إنطلاق تدريس “التربية الجنسية” بـ 13 ولاية بعد عطلة الشتاء

310

إعلان

التربية الجنسية في تونس –

اعتبرت إلهام بربورة مكلفة بمهمة بديوان وزير التربية والتعليم العالي والصحة أن التحرش الجنسي في الفضاء التربوي يعكس توتر العلاقة بين الاطار التربوي والتلميذ في السياق الاجتماعي قائلة: “للمربي والفضاء التربوي قداسة إلا أن كل شيء متوقع .. ولهذا الحل الوحيد هو الردع وتطبيق القانون”.

وأشارت بربورة في تصريح لصحيفة الصباح في عددها الصادر اليوم الاثنين 23 ديسمبر 2019،إلى نقص الرقابة داخل الفضاء التربوي وتراجع السلطة المعنوية للمعلم مؤكدة على  اهمية التوعية وتنشئة الطفل على الثقة في النفس والقدرة على الرفض.

وأفادت أن الوزارة قررت إدماج مادة التربية على الصحة الجنسية في البرامج التعليمية  مؤكدة إنطلاق التجربة بعد عطلة الشتاء بالابتدائي والاعدادي والمعاهد في 13 ولاية على أن يتم تعميمها السنة الدراسية القادمة 2020/2021.

وأوضحت أن الـ13 ولاية سجلت بها أكثر عمليات تحرش لافتة الى أنه تم تكوين 53 متفقد في الغرض.

وبينت أن التربية الجنسية تعلم الطفل احترام جسده والتعرف على الاجزاء الممنوع لمسها معتبرة وجود اخلال على مستوى التنشئة لان الاسرة والمؤسسة التربوية لم تعلم الطفل الاجزاء المحظورة من جسده.

عن التربية الجنسيّة

التربية الجنسية هي مفهوم واسع يشمل تعليم وتربية التشريح الجنسي، التكاثر الجنسي، الجماع، الصحة الجنسية، العلاقات العاطفية، مسؤوليات وحقوق التناسل، تحديد النسل، وجوانب أخرى لسلوكيات البشر الجنسية. ويتم تعلم التربية الجنسية عن طريق الوالدين، والبرامج الدراسية بالمدارس وبرامج التوعية الصحية.

 

يمكن وصف التربية الجنسية بالتربية الجنسانية لتشمل جميع النواحي الجنسية مثل تنظيم الأسرة، التناسل (الإخصاب، الحمل، تطور الجنين وحتى الولادة) بالإضافة إلى كل نواحي الجنس الشخصية والتي تشمل: النظرة الجسدية، التوجه الجنسي، النشوة الجنسية، القيم، أخذ القرارات، التواصل، التواعد، العلاقات، الأمراض الجنسية وطرق تفاديها ووسائل تحديد النسل.

مصدر المعلومة: Wikipédia 

التربية الجنسية في تونس –

إعلان

Facebook Comments