YOUTH Magazine

عندما تطغى الماديات على الأخلاقيات

0 352

عندما يتجرد بعض الأساتذة الجامعيين من كل معاني الأخلاق المهنية و يستغل الطالب المهندس كوسيلة ضغط على سلط الإشراف من أجل نيل مستقاتهم المادية، فالحديث بالضرورة عن الوضعية المتأزمة لطلبة الاقسام النهائية بالمدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس .
تتواصل معاناة طلبة السنة الثالثة منذ جانفي الفارط إلى حد هذه اللحظة جراء إهمال كبير من طرف أساتذة المدرسة و الذي أثر على السير العادي لعملية التأطير لينتهي بهم الأمر إلى منعهم من القيام بتقديم مشاريع ختم الدروس في عملية هرسلة واضحة من قبل بعض الأساتذة ضاربين بذلك عرض الحائط مستقبل الطلبة و فرص تسجيلهم في الدكتوراه و تعطيلهم عن إستغلال فرص لإيجاد عمل يتوج مسيرة تكوينهم الهندسي.
هذه الحالة التي سادت المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس تعكس حالة من الإرتباك و الفوضى في وقت ينعم طلبة المدارس الأخرى بالتأطير الجيد و المناخ المناسب لتقديم ختم مشاريع الدروس .
هذا وقد شهد يوم الثلاثاء 4 جويلية 2017 سابقة خطيرة من نوعها عندما تدخل مدير المدرسة و منع طالبة سنة ثالثة هندسة ميكانيكية من تقديم مشروع تخرجها أمام بهتة عائلتها و أقربائها مما أدى إلى تعكر الجو العام للطلبة داخل المدرسة و إرتفاع حالة الإحتقان
في ضل هذا الوضع يتقدم طلبة السنوات الثالثة بالمدرسة بنداء إستغاثة لسلطة الإشراف للتدخل ومنع تواصل هذه المهزلة التي من شأنها القضاء على كل تمظهر لمؤسسات دولة قوية و مستقبل مشرق للتعليم في تونس
ويحملون بذلك المسؤولية كاملة لوزير التعليم العالي و إدارة الجامعة والأطراف النقابية و الأساتذة في حال تواصلت هذه الفوضى داخل أسوار المدرسة .

 

رمزي بلاغة
طالب بالمدرسة
ممثل طلبة سابق
كاتب عام هيئة مؤسسة للإتحاد العام التونسي للطلبة

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد