YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

الدراسة في الفوضى .. أهي علامة إبداع أم كسل؟

يعتبر الشخص الفوضوي عادة إنسانا كسولا لا يعتني بنظافة غرفته أو مكتبه و مهملا لدراسته إلى درجة عدم الاكتراث غير أن هذه الأحكام المسبقة عادة ما دحضت حسب عدة تجارب شخصية و جملة من قصص النجاح التي يكون أصحابها من الفوضويين الذين يحبون العمل داخل ما يسمونه “الفوضى الخلاقة”.

الفوضى ليست سيئة كما كنت تعتقد

أوجدت دراسة قام بها أساتذة وخبراء من جامعة مينيسوتا أن الفوضوية دلالة على الذكاء والإبداع، لكن بطريقة مختلفة عما يظنه الآخرون. فتم الكشف أن الأشخاص الفوضويين والمنظمين لديهم نفس العدد من الأفكار الدقيقة، لكن الأشخاص الذين يميلون للعمل في بيئة غير مرتبة، يميلون أكثر للإبداع في أفكارهم. و قد أظهر المشاركون ضمن الدراسة انفتاحًا في التفكير ومحاولة أشياء جديدة والخروج بأفكار إبداعية غير مسبوقة عندما عملوا في غرف تعمها الفوضى.

الدراسة أو العمل في الفوضى
الدراسة أو العمل في الفوضى

للإضافة، فقد أظهرت الإحصائيّات أنّ الأشخاص ذوي المكاتب الفوضويّة ميّالون أكثر نحو المخاطرة بينما يتبع ذوو المكاتب المرتّبة القوانين الصارمة ومن غير المرجّح أن يجربوا أشياءً جديدة.

و علق احد الباحثين قائلا: “يبدو لنا أنّ البيئة غير المرتّبة توحي بالتّحرر من التقاليد، ما يعطي بصيرةً جديدة فالبيئات غير المنضبطة تبدو وكأنها مصدر إلهام للخروج من الأفكار التقليدية والتي قد تنتج رؤى جديدة، فمجرد إلقاء نظرة على ألبرت إينشتاين، وتوماس اديسون، وحتى ستيف جوبز، كاف فجميعهم كانوا يعملون في بيئة فوضوية”.

الدراسة أو العمل في الفوضى
الدراسة أو العمل في الفوضى

إذن الدراسة و العمل في الفوضى ليسا دليلا لا على الكسل و لا عدم الاكتراث بل هي طريقة للتفكير و زاوية أخرى لرؤية الأشياء لكن هذا لا يمنع أن نجعل من الفوضى سببا لبعض المشاكل الاجتماعية أو العائلية.

اقرأ عن هذا الوضوع أكثر

Facebook Comments