YOUTH Magazine

إعلان

إعلان

أوزيل يعتزل اللعب مع المنتخب الألماني ويزلزل عالم الكرة بنص رهيب

اعتزال أوزيل

أعلن مسعود أوزيل، لاعب فريق أرسنال الانجليزي، اعتزاله اللعب دوليا مع منتخب ألمانيا على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب التقاطه صورا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ودافع أوزيل عن الصورة التي جمعته بالرئيس أردوغان وأثارت الكثير من الجدل.

وشدد اوزيل على أنه لم تكن لديه أي “أغراض سياسية” عندما التقط الصورة الفوتوغرافية مع اردوغان، ومواطنه إيلكاي جيوندوجان صاحب الأصول التركية أيضا، قبل كأس العالم، مدافعا عن خياره في فعل ذلك.

وأكد أوزيل صاحب الأصول التركية عبر حسابه الشخصي على شبكة “تويتر” للتواصل الاجتماعي اليوم الأحد أنه لو عاد به الزمن لالتقط هذه الصورة مرة أخرى.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها اوزيل بشكل علني عن الواقعة التي أثارت الكثير من اللغط في ألمانيا.

رسالة أوزيل

وقال أزويل:“بكل حزن وأسى وبعد تفكير عميق، قررت بسبب الأحداث الأخيرة أنني لن ألعب للمنتخب الألماني بينما ينتابني هذا الشعور بالعنصرية وعدم الاحترام , كنت سابقًا أرتدي قميص المنتخب الألماني بفخرٍ شديد وحماس كبير لكن لم أعد أشعر بذلك الآن. هذا القرار كان صعبًا جدًا عليّ لأنني لطالما قدمت كل ما لديّ من أجل زملائي والطاقم التدريبي والأشخاص الطيبون في ألمانيا , لكن حين يعاملني أشخاص ذو مناصب رفيعة داخل الاتحاد الألماني بهذا الشكل ولا يحترموا أصولي التركية وبكل أنانية يحولوني إلى دعاية سياسية، فاذًا قد طفح الكيل , في نظر جريندل رئيس الإتحاد ومسانديه، أنا ألماني حين نفوز لكن حين نخسر، أنا مهاجر , رغم دفع الضرائب في ألمانيا، رغم تبرعي للمدارس وتحقيق كأس العالم 2014 مازلتُ غير مقبول في المجتمع وأُعامل بطريقة مختلفة. عام 2015 تم اختياري كسفير للكرة الألمانية لكن من الواضح أنني لست ألمانيًا ؟! ما هي المقومات لتكون ألمانيًا خالصًا والتي لا أتماشى أنا معها ؟ , صديقاي ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي لا يتم الإشارة إلى أيٍ منهما على أنه ألماني بولندي، اذًا لماذا تتم الإشارة لي على أنني ألماني تركي ؟ هل لأنها تركيا ؟ هل لأنني مُسلم ؟

أعتقد أن هنا تكمن مشكلة هامة. بالإشارة إليّ على أنني ألماني تركي، ذلك يعتبر تفريق مسبق لمن تنحدر عائلاتهم من أكثر من بلد. أنا وُلدت في ألمانيا ودرست في المدارس الألمانية، لِمَ لا يتقبل الناس أنني ألماني اذًا ؟ … رئيس المسرح الألماني فيرنر ستيير قال لي أن أغرب إلى انطاليا وهو مكان يتواجد فيه العديد من المهاجرين بتركيا. الإساءة لي بسبب أصول عائلتي خط مخزٍ تجاوزه واستغلال الهجرة كأداة للدعاية السياسية أمرٌ كان يجب أن يؤدي فورًا لإقالة هؤلاء الأشخاص عديمي الاحترام , هؤلاء الأشخاص استخدموا صورتي مع الرئيس أدروغان كفرصة للتعبير عن ميولهم العنصرية الخفية وهذا خطير على المجتمع. إنهم لا يختلفون عن ذلك المشجع الألماني الذي قال لي بعد مباراة السويد هذا النص ‘أوزيل، ارحل أيها التركي. اغرب أيها الخنزير التركي’ , لا أود حتى الحديث عن رسائل الكراهية ومكالمات التهديد والتعليقات على وسائل التواصل تجاهي وتجاه عائلتي. كل هؤلاء يمثلون ألمانيا القديمة غير المنفتحة على الثقافات الأخرى والتي لا أفخر بها، وأنا واثق بأن العديد من الألمان المنفتحين سيتفقون معي , إلى رينهارد جريندل (رئيس الاتحاد الألمانية) أنا حزين لكنني لست متفاجئًا من أفعالك. ففي 2004 كنت عضو برلماني وزعمت بأن التعدد الثقافي خرافة وكذبة تاريخية كما أنك صوت بالرفض لتشريع تعدد الجنسيات وعقاب الرشوة كما قلتَ إن الثقافة الإسلامية تأصلت بشكل مبالغ في عدة مدن ألمانية”.

Facebook Comments