلوا الشيء نفسه بعد نوم الليل.

وكشفت النتائج أن الذين ينامون جيدا، تعاملوا مع تلك التجارب في أذهانهم على أنها ذكريات محايدة وغير مزعجة، بينما أولئك الذين يعانون من الأرق لم يتمكنوا من القيام بذلك.

 

وأظهرت أنماط موجات الدماغ التي شوهدت في الأشخاص الذين ينامون جيدا أن المشاعر تحيّدت، مع قليل من ردود الفعل في منطقة الدماغ والجهاز الجوفي الذي يحكم العواطف.

أما في الأشخاص الذين يعانون من الأرق، فقد أظهروا رد فعل قوي في هذا المجال.

وتشير النتيجة إلى أن الأرق يمكن أن يرتبط بالفشل في تحييد الضيق العاطفي، وبذلك يكون الذين ينامون جيدا، المستفيدين الوحيدين من النوم عندما يتعلق الأمر بالتخلص من التوتر العاطفي، وفقا للمعد المشارك في البحث، ريك ويسينغ.

إعلان

الأرق

الأرق و ذكريات الماضي
الأرق و ذكريات الماضي

هو عبارة عن اضطراب في النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلباً على صحة المريض النفسية والجسدية. ويمكن أن يعرف بإنه الشكوى من صعوبة بدء النوم، أو الاستمرار فيه، أو عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل، أو النهوض مبكراً بغير المعتاد، وهو يؤثر على نشاط المصاب خلال النهار. وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته وظروفه.

يمكن أن يحدث الأرق بشكل مستقل أو نتيجة لمشكلة أخرى. وتشمل الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى الأرق : توتر، ألم مزمن، قصور القلب، فرط الدرقية، حرقة الفؤاد، متلازمة تململ الساقين، سن اليأس وبعض الأدوية، مثل كافيين، نيكوتين، و الكحول. وتشمل عوامل الخطر الأخرى العمل ليلا وانقطاع النفس النومي. ويستند التشخيص على عادات النوم للبحث عن الأسباب الكامنة. كما يمكن إجراء دراسة على النوم للبحث عن اضطرابات النوم الكامنة.  ويتم هذا الإجراء بسؤالين: “هل تواجه صعوبة في النوم؟” و “هل لديك صعوبة في الدخول في النوم أو البقاء نائما؟

 

المصادر: 1، 2، 3، 4

إعلان

Facebook Comments