YOUTH Magazine

العوائق السرية للحياة و كيف تكون سعيدا

0 399

العوائق السرية للحياة و كيف تكون سعيدا – بقلم سلمان العبيدي

الأنسان , ولادة , حياة , مشاغل , صعوبات لطالما هذه الكلمات كبلت حياتنا و جعلتها بدون لذة و لا استمتاع من خلال برمجة عقلية تكون معنا منذ الولادة فنحن محكومون بقواعد و عادات و تقليد جعلت منا الة لتطبيق كل ماهو مبرمج في عقولنا .

الحياة *

ولدنا لنكون احرار لكننا في مجتمع صعب يبدأ تلقيننا بكيف نعيش من عوائد و تقليد تحد حتى من اسلوب عيشنا لواقعنا فيعلموننا الكلام من ثم كيف نتصرف حسب تصرفاتهم من ثم يعلمونك في مدرسة حسب العرف ثم يعلمونك كيف الأختيار يزوجونك حتى ان كنت حر لأنك تبرمجت على شيء معين تعمل تتعب تربي في اخير تتقاعد هذا هو الانسان المعاصر و لكن كيف تصنع السعادة كيف تكون سعيدا ؟؟؟ .

السعادة *

السّعادة مقصد وغاية كل إنسان، وهي الشّعور الدّاخليّ بالرّضا والقناعة عن الحياة والنّفس. ولكنّ أكثر التّعاريف المقبولة من وجهة نظر علم النّفس، هو تعريف الطبيب النفسي وليام جيمس، والذي وصف السّعادة بقوله:” السّعادة هي الدّافع السّري الذي يُحرّك الإنسان، ويقوده في الحياة “. فجميع البشر يطمحون للعيش بسعادة طوال حياتهم، ويسعون لتحقيق ذلك، وإن كانت طرق الوصول إليها صعبةً في بعض الأحيان، فالبعض منّا تحيط بهم المشاكل، وتمنعهم من الاستمتاع والعيش بسعادة، إمّا بسبب مشاكلٍ ماديّةٍ أو اجتماعيّةٍ.

بحث عن سعادة *

هناك بعض النّصائح والأمور التي تساعدُ في البحث عن طريق السّعادة، ومنها: الثّقة بالله تعالى والاستعانة به في كلّ أمور الحياة. تحقيق السّعادة النّفسيّة، والدّاخليّة، قبل البحث عن مصادرها من الآخرين. الثّقة بالنّفس وأنّ الإنسان قادر على تحقيق السّعادة لنفسه، وأنّ لديه القدرة على تخطّي العوائق والحواجز. تدريب النّفس على الصّبر، والتّحمل، وتهذيب طباعها. تدريب النّفس على السّيطرة على الأعصاب، وعدم الإنفعال سريعاً. امتلاك الرّغبة الصّادقة بالحصول على السّعادة. استيعاب الفشل والإخفاق بدون إحباط، وتكرار المحاولة. تكرار العبارات التّحفيزية، أو كتابتها على ورقة وقراءتها دائماً، والتي تساعد على تقوية النّفس ومساعدتها في المحافظة على الهدوء. التّخلص من كلّ الأفكار السّلبية التي تقود نحو الفشل.

 

خطوات تحقيق السعادة *

خطوات تحقيق السعادة اكتب المشاكل الحائلة بينك وبين طريقك إلى السّعادة، واقترح لها حلولاً ممكنةً، وبادر بتطبيق الحلول مباشرةً. انظر دائماً إلى ما تملك، وقارن نفسك مع من هم أقلُّ منك، وستكتشف أنك تملك إمكانيّات لا يملكها أغلب النّاس، وطاقات دفينة بحاجة إلى أن تكتشفها. احضر ندوات تطوير النّفس البشريّة والتنمية الذّاتية. استيقظ باكراً، وابدأ يومك بتفائلٍ، ورغبةٍ في العمل، وحاول تحقيق بعضٍ من أهدافك التي وضعتها لنفسك. اجتهد وابذل جهداً ولا تخف، وأينما كانت سعادتك فاسع للوصولِ إليها. قيّم وضعك الحاليّ بالنّسبة إلى أهدافك، وذلك على فتراتٍ وبشكلٍ مطرد. التزم بالبرنامج الزّمني الذي وضعته للوصول إلى هذه الأهداف.

.في الاخير الانسان يجب ان يقود حياته ليكون سعيدا

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المجلّة
Facebook Comments

قد يعجبك ايضا

اترك رد