إعلان

علميا: كيف يؤثر تعلّم لغة جديدة على الوظائف الدماغية؟

12

تأثير لغة جديدة على الوظائف الدماغية –

لم يفت الأوان بعد لتعلم لغة جديدة.

  • لطالما كان يُعتقد أن معالجة اللغة تحدث بشكل أساسي في النصف الأيسر من الدماغ.
  • استخدمت دراسة جديدة بإستعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي على مجموعات من البالغين لدراسة كيفية مساهمة نصفي الدماغ الأيمن و الأيسر في تعلم لغة جديدة.
  • أظهرت النتائج أنه مع تقدم المشاركين، بدأوا في استخدام المزيد من النصف المخي الأيمن، و لكن فقط لبعض جوانب معالجة اللغة.
تأثير لغة جديدة على الوظائف الدماغية
تأثير لغة جديدة على الوظائف الدماغية

إعلان

كشفت دراسة جديدة أن تعلم لغة جديدة كشخص بالغ يغير كيفية مساهمة نصفي الدماغ في معالجة اللغة.

يتخصص نصفي الدماغ الأيمن و الأيسر عمومًا لأداء مهام مختلفة. لطالما كان يُعتقد أن النصف المخي الأيسر يتعامل مع معالجة اللغة، لا سيما في مناطق مثل منطقة بروكا و منطقة فيرنيك.

لكن النصف المخي الأيمن يلعب أيضًا دورًا. على سبيل المثال، تمكّن ضحايا السكتة الدماغية الذين أصيبوا بأضرار في النصف المخي الأيسر (جزئيًا) من استعادة قدراتهم اللغوية بعد أن أعادت مناطق النصف الأيمن تنظيم نفسها للتعويض عن الإصابة.

إذن، هل النصف المخي الأيسر مرتبط بالفعل باللغة؟ فيما يتعلق بتعلم لغة جديدة لاحقًا في الحياة، ما الأدوار التي يلعبها نصفي المخي، و كيف تؤثر المرونة العصبية في ذلك؟

استكشفت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في “The Journal of Neuroscience”،الأجوبة لهذه الأسئلة من خلال إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي على مجموعات من البالغين أثناء قراءتهم و استماعهم و تحدثهم بلغتهم الأصلية و لغتهم الجديدة. في المراحل المبكرة، بدت نتائج الرنين المغناطيسي الوظيفي متشابهة بالنسبة للغات الأصلية و الجديدة.

و مع تقدم التعلم، استخدم المشاركون بشكل متزايد مناطق من النصف الأيمن من الدماغ. لكن هذا كان صحيحًا فقط لفهم القراءة، و بدرجة أقل، فهم الكلام للغة الجديدة. ظل التحدث باللغة الجديدة مهمة يسارية مهيمنة (أو يسارية جانبية).

تشير النتائج إلى أن المرونة العصبية لإنتاج الكلام محدودة للغاية، و هو ما قد يفسر لماذا يواجه البالغون صعوبة أكبر في التحدث بلغة جديدة، على الرغم من أنهم يستطيعون تعلم قراءة و فهم لغة واحدة سهلة نسبيًا. كما يشير أيضًا إلى أن النصف المخي الأيسر من الدماغ متصلب بإنتاج الكلام.

إعلان

تأثير لغة جديدة على الوظائف الدماغية –

فوائد تعلم لغة جديدة لاحقًا في الحياة

تقل المرونة العصبية تدريجيًا مع تقدم العمر، و إذا كنت شخصًا بالغًا تتعلم لغة جديدة، فقد لا تصبح متحدثًا بطلاقة. و مع ذلك، فإن تعلم لغة جديدة لاحقًا في الحياة أمر ممكن. بالإضافة إلى توسيع الخيارات و الفرص المهنية لاستكشاف الثقافات الأخرى، تشير الدراسات إلى أن تعلم لغة ثانية (أو ثالثة) يمكن أن يساعد في:

 

تعلم لغة جديدة – بسرعة فائقة. إليك الطريقة. | ستيف كوفمان

تأثير لغة جديدة على الوظائف الدماغية –

مرجع  

 

Facebook Comments
Content Protection by DMCA.com

التعليقات مغلقة.