عادات يومية يجب الإقلاع عنها بعد أزمة كورونا

عادة يجب الإقلاع عنها بعد كورونا
216

إعلان

عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا –

جائحة كورونا.. الأحدث الأبرز في 2020 و الذي سيبقى مخلّدا في تاريخ البشريّة. وباء قتل أكثر من 326,909 شخص حول العالم، و جعل البشرية في حجر صحي لمدّة تزيد عن الشهرين.. وباء غيّر من حياتنا إلى الأبد من ناحية تصرّفاتنا و طريقة عيشنا.

بالرغم من التخوّف الكبير الذي ضرب الناس عند بداية انتشار الفيروس خاصة الخوف من عدم التأقلم مع العاداة الجديدة كالتنظيف و عدم المصافحة و التباعد الاجتماعي، إلا أن البشريّة أثبت قدرتها مرّة أخرى على تجاوز مثل هذه المحن، إذ في غضون أسابيع قليلة شاهدنا تكيفات للتعايش مع فيروس كورونا. لقد أصبحنا بصدد رؤية نوع التأثير الذي سيُسببه انتشار هذا الفيروس على ثقافتنا ومجتمعاتنا ونظافتها الشخصية.

فيروس رغم سلبياته، إلا أنه غيٍّ من من عاداتنا الصحية غير المرغوب فيها وساهمت في تحسين نظافتنا للأبد، كما غيّر طريقة تعاملنا مع العمل و المدرسة أيضا.

إعلان

في هذا المقال، نقدّم لك عاداة يوميّة عليك تغييرها إلى الأبد بمجرد انتهاء هذه الأزمة:

التخلي على المصافحة باليد

التخلي على المصافحة باليد
التخلي على المصافحة باليد

من أبرز التغيّرات على المستوى الاجتماعي في أزمة كورونا هو التخلي عن المصافحة باليد و استبدالها بالمصافحة بمرفق اليد أو وضع اليد على القلب، أو إيماءة الرأس، تجنّبا للّمس المباشر و لإنتقال العدوى. بسبب هذه التغيّر سيكون هناك بلا شك تحول ثقافي في الطريقة التي نُحيي بها بعضنا البعض.

إعلان

ستتغير علاقتنا مع المطاعم

ستتغير علاقتنا مع المطاعم
ستتغير علاقتنا مع المطاعم

من أكثر المجالات تأثرا بوباء كورونا هذه المطاعم و خدمات توصيل الطعام إلى المنازل، فالمطاعم التي تتطلب من ضيوفها تناول الطعام بداخلها تشهد أكبر تراجع في المبيعات، بينما المخابز أصبحت مزدحمة عن أى وقت مضى. و لم يقتصر الأمر على المكان الذي يتردد إليه الناس فحسب، بل ما يأكلونه أيضاً. فلقد شهدنا زيادة كبيرة في بيع الكربوهيدرات والمنتجات السكرية.. هذا ما صرّح به “Johann Moonesinghe” خبير في تمويل المطاعم والمؤسس لمنصة تمويل المطاعم.

لا ننسى أيضا خدمة توصيل الطعام إذ إزداد الطلب عليها و شهدت تقدّما كبيرا خاصة في بلادنا تونس.

مطهرات اليد ستكون موجودة في كل مكان

مطهرات اليد ستكون موجودة في كل مكان
مطهرات اليد ستكون موجودة في كل مكان

مطهّرات اليد ستكون موجودة في كل مكان، هو أحد الشروط الأساسيّة التي فرضتها وزارة الصحة التونسيّة (و حتى في باقي البلدان) لفتح المحلات و الفضاءات التي تستقبل العديد من الناس و ذلك تفاديا للعدوى.

إعلان

السماح بالعمل عن بُعد

السماح بالعمل عن بُعد
السماح بالعمل عن بُعد

العمل عن بعد أصبح من الأمور الأساسيّة في أغلب شركات العالم حيث أنه بعد تفشي الفيروس سمحت المزيد من الشركات لموظفيها بذلك. بفضل العمل عن بعد، تمكّنت العديد من الشركات من التأقلم في ظل هذه الجائحة. ليس هذا فقط بل أثبت العمل من المنزل أنه يزيد من إنتاجيّة الموظفين، مما قد يتسبب في حدوث طفرة كبيرة في ثقافة العمل من المكتب حول العالم.

التوقّف عن الدخول في الأماكن المزدحمة

التوقّف عن الدخول في الأماكن المزدحمة
التوقّف عن الدخول في الأماكن المزدحمة

في تونس، الازدحام من الأشياء الروتينيّة سواء في وسائل النقل أو الأسواق أو الفضاءات الرياضيّة. نظرا للأزمة الصحيّة الحاليّ سيكون من الأفضل لك أن لا تقحم نفسك بينهم.

سيأخذ الناس فكرة التباعد الاجتماعي على محمل الجد

عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا - التباعد الاجتماعي
عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا – التباعد الاجتماعي

من بين اجراءات حفظ الصحة في هذه الأزمة هي التباعد الاجتماعي. بالرغم من أننا ربما لم نرى أن أخذ مسافة بين الأفراد منتشرة في كل الأماكن، فمن المُرجح أن تكون أكثر انتشاراً فيما بعد، عند انتهاء الحجر الصحي.

إعلان

الالتزام أكثر بغسل اليد

عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا - الالتزام أكثر بغسل اليد
عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا – الالتزام أكثر بغسل اليد

في أزمة كورونا، من أكثر الأشياء التي تسمعها كل يوم، كل ساعة، عند دخولك و خروجك، هي غسل يديك مدة 20 ثانية أو استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60% في حالة عدم توافر الحوض والمياه. بمجرد السيطرة على تفشي الفيروس سنستمر في الحفاظ على هذه العادات الجيدة لغسل اليدين.

وبالمناسبة هذه العادات هي ما ينبغي القيام به طوال الوقت ولعل هذا من الأشياء الإيجابية التي ظهرت مؤخراً حيث أدرك المزيد من الناس أهمية غسل اليدين وجعلها عادة.

إدراك أكبر لمفاهيم الصحة العامة

إدراك أكبر لمفاهيم الصحة العامة
إدراك أكبر لمفاهيم الصحة العامة

بالرغم الأحداث التي مرّ بها العالم هذه الفترة، ما زال هناك أشخاص لا يأخذون هذا الوباء على محمل الجد وليسوا قلقين منه لأنه ربما لن يؤثر عليهم، و لكنهم يغفلون عن أخذ الاحتياطات عند التواجد في الأماكن العامة فليس الهدف من العزلة والابتعاد الاجتماعي هو حماية نفسك فقط بل للتأكد أيضاً من أنك لا تنقل الفيروس لأشخاص آخرين.

وتذكر أنه من الممكن للشخص الحامل الفيروس ألا تظهر عليه أي أعراض وهذا لا يمنع أنه قد يصيب به الآخرين. لذلك عليك أن تأخذ اجراءات و قرارات الوزارة و الأطباء و الحملات التوعوية على محمل الجد.

 

إعلان

عادت يجب الإقلاع عنها بعد كورونا –
Facebook Comments