وأجبرت فضيحة كامبريدج أناليتيكا، التي استخدمت تقنيات مطورة من أجل دعم الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2016، العديد من المستخدمين على إعادة تقييم علاقتهم بالشبكة الاجتماعية، والتساؤل بشأن ما يقومون بمشاركته بالتحديد.

ويستخدم تطبيق فيسبوك، وموقعه على الإنترنت، عددا كبيرا من البيانات للحصول على معلومات عن مستخدميه.

ووصلت فعالية استهداف بيانات الشبكة الاجتماعية إلى الحد الذي جعل المستخدمين يعتقدون أن التطبيق “يتنصت” على محادثاتهم، وهو زعم رفضته فيسبوك بشكل متكرر.

وتعرضت الشركة، هذا الأسبوع، إلى انتقادات شديدة، بسبب “ميزة” سمحت لتطبيقات، تابعة لجهات خارجية مرتبطة بفيسبوك مثل الاختبارات القصيرة والألعاب وتسجيل الدخول إلى مواقع الإنترنت عبر الكمبيوتر، بالوصول إلى التفاصيل الشخصية للمستخدمين وأصدقائهم.

وكانت صحيفة “أوبزرفر” البريطانية قالت إن كامبريدج أناليتيكا استخدمت البيانات، التي حصلت عليها دون تفويض في أوائل عام 2014، لعمل برنامج كمبيوتر للتنبؤ والتأثير على خيارات الناخبين في مراكز الاقتراع.