إعلان

التلوث البلاستيكي و تأثيره على صحّتنا ؟

0 628

إعلان

التلوث البلاستيكي –
يتمثل التلوث البلاستيكي في تراكم البلاستيك في البيئة و المحيط بصفة عامة و التي تسبب الضرر للحياة البرية و للبشر أيضا، بسبب بطء تحلل هذه المادة. ولهذا التلوث مخاطر كبيرة، إذ يؤثر بشكل مباشر على الأراضي والمجاري المائية والمحيطات وعلى الكائنات الحية، ولا سيما الحيوانات البحرية، من خلال أن تعلق فيه الكائنات الحية، أو ابتلاعها للنفايات البلاستيكية، أو بتعرضها للمواد الكيميائية داخل “اللدائن” التي تسبب اضطرابات في الوظائف البيولوجية. ويتأثر البشر أيضا بالتلوث البلاستيكي، من خلال تعطيل محور هرمون الغدة الدرقية أو مستويات الهرمونات عند البشر.

صورة لسلحفاة علقت في كيس بلاستيك
صورة لسلحفاة علقت في كيس بلاستيك

في المملكة المتحدة وحدها، يتم استهلاك أكثر من 5 ملايين طن من البلاستيك كل عام، وهو ما يقدر بنحو 24٪ فيجعلها ضمن  أنظمة إعادة التدوير. وهذا يترك 3.8 مليون طن المتبقية من النفايات، متجهة إلى مكبات القمامة. وقد بذلت جهود للحد من البلاستيك في بعض المناطق وذلك لمحاولة الحد من استهلاك البلاستيك والتلوث وتعزيز إعادة تدوير البلاستيك.

التلوث البلاستيكي في شواطئ
التلوث البلاستيكي في شواطئ

إعلان

في الفتر الأخيرة، كشف باحثون أن انتشار هذا التلوث في المحيطات، يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بالبكتيريا التي يحتاجها البشر، للمساعدة على التنفس. إذ يأتي عُشر الأكسجين المستنشق، من نوع واحد فقط من بكتيريا المحيط، عبر عملية التمثيل الضوئي. ولكن الدراسة وجدت أن المواد الكيميائية، التي تتسرب من النفايات البلاستيكية، يمكن أن توقف البكتيريا المنتجة للأكسجين وتضر بنموها.

وتثير هذه النتائج مخاوف كبيرة، حيث أن البلاستيك الموجود في المحيط سيفوق الأسماك بحلول عام 2050، ليؤثر على البكتيريا الحيوية والضرورية.

إعلان

وقالت الدكتورة ليزا مور، المعدة المشاركة في الدراسة من جامعة “ماكواري” في أستراليا: “إن هذه الكائنات الدقيقة بالغة الأهمية لشبكة الأغذية البحرية، ويُعتقد أنها مسؤولة عن زهاء 10% من إجمالي إنتاج الأكسجين العالمي. ولكن كيفية استجابة البكتيريا البحرية، مثل Prochlorococcus، للملوثات البشرية غير واضحة”.

وقالت الدكتورة ساشا تيتو: “تشير بياناتنا إلى أن التلوث البلاستيكي قد تكون له آثار واسعة على النظام البيئي، تتجاوز التأثيرات المعروفة على الكائنات الحية الكبيرة، مثل الطيور البحرية والسلاحف”.

ويُعتقد أن البكتيريا الزرقاء، مثل Prochlorococcus، ساهمت في جعل الأرض صالحة للحياة الحيوانية والبشرية، وذلك باستخدام التمثيل الضوئي لتحويل الطاقة من الشمس والماء إلى أكسجين قابل للتنفس. ونُشرت الدراسة في مجلة “Communications Biology”.

المصدر

إعلان

Facebook Comments