YOUTH Magazine

تطبيق “Insta Doc”: وسيلة ستسهّل للشباب معاملاتهم مع الإدارة و الوصول إلى المعلومة

0 848

إن الوصول إلى المعلومة هي أحد القضايا الرئيسيّة التي تعرقل أعمال المواطنين في تونس.

عبارة “البيروقراطية”، “الإدارة”، “الوثيقة الرسمية” هي كوابيس للتونسيين و الوصول إلى المعلومات تمثّل أحد القضايا الرئيسية التي تعرقل أعمال المواطنين في تونس. عندما يريد المواطن الحصول على وثيقة، يجب عليه أن يضيع يوم كامل، على الأقل، ليس للمجيء والذهاب بين مختلف الإدارات فقط، ولكن أيضا طاقته وأمواله. فماذا عن الشباب و الطلبة الذين يملكون وسائلهم اللوجستية والمالية محدودة جدا؟ كذلك الشباب الأجانب الذين يأتون للدراسة أو الاستقرار هنا والذين لا يعرفون شيئا عن البلاد؟

بحسب دراسة أجريت على طلبة من بعض الكليات في تونس، أكثر من 80٪ من الطلاب يجدون صعوبة في الحصول على بعض الأوراق، و يستغرق الأمر  في المتوسط 9 أيام للحصول عليها (تصل أحيانا إلى 40 يوم حسب أحد الطلاب).

لهذا الغرض أطلق “حسام عبيدة” الــ “Insta DOC”.

Insta DOC

هي تطبيقة على الهاتف الجوّال التي توفر للمستخدمين جميع المعلومات التي قد يحتاجونها للحصول على وثيقة، سواء من قبل مؤسسة عامة أو خاص. وعلاوة على ذلك، فإن “Insta DOC” تمكّن مستعمليها من تقييم جودة خدمات الإدارات.

هذه التطبيقة موجهة للشباب التونسي و الأجانب المقيمين في تونس، و توفر معلومات حول موقع الإدارة، والرسوم، والجداول الزمنية للعمل، والوثائق اللازمة.

تتعامل التطبيقة مع الإدارات التونسيّة، الوزارات، المراكز الثقافيّة، السفارات و الجمعيات و الجامعات.

جوائز

تحصّل حسـام، صاحب المشروع، على العديد من الجوائز نذكر منها:

  • المرتبة الأولى على المستوى الجهوي و الوطني في مسابقة ” SDG Camp ”  منظّمة من قبل “UNFPA” و PNUD.

  • الوصول إلى نهائيات “Youth Leadership Programme” و تم اختيار هذا المشروع من بين 60 مشروع ضمن أنجح المشاريع على المستوى العربي في ديسمبر 2016.

  • المشاركة في تظاهرة “ECOSOC Youth Forum” التي تم تنظيمها في مقر الأمم المتحدة و قد تم عرض هذا المشروع أمام العديد من المتظّمات و الجامعات العالمية في جانفي 2017.
  • المشاركة في دروس صيفيّة حول المشاريع الإجتماعية بالتعاون مع جامعة “HULT” في جوان 2017.
  • الفوز في تظاهرة “Youth for Change” المرحلة الخامسة في مصر و الحصول على دعم مالي يقدّر بـ 1500$.

بالإضافة إلى العديد من النجاحات الأخري التي وصل صداها العديد من الدول و التي تثبت نجاح هذا المشروع.

في الختام، مرّة أخرى يثبت شباب تونس جدارتهم و فاعليّتهم في المجتمع، و نأمل أن يتم تطبيق هذا المشروع فعليا في بلادنا.

Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد