إعلان

دراسة: 5 سمات شخصية تتنبأ بالنجاح الوظيفي مبكرا

سمات شخصية
38

إعلان

سمات شخصية الناجحة –

وجدت دراسة جديدة أن مدى نمو الشخصية لدى الشباب قد يتنبأ بفوائد وظيفية كبيرة مثل الدخل و الترقيات والرضا الوظيفي.

———–

ما الذي يجعل بعض الشباب يشتغلون في مهن يحبونها و راضين عن حياتهم بينما بعض الآخر في صراع دائم؟ لقد أدركت العلوم الاجتماعية منذ فترة طويلة الدور الذي تلعبه الحالة الاجتماعية والاقتصادية والقدرات المعرفية في النجاح، و قامت بتطوير التدخلات الضرورية لتحسين احتمالات الشباب. تساعد البرامج الاجتماعية العائلات المتعثرة على صعود درجة أو درجتين في السلم الاقتصادي، ويهدف التعليم الإلزامي إلى صقل مواهب الأطفال و تقويم مداركهم المعرفية في وقت مبكر وتكريس عادات التعلم مدى الحياة.

 

إعلان

لكن ماذا عن بناء الشخصية؟

بينما تلعب الشخصية بالتأكيد دورًا في الحياة والنجاح الوظيفي، تم التقليل من أهمية تطوّرها أو تجاهلها لفترة طويلة. يرى العديد من الناس أن الشخصية غير قابل للتغيير، و هي شيء محفور علينا خلال الطفولة ولا مفر منه بعد ذلك. و يعتبرونها وسيلة إرشادية لفهم السلوك.

ومع ذلك، فقد أظهرت مجموعة متزايدة من الأبحاث أن سمات الشخصية ليست حقيقية فحسب، بل يمكن تغييرها على مدار العمر. وهذا النمو هو عامل مهم في التنبؤ بالحياة والنجاح الوظيفي.

هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه دراسة طولية حديثة نُشرت في مجلة Psychological Science. اتبعت الدراسة عينتين من الشباب الأيسلندي الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 29 عامًا تقريبًا. استخدم باحثوها بيانات عبر ثلاث وخمس نقاط زمنية لقياس الشباب على سمات الشخصية الخمسة الكبار (الانفتاح، والانبساط، والقبول، والضمير، والاستقرار العاطفي). كما أطلعتهم على خمسة مؤشرات للنجاح الوظيفي المبكر و هي الدخل، والحصول على الدرجة ، والمكانة المهنية ، والرضا الوظيفي والوظيفي.

إعلان

إعلان

أظهرت نتائج الدراسة أن نمو الشخصية تُنبأ بنتائج مهنية أفضل من معيار “adolescent trait levels and crystallized ability“. في كلتا العينتين، وجد الباحثون أن الانبساطية والضمير والاستقرار العاطفي لها أقوى التأثيرات. على وجه التحديد، كان الضمير مرتبطًا بالرضا الوظيفي، والاستقرار العاطفي بالدخل والرضا الوظيفي، والانفتاح على الرضا الوظيفي.

 

Study: These personality traits predict early career success

قال “كيفن هوف”، المؤلف الرئيسي والأستاذ المساعد في علم النفس الصناعي والتنظيمي بجامعة هيوستن، في بيان: “بشكل عام، تسلط النتائج الضوء على أهمية تنمية الشخصية خلال مرحلة الطفولة والمراهقة لتعزيز جوانب مختلفة من النجاح الوظيفي“.

يعتقد “هوف” أن هذه النتائج تدعم السياسات المصممة لمساعدة الشباب على تطوير المهارات القائمة على الشخصية. وقال: “أظهرت الدراسة أنك لست عالقًا فقط بسماتك الشخصية، وإذا تغيرت بمرور الوقت بطرق إيجابية، فقد يكون لذلك تأثير كبير على حياتك المهنية”.

استطلعت دراسة أجريت عام 2003 أكثر من 5000 فرد ونشرت في مجلة التقييم الوظيفي. ووجدت نتائجه أن الضمير والانبساطية والانفتاح يرتبطان بالرضا الوظيفي. وبالمثل، استندت دراسة نُشرت عام 2006 في مجلة “علم نفس الأفراد” إلى بيانات من الدراسات بين الأجيال. ووجدت أن الضمير تنبأ بشكل إيجابي بالنجاح الوظيفي الخارجي (أي الدخل والوضع) وكذلك النجاح الداخلي (أي الرضا الوظيفي).

 

إعلان

سمات شخصية الناجحة –
Facebook Comments
Content Protection by DMCA.com