تعرّف على ” Think.iT “، المشروع الذي سيوفر العديد من الفرص لأصحاب الكفاءات في مجال البرمجة و الاعلاميّة

0 611

تواجه الشركات المختصة في مجال التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، عامة، و البلدان المتقدّمة خاصة، منذ عام 2007، نقص حاد في الأدمغة، خاصة و أنّ هذا المجال يتطور بسرعة رهيبة و يتطلب كفاءات لمواكبة هذا التقدّم.

من جانب آخر، ازدادت نسبة البطالة لذوي الشاهادات العليا و الخبرات نظرا لعدم توفر مواطن شغل لها، خـاصة في البلدان الفقيرة و النامية، ليلجأ البعض منهم، إن استطاعو، إلى الهجرة لبلدان أخرى بحث عن أمل.

و لهذا الغرض تأسّس مشروع “Think.iT

تعرّف على “Think.iT

No automatic alt text available.

هو مشروع يقوم على الربط بين أصحاب الكفاءات في مجال الاعلامية و التكنولوجيا من منهدسين، و الشركات المختصة في هذ المجال في ألمانيا و أمريكا حاليا. ليس هذا فقط، بل يسعى أيضا على تأطير و تدريب المنهدسين الذين تم قبولهم ليكونو في المستوى المطلوب و المرجو من قبل الشركات، و من ثمّ ادماجهم.

بدايات ” Think.iT “

تأسس هذا المشروع في جانفي 2017 على يد ثلاث شبّان من دول مختلفة و لكن ذو أفكار و طموح مشتركة، “Joscha Raue” و “Mehemed Bougsea” و “أمل عبيد”.

فكرة هذا المشروع تعود إلى “Mehemed” الذي عاش في بلدين مختلفين، ليبيا و ألمانيا، و لاحظ الفرق بين البلدين من ناحية فرص العمل و نسبة توفر الكفاءات. و طوّر هذه الفكرة بمرور الوقت، حيث اختار تونس كبلاد لاطلاق هذا المشروع، و من هنا تعرّف على “أمل عبيد” و انطلقت رحلة تأسيس “Think.iT”.

انطلق هذا المشروع في محضنة “COGITE” للمشاريع في تونس، التي تعد من أشهر الفضاءات للعمل الجماعي في البلاد، أين لقى الشباب الدعم، حيث أطلقو أول نداء لاستقطاب مهندسين في مجال الاعلامية.

نداء تجاوب معه أكثر من 300 مهندس شاب. في المرحلة الأولى تم اختيار 35 شخص، و في المرحلة الأخيرة تم قبول 7 مهندسين بشكل رسمي أين تم تأطيرهم و تدريبهم.

بالرغم من الصعوبات التي واجهت أصحاب المشروع من تعطيل بسبب البيروقراطية في تونس و مشاكل في التمويل إلاّ أنهم نجحو في ادماج السبع مهندسين في مشاريع و شركات صغرى في برلين و ميونيخ و بلجيكا، و انطلقو في تأطير 15 مهندس آخر.

 

أهداف ” Think.iT ” المستقبليّة

يسعى هذا المشروع إلى التوسع على بلدان المغرب العربي و بقية بلدان البحر الأبيض التوسط كي يصبح أكبر مستقطب للكفاءات في المنطقة و ذلك بتأطير 1000 مهندس برماجيات و اعلامية بحلول سنة 2020، من الناحية التقنية و التواصل و مهارات القيادة، و كيفية استغلالها لاكتساح الأسواق العالمية.

 

في الأخير، نأمل أن تنجح “Think.iT” في حل مشكلة الشغل بالنسبة لأصحاب الكفاءات في مجال الاعلامية و أن تتطور في السنوات القادمة لتشمل جميع المجالات.

موقع Think.iT: رابــط
صفحة Think.iT على الفايسبوك: رابــط

اترك رد