YOUTH Magazine

إعلان: رسميا، 23 جانفي من كل سنة عيدًا وطنيًّا لإلغاء العبوديّة والرق بتونس

485

إلغاء العبوديّة والرق بتونس

أعلن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي أثناء لقائه صباح يوم الثلاثاء 22 جانفي 2019، رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالأشخاص روضة العبيدي أنه تم إقرار يوم 23 جانفي من كل سنة “عيدا وطنيا لإلغاء العبودية والرق بتونس، وذلك وفق ما أفادت به الهيئة على صفحتها الرسمية.

وأفادت روضة العبيدي أن اللقاء مع رئيس الدولة استعرض أنشطة الهيئة والمجهودات المبذولة لتطوير آليّات التصدّي لظاهرة الاتجار بالبشر وتعزيز التنسيق الوطني والتعاون الدولي في هذا المجال.

كما أعربت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص عن إمتنانها وشكرها لرئيس الجمهورية على إعلانه يوم 23 جانفي من كل سنة عيدًا وطنيّا لالغاء العبودية والرق، وذلك في إطار تعزيز منظومة حقوق الانسان وبمناسبة إحياء ذكرى مرور 173 سنة على إلغاء العبودية والرق في تونس يوم 23 جانفي 1846.

 

قصة إلغاء العبوديّة في تونس

قصة إلغاء العبوديّة في تونس
قصة إلغاء العبوديّة في تونس

قبل 173 عاما ألغت تونس الرقّ رسميا بأمر من أحمد باشا باي المفعم بأفكار إصلاحيّة كالحرية والمساواة. يذكُر أن تونس كانت مركزا لتجارة العبيد ونقلهم من افريقيا إلى أوروبا عبر البحر.

أحمد باي خيّر التدرج في إلغاء العبوديّة، فبدأ بمنع الإتجار في الرقيق وبيعهم في الأسواق، كما أمر بهدم الدكاكين التي كانت معدة في ذلك الوقت لجلوس العبيد بسوق البركة، وأصدر أمرا في ديسمبر 1842 يعتبر من يولد بالتراب التونسي حرا لا يباع ولا يشترى، ثم أصدر قرارا بإلغاء الرق جملة عام 1846 وتحرير كل العبيد بمصادقة من مشايخ الزيتونة مثل شيخ الإسلام محمد بيرم ومفتي المالكية الشيخ ابراهيم الرياحي.

يذكر المؤرّخون أن القرار لقي معارضة من بعض شرائح المجتمع، فأعقبه قرار آخر في1890 يفرض خطايا مالية على المخالفين. كانت بذلك كانت تونس أول بلد عربي يلغي الرق وسبقت بعض دول الغرب منهم أمريكا.

كما دونت اليونسكو التجربة التونسية في إلغاء الرّق (1841 – 1846) بسجل التجارب الخالدة في ذاكرة العالم.

– إلغاء العبوديّة والرق بتونس –

المصدر

Facebook Comments