YOUTH Magazine

كل ما تود معرفته عن لغز اكتشاف “تابوت الإسكندرية” و ماذا وجدوه في الداخل بعد فتحه (صور)

0 2٬551

تابوت الإسكندرية

اكتشف العلماء مؤخرا أكبر تابوت أثري نادر يبلغ ارتفاعه حوالي 185 سم وطوله أكبر بقليل من المترين في حين أن عرضه يبلغ 165 سم. وقد عثر عليه بالمصادفة أثناء عملية حفر روتينية لموقع بناء جديد في أحد مواقع البناء بمنطقة سيدي جابر في مدينة الأسكندرية  على عمق خمسة أمتار تحت الأرض، فقد تساءل البعض من العلماء على ما إذا كان هذا الضريح الأسطوري الذي قد يحتوي على جسد الأسكندر الأكبر المفقود منذ زمن طويل أم لا.

حيث صنعت أكبر قطعة من هذا التابوت المصري القديم من الجرانيت الأسود، وهذا ما يميز التابوت القديم عن غيره، والذي لم يُكتشف في الأسكندرية منذ أكثر من 2000 عام ، ولا أحد يعرف ما يوجد داخله.

أوضح العلماء إن هذا التابوت يعود للعصر البطلمي الذي بدأ بوفاة الأسكندر الأكبر وانتهى بموت كليوباترا في ال30 قبل الميلاد.

حيث يقول الدكتور “أيمن عشماوي” رئيس قطاع الآثار المصري القديم بالمجلس:

“إن الطبقة العازلة من الملاط بين الغطاء وبقية التابوت أظهرت لنا أن التابوت لم يفتح منذ أن تم إغلاقه في العصور القديمة.”

وبجانب اكتشاف التابوت عثر ايضاً على رأس مصنوع من المرمر المنحوت، ربما تم إنشاءه لتمثيل ساكن المقبرة لكن ملامح صاحبه قد تغيرت بفعل الزمن.

الكشف عن محتوى التابوت

كشف المجلس الأعلى للآثار في مصر، الخميس، النقاب عن المحتويات التي عثر عليها داخل التابوت الغامض، وذلك بعد جدل وتضارب بالمعلومات، لاسيما بشأن مادة غربية تسربت منه.

وقال رئيس المجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، إن الفريق المختص عثر “على عظام لمومياوات داخل التابوت، الذي يزن غطاءه نحو 7 أطنان وسيتم عملية رفع التابوت خلال أيام من مكانه”.

وأضاف وزيري أن “السائل الذي عثر عليه يرجح أنها مياه صرف صحي، وسيتم التأكد منها بعد أن تم أخذ عينة لتحليلها”.

وأكد أنه “رصد شرخا في التابوت، يرجح نتيجة دفنه فترة طويلة تحت الأرض، كونه عثر عليه تحت عقار في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية”.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “اليوم السابع”، أن سائلا أحمرا تسرب من التابوت الضخم عند رفع الغطاء، وعلى أثر ذلك عمد الفريق إلى أخذ عينات لتحليلها.

ولم توضح الصحيفة طبيعة السائل الأحمر، إلا أنها أشارت إلى أن رائحة كريهة انبعثت من التابوت فور رفع غطاء التابوت، الذي أثار جدلا خلال الأيام الماضية.

أما صحيفة الأهرام، فقد نقلت عن مصادر بمنطقة آثار الإسكندرية قولها إن المادة ليست إلا “الزئبق الأحمر”، وكانت “تغطي كل محتويات” التابوت”.

وأشارت إلى حدوث تغير في خصائص المادة الكيمياوية متسسبة “في انبعاث رائحة نفاذة” من التابوت.

وكان وزيري تفقد موقع التابوت، لمعاينة الوضع وإعداد تقرير عن الآلية، التي سيتم استخدامها لرفعه وفتحه.

وأثار التابوت، الذي عثر عليه مقاول مصري خلال بناء عقار مطلع يوليو، جدلا وسط أحاديث عن أنه يحمل لعنة الفراعنة وسيتسبب بظلام يجتاح العالم لـ100 عام عند فتحه.

إلا أن وزيري نفى، بتصريحات تليفزيونية، تلك الشائعات، كما أنه أكد أن التابوت، الذي يزن 30 طنا، ليس للإسكندر الأكبر بعد أن ترددت معلومات بشأن ذلك.

وقال المسؤول المصري إن “التابوت بحسب ملامحه البسيطة يرجح أن يكون لأحد الكهنة أو الموظفين، وليس لإمبراطور أو ملك”.

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد