إيران و أمريكا: الخبر الذي زلزل العالم و لعبة المطاردة بدون حدود

299

إعلان

إيران و أمريكا –

مرحبا عزيزي القارئ، مرّ قرابة أسبوع عن خبر هز أرجاء العالم.. خبر إغتيال أحد أعظم الزعماء في إيران “قاسم السليماني” المعارض للسياسة الأمريكية إلى جانب “أبو المهدي المنتصر” العراقي. و لكن ما السبب وراء ذلك ؟

قامت إيران بشن ضربة على قاعدة الكيركوك مما أسفر عن وفات أمريكي واحد فقط و لكن نظرا للسياسة الدفاعيّة المعتمدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، شنت بدورها ضربة على قاعدة إيرانية في العراق ليسفر عن وفاة 25 إيراني و بقت كلعبة المطاردة حتى يشنّ مساندو إيران هجمة على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق.

إعلان

حسب ترامب، يمثل “السليماني” خطرا كبيرا على الولايات المتحدة الأمريكية و على حلفائها و هو تهديد لسياستها، لذا – ككل مرة – قتل المعارضين أهم من إتخاذ سياسات أخرى. أعلن وزير الخارجية الأمريكية “مايك بومبايو” أنها مثل هجمة قانونية لأنها تعتبر سياسية دفاعية و حمائية، و من هنا يطرح السؤال التالي: ” هل ستشرع دائما الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها حق القتل و إرتكاب أكبر الجرائم السياسية و المجازر في حق الشعوب حماية لنفسها و صونا للديمقراطية ؟

إن التاريخ الحافل بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران منذ أن كانتا حليفتين في الحرب العالمية الأولى لتفترقا لعدة أسباب دبلوماسية و يمكن أهمها إحتجاز الدبلوماسيين و السياسيين الأمريكيين من قبل طلاب إيرانين مساندين للثورة الإسلامية في إيران سنة 1979 لمدة 444 يوما إلى فرض عقوبات على إيران و حرمانها من إستعمالها للنووي خاصتها.. هي قصة تاريخية طويلة جدا يلزمها مقال أخر سنحاول العمل عليه.

 

إعلان

هل يمكن للحرب العالمية الثالثة أن تحدث حقا ؟

إيران و أمريكا - world war 3
world war 3

الجواب هو لا، من المستحيل أن تشن إحدى القوى حربا على الأخرى، فأولاً الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أفتك الأسلحة النووية و الأقمار الصناعية الموجهة على الأراضي الإيرانية التي تتربص الحركات الدقيقة و المخططات، أما ثانيا فالرحلة Vol 655 Iran air و ال 290 الإيراني القتيل هو بفعل فاعل فالولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أنها لم ” تقم بذلك عمدا ” أما ثالثا فالحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة الأمريكية هي بحد ذاتها حرب عالمية ثالثة فالحرب يمكن أن تتخذ شكل تهديدات و تقاذف إتهامات لا حمل السلاح و القتال فقط . حتى و إن رفعت إيران العلم الأحمر فوق المسجد في مدينة “قم” و إن قامت بتفجيرات و أعلن “علي الخماني” الحرب و ضرورة الانتقام فيبقى كل هذا في إطار السياسة لا أكثر و مع السياسة يصعب تصديق الأخبار.

المراجع: 1، 2، 3

 

إيران و أمريكا –

إعلان

Facebook Comments