ونجح ليفربول في هز شباك روما 5 مرات في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي، لكنه فشل في الحفاظ على نظافة شباكه فتلقى هدفين قرب النهاية، أبقيا على آمال روما في تحقيق عودة تاريخية أخرى على ملعبه.

ويواجه روما موقفا مشابها لذلك الذي واجهه في دور الثمانية، عندما خسر أمام برشلونة الإسباني في “كامب نو” بنتيجة 1-4 ذهابا، ثم حقق ما يشبه المعجزة وانتصر في الملعب الأولمبي بثلاثية نظيفة، أهلته إلى المربع الذهبي.

ويمثل لقاء الأربعاء العودة الأولى للنجم المصري محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وهداف المسابقة، إلى الملعب الأولمبي، منذ رحل عن روما إلى ليفربول الصيف الماضي.

وأكرم صلاح وفادة زملائه السابقين في لقاء الذهاب، حيث سجل هدفين رائعين دون أن يحتفل وصنع مثلهما، ليؤكد من جديد قيمته الكبيرة مع فريقه، سواء محليا أو قاريا.

ورغم انحياز التاريخ المطلق تجاه ليفربول الذي توج بطلا لأوروبا 5 مرات في مقابل وصافة وحيدة لروما، فإن على “الحُمر” تجاوز ما أثير عن أزمة بين المدير الفني يورغن كلوب ومساعده الذي يعد “عقله المدبر” زيليكو بوفاتش.

وتلقى كلوب ضربة موجعة قبل مواجهة روما، بإعلان مساعده البوسني الصربي تنحيه عن منصبه حتى نهاية الموسم “لأسباب شخصية”، وأكد ليفربول، الاثنين، أن بوفاتش سيغيب عن الفريق حتى نهاية الموسم.

ويعتبر بوفاتش الذراع الأيمن لكلوب منذ 17 عاما، ولعبا معا في صفوف فريق ماينتس الألماني مطلع التسعينيات، واجتمع شملهما مجددا عندما جعله كلوب مساعدا له بعد أن أصبح مديرا فنيا لماينز عام 2001.