YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

لماذا نستعمل السجادة الحمراء دون غيرها لتكريم الفنانين و استقبال المشاهير

راد كاربت أو السجادة الحمراء

السجادة الحمراء من أكثر الظواهر شهرة في العالم، يمكن رؤيتها في الاجتماعات الدبلوماسية، وحفلات جوائز الأوسكار، وعروض الأفلام لأول مرة، واليوم تُستخدم على نطاق واسع في حفلات التخرج. فيتم فرش السجادة الحمراء لأي شخصية اعتبارية، فهي تمنح شعورًا بالمَلَكية والاحترام.


يعود أول ذكر للسجاد الأحمر إلى الأدب الإغريقي حيث ظهر في مسرحية اخيلوس التي تعود للقرن الرابع ميلادي الحاملة لعنوان اغاممنون البطل الإغريقي المحارب أول ذكر لهذه السجادة حيث استقبلته زوجته بفرش سجادة حمراء له و لكنه كان مترددا في المشي عليها إذ انه كان يعتقد أن اللون الأحمر جدير فقط بالآلهة .

في عام 1821م، مُدت السجادة الحمراء إلى النهر تكريمًا للرئيس الأمريكي “جيمس مونرو”. وفي عام 1902م استخدمت سكة حديد نيويورك المركزية السجاد الأحمر ترحيبًا بالمسافرين عبر القطارات، وقد كان ذلك أسلوبًا تسويقيًا، حتى يشعر المسافرون بالتكريم.

مهرجان كان السينمائي

أما في هوليود فقد كان أول استخدام للسجادة الحمراء عام 1922 خلال العرض الأول لمسرحية روبن هود. و من هناك تمدد استعمال السجاد الأحمر مع انطلاق تقليد الأوسكار في ستينات القرن الماضي  و شيئا فشيئا أصبحت السجادة الحمراء رمزا للتكريم و الاحتفالية في جل المناسبات الرسمية و التظاهرات الدولية  و الوطنية.

يستغرق فرش السجاد الأحمر المخصص لحفل توزيع جوائز الأوسكار يومين كاملين، إذ يبلغ طولها 1532.9 متر مربع. وتقوم الشركة الأمريكية للسجاد “The American Turf and Carpet” منذ عام 1992 بمزج اللون الأحمر مع ألوان مختلفة ليبدو السجاد بلون أحمر قاني. ويتم وضع طبقات متعددة فوق السجاد لحمايته، ويتم استبداله كل عامين.

لكن لماذا اللون الأحمر بالضبط؟

تجيب كبيرة أمناء متحف فكتوريا وألبرت في لندن، سونيت ستانفيل، موقع “بي بي سي”: “كان اللون الأحمر القرمزي من بين الأصباغ الأغلى قديماً. بينما كان اللون الأحمر مرتبطاً في الثقافة بالهيبة والملوكية والأرستقراطية”.

Facebook Comments