YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

سحر العياشي شابة تونسيّة تنشر أوّل كتاب لها باللغة الإنجليزيّة

1٬497

سحر العياشي

قامت الشَابة سحر العيَاشي بنشر الطبعة الثانية من كتابها « ORCHID » في تونس بدار النَشر التونسيَّة « pop Libris » المسيّرة من قبل الكاتبين سامي مقدم وعاطف عطيَّة.

حقوق الصورة لـ: "سارة لعجيمي"
حقوق الصورة لـ: “سارة لعجيمي”

و في حوار لنا مع الكاتبة، حدثتنا عن شغفها المبكر باللغة الانجليزية الذي بدأ معها منذ الصغر بحيث زاولت تعليمها في مدرسة خاصَّة و بدأت بتعلُم الانجليزية منذ السادسة من عمرها. كما أكدَّت  على الدَّور المهم الذي لعبه مدرسُو مادة الانجليزية الذين تركوا فيها أثرا كبيرا فأصبحت منذ ذلك الحين  محبَّة للغة و شغوفة بتعلمها  فصارت تتوسَّلها لكتابة خواطرها و كل ما يخالجها عندما كانت تلميذة في المرحلة الثَانوية و ذلك عبر مزج يومياتها بعناصر خيالية أو نسب القصَص التي تعيشها إلى شخصيات أخرى.

كيف راودتك فكرة الكتابة و النَشر أوَل مرَة ؟

تقول سحر:”حقيقة لم أتخيَّل قط أنني سأقوم يوما ما بنشر ما أكتب لأنَّ بكل بساطة كل كتاباتي كانت شخصية غير أنني بعد أن عدت إلى تونس وجدت ترابطا بين  كتاباتي في تونس و بين ما كتبت حين كنت خارج البلاد و هكذا جاءتني فكرة تجميع أفكاري التي تدور نسبيا حول نفس الموضوع  و نشرها”.

كيف فكرت بنشر الطبعة الثانية في تونس ؟

“عندما قمت بنشر كتابي خارج تونس في المرَّة الأولى فكرت في إيصاله إلى  العالمية، كما كنت أعيش خارج تونس فلم أكن محيطة بالتغيرات التي شهدتها بلادنا بعد الثورة و لم أكن أعلم أنَّ اللغة الانجليزية صارت منتشرة الاستعمال في صفوف الشباب. ما شجعني أوَّل الأمر هي ردود أفعال بعض الشباب التونسيين بعد قراءة الكتاب. على سبيل المثال قامت البوكتيوبوز “أمل بالضيافي” بقراءة الكتاب و نشر ريفيو إيجابية جدا و قد تفاعل معها البعض من متابعيها بطريقة إيجابية أيضا فقمت بإرسال بعض النسخ إلى مكتبة “الكتاب” بالعاصمة ففوجئت بسرعة اقتناءهم، غير أنَّ السبب المباشر الذي كان بمثابة الشمعة التي أضاءت طريقي هي اكتشاف كتاب “رانية العطافي” التي كانت أول شابة تونسية تقوم بنشر أول ديوان شعري باللغة الانجليزية  السنة الماضية مع دار النشر « Pop Libris »
حينها أدركت أنه بإمكاني المحاولة فاتصَّلت بدار النشر نفسها، التي رحَّبت باقتراحي و قبلت بنشر كتابي”.

حقوق الصورة لـ: "سارة لعجيمي"
حقوق الصورة لـ: “سارة لعجيمي”

إلى أي صنف ينتمي كتابك ؟

“كتابي هو عبارة عن أقصوصة خيالية غير أنني صدقا لا أستطيع تصنيفها و لكن حسب أراء بعض القرَاء هو كتاب بسيكولوجي. حقيقة هناك العديد من الآراء و هذا ما أعجبني حقا لأننا مختلفون و لكل منا نظرته إلى الأشياء و تعدد القراءات يعكس تعدد طرق تأويل الكتاب”.

 

جميع الصور في المقال تعود لـ: سارة لعجيمي

– سحر العياشي –

Facebook Comments