YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

تعرّف على خاصية الـ”NFC” المتواجدة في هاتفك والقادرة على نقل البيانات بسرعة كبيرة

عند شراءك لهاتف ذكي جديد ستجد في صفحة الاعدادات مصطلح NFC (أغلب الهواتف الذكية المتواجدة في الأسواق حاليا متمتعة بهذه الخدمة)؛ في الآونة الأخيرة تم استخدام هذه التقنية في الكثير من الخدمات في حياتنا مثل أبل باي وجوجل واليت ولكن لا يزال هناك العديد من التفاصيل التي قد نجهلها وقد لا نعيرها أهمية عند شراء هاتف مثلًا.

ماهي خاصية NFC؟

خاصية NFC

كلمة NFC تعنى Near Field Communication و تعني الأتصال قريب المدى فهي قادرة على تبادل البيانات في نطاق ضيق للغاية لا يتجاوز 4 سنتيمترات بين طرفي تبادل المعلومات بسرعه 474 كيلوبت بالثانية ( وذلك للأقتران بالجهاز الأخر فقط وبعد ذلك يمكن الابتعاد عن الجهاز الاخر ويستمر الارسال بنفس السرعة و الكفاءه) فمن خلال هذه التقنية يمكن نقل البيانات و الملفات من خلال جهازين عن طريق ملامستهم لبعضهم أو وضعهم بالقرب من بعض دون الحاجة إلى الأنترنت.

بدايات هذه الخاصيّة؟

جائت فكرة تقنية nfc من تقنية RFID أو ما يُعرف ب “Radio-Frequency Identification”،و هي تقنية كانت و لازالت تُستخدم في محلات البيع الكُبري ، حيث تُمكن البائع من تتبع السلع من خلال المصطلح الفيزيائي المعروف بالحث الكهرومغناطيسي أو “Electromagnetic Induction” لنقل المعلومات خلال المسافات الصغيرة و هو ما يحدث ببساطة بأن يقوم البائع بتمرير الشريط الذي يحمل البيانات على جهاز مُعين و من ثم تنتقل المعلومات إلى الحاسب الخاص به . تُعد تقنية NFC تقنية مُشابهه لهذه التقنية تماما و مستوحاه منها أيضاً، و لكنها خاصة بالهواتف الذكية . عُرّفت هذه التقنية بواسطة مجموعة تُسمي “NFC Forum” و هي تضم شركات Nokia و Sony و Philips.

يمكن اعتبارها نسخة مطورة عن ال Qr Codes كتعريف بسيط ال NFC هي : من وسائل الاتصال بين الاجهزة في مسافة قريبة مثل تقنية الاشعة تحت الحمراء لكنها اكثر و اكثر تطورا. العديد من الأجهزة تدعم ال NFC كأجهزة الأندرويد (Nexus 4 ; Galaxy Nexus ; Samsung galaxy s3 & s4 ; HTC ONE X)
و بعض الاجهزة ذات النظام الوندووز فون و البلاك بيري لكن حتى الآن لا يدعم أي جهاز آبل  هذه التقنية.

ما هي مجالات استخدام خاصية NFC؟

الاستخلاص عن طريق الـ NFC

أول مجال، هو تبادل الملفات بين هاتفين ذكيين، أيًا كان حجمها، بسرعات كبيرة جدًا، من خلال تفعيل خاصية “NFC” بهما أولًا، ثم جعل الجهازين يلمسا بعضهما البعض من خلال غطائهما الخلفي.

ثاني مجال، هو اتصال الهاتف الذكي بالملصقات الذكية التي تعرف باسم “NFC Tags” ولا تحتاج إلى بطارية أو طاقة لكي تعمل، حيث يتم برمجة تلك الملصقات، عبر تطبيقات مخصصة مثل “Trigger” و NFC Task Launcher ، تجعل الهاتف ينفذ مهام معينة بشكل أوتوماتيكي، بمجرد تلامسه معها.

على سبيل المثال، يمكنك وضع ملصق ذكي على مكتب عملك، وبرمجته، وبمجرد أن يتلامس الهاتف معه، يتم فصل الإنترنت تلقائيًا، ويتحول الهاتف إلى وضع الصمت، حتى تركز في العمل، دون أن تحتاج إلى تنفيذ تلك المهام يدويًا.

ويمكن أيضًا وضع ملصق ذكي على باب غرفة المنزل، بحيث عندما تعود إلى العمل، وتبدأ في تغيير ملابسك، يتلامس هاتفك معه، ويتم تشغيل إنترنت الواي فاي تلقائيًا، ويُفتح تطبيق فيسبوك على سبيل المثال دون تدخل منك.

وتتوافر الملصفات الذكية على مواقع التسوق الإلكتروني، ويمكن الحصول على كميات كبيرة منها مقابل سعر رخيص جدًا.

ثالث مجالات استخدام خاصية “NFC”، هو الدفع الإلكتروني، فبدلًا من أن تقوم بإخراج بطاقتك الائتمانية في المحلات، وإدخالها في الماكينة المخصصة، وكتابة كلمة السر، يمكنك دفع أموال المشتريات عن طريق هاتفك الذكي.

ويتطلب الدفع الإلكتروني باستخدام خاصية “NFC”، أن يدعم الهاتف خدمات أندرويد باي، أو آبل باي، أو سامسونج باي، وبالرغم من أن هذه الخدمات تستخدم الآن على نطاق ضيق، في بعض الدول، إلا أن المستقبل لها، فبعد بضع سنوات، سيتمكن الجميع من دفع ثمن مشترياتهم في المحلات باستخدام هواتفهم الذكية.

Facebook Comments