YOUTH Magazine

رمضانيات الغول: التلفزة للتلفزة “رحمة” ! – سيف الغول

مقال رأي بقلم: سيف الغول

0 173

صحة شريبتكم يا جماعة،

اليوم باش نحكي على حاجة حيرتني السنين لخرة في رمضان.. المشكلة إلّي كل عام ماشية و تزيد تقوى، ولّينا في برامجنا و مسلسلاتنا و سيتكوماتنا، هذا كان تحبو تحسبوهم سيتكومات إلّي قاعدين يتخدمو، ولّينا نمشيو بمنظومة الفرق و إلاّ الحوِمْ.

كل حد يجيب جماعة القناة و يخدمو عمل على رواحهم، تقول في عركة، حومة ضد حومة، حاجة ماخلاتش التونسي يشيخ ممكن بتقسيمات أفضل ربما للضمار أو الدراما أو حتى لتنويع الصورة النمطية عند المتفرج إلّي مسكين قعد مربوط و ملزوم عليه كي يشوف الصادق حلواس، لازم يرا معاه بسام و كريم و ميغالو و سندرة و مصور الحوار و عساس مقر الحوار، الكلها مع بعضها تجي قالب واحد، و أحنا نعشقو نظام القوالب و زيد أكهو رمضان السنا تحسها اللعبة صعيبة و الأمور جدية..

الفريق الأزرق أصبح حاضر تو، خلينا نمشيو و نعملو طلّة عل الفريق الآخر توا، وقيت، حتى هي “التاسعة” ليلا توا و الماتش قريب يبدى.. أو الجماعة حاضرين زادا و لكلها مستنسا ببعضها عام كامل تدريبات في نفس البرنامج، خالتي عزيزة و عمي عبد الحميد يقودون قاطرة طويلة ، بعلوش الكابيتانو بالطبيعة و إنتداب جديد من روسيا معاهم و ما ننساوش المدافعة المشاكسة “الدبّاغ” هي تتكلّم و كلبتها ترد عليها، حتى هي و لقاولها دور في السيتكوم، توا الفريق الأحمر جاهز زادا للماتش.

باهي صحيح أنا خذيتها ببرشا تفدليك و تمقعير خاطر ديما تجيني الصورةهاكي في مخي كي نشوف الحاجات هاذي، لكن في الحقيقة نتقلق شويا و نلقا حاجات سلبية ساعات في الحد إلّي توصلّو المنافسة في أنها تأثر على الكاستينغ و التركيبة متع الممثلين و ممكن تحجب النظر على برشا حاجات مزيانة تجم تحصل لو يتلاقى بعلوش بكريم الغربي في أستوديو أو عمل على سبيل المثال.. و الإنفتاح ديما يخلف نتائج إيجابية للزوز قنوات الرائدة هاذي وإلا حتى إلّي تتلوها، و في الختام،

كيما تحدثت على جانب سلبي في الأعمال نحب زادا نوّه بالحاجة الإيجابية إلّي أضافتها القنوات هاذي و غيرها من خلال تشريك جيل جديد و صاعد من المبدعين و الممثلين و الممثلات من أجمل ما عنّا إلّي ممكن يضيف صورة جديدة و ديناميكية أخرى خاصة في أعمالنا الدرامية و يحل بيبان للشباب هاذم يمكن باش يبنيو مستقبلهم الفنّي كيما إلّي سبقوهم ، حتى في الجينيريك و الكلمات و التلحين نشوفو في برشا إضافة شبابية و لمسة متاع جيلنا و أنا كيما تعرفوني حاجة فيها الشباب نضرب عليها بالبونية و إن شاء الله الكلهم يلقاو الدعم و التأطير من أصحاب الخبرة و ربي يوفّق الجميع لأنو تونس “تونسنا” الكل و لازم لكلنا نتحلاو بما وجب من “الوطنية” و نحطّو اليد في اليد باش نشرفو تاريخ و نجاحات من حروب “حنبعل” إلى أن هبّت علينا “نسمة” الحرية مع الثورة لكلها سيرورة طويلة مترابطة لازم نبنيولها إعلام قوي حتى يروّج لصورة عالمية لتونس وهذا ما يجي كان “بالحوار” وتحيا تونس 🇹🇳

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المجلّة

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد