YOUTH Magazine

عشق بألف درس – تدوينة بقلم: سيف الغول

0 296

عشق بألف درس

أتنفس هواءكِ وأهواكِ قمرا تتلئلئي في سماكِ.. ظلٌّ طل على صحرائي فظلّ ، و حل الربيع بحلول ملاكي.. و جلّ الليل فأنسَتْ لهدوئه كل الكائنات سواك..صامتة جمالها ينطق ، كلام عذب لم أجد له سياقا ولا منطق..

أغمضت عيناي لأتخيل الحكاية.. لم أعي ما فعلت ! إنتقلت من الواقع إلى الرواية، أسرح بخيالي الآن لأكمل النهاية.. لم أقدر! عجزت أحلامي عن التعبير ، لم تبلغ روعة الحقيقة، راحت منّي الصديقة.. كم كانت في ضحكتها أنيقة..

أنا أحمق!

فتحت عيناي مجددا لعلي ألحقها، أركض بأقصى سرعة، أتبع خطى أقدامها الرقيقة.. إنّي أكاد أدركها ، ها أنا أقترب، بلغ التعب أقصاه، تصبب العرق بغزارة، كمطر الشتاء، تذكرت أيامنا الجميلة، أياما حلوة كانت،هجرتني الآن و في الغدر تفانت.. سرقرها منّي إلى الأبد، جرح إنخزع في جسدي كالوتد..

لكنني أسد، و من لا يعرف الأسد يجهل الإستبسال، لا تحسبنّ أنها مجرد أقوال، فهذا العشق سينتج أفعالا كما الأنفال.. وسيلقّن الحبيبة درسا في الوفاء طول الحياة و بعد الزوال..ها أنا بالرغم من أنك تركتهم يأخذونك منِي، ها أنا سأمطر بسخائي فعلا يزلزل الجبال.. أنتي! أنتي من تركت مظلوما أمامك يُغتال.. فاسقا يدّعي أكل الحلال..

طاغيا يستغل نفوذه و بالضرب ينهال، الآن لا زال، ولا من مجيب على أية سؤال..كله كان أمامك لكنك أبيتِ الإخلال.. كله كان أمامك حتى سرقة الأموال ، لم تحبيني ، لم تعطي لي غير رقعة تراب، جنيت منها إلا العذاب.. و وقعتِ في حب سراب، حب الأحزاب.. أما أنا فسأكون درسا لكم و أساعد أبناء بلدي ، الأحباب ..

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد