إعلان

أمل في زمن الكورونا – تدوينة بقلم: سارة زيدي

أمل في زمن الكورونا –

هذا البلد منبع للأدمغة. في لحظة أوفرويا، كتبت هذا المقال.. لطالما أرددها في وسط الوحل الفكري الذي نعانيه يوميا من وسائل تواصل إجتماعية إلى وسائل إعلام، يبقى هناك أمل و اليوم حينما إكتشفت الدكتورة إلهام بوطيبة و فريقها المكون من طبيبات جزء مهم قد يجعلنا نحكم بقبضة على هذه الأزمة.

في الحقيقة، حين أرى منشورات العديد تمجّد إنجازات دول، أتمنى أن نعطي القليل من الإهتمام للذين يحاولون بجهد تغيير الوضعية الراهنة. هم شباب، طلاب جامعات و أصحاب مشاريع صغرى، قرّروا تمويل المستشفيات و صنع أقنعة.. شباب يقدمون حتى في محتوى تحسيسي على الفايسبوك و ذلك بمجموعة من الفيديوهات التي تحث الجميع على الالتزام بإجراءات الحجر الصحي و حتى بتقديم المعلومات الصحيحة لا المغالطات، شباب قرر جمع المال بـالقيام ببث مباشر على الفايسبوك، و تلاميذ معاهد ثانوية قرروا التبرع بأموال “الدخلة” لمساعدة المستشفيات.

شباب يكتب مقالات، شباب يقدّم النصائح، شباب يعمل على بعض الإحصائيات لكي لا تتفشى الظاهرة.

إعلان

إعلان

أيقنت في هذه الأزمة أن “رأس مال” البلد هو شبابه و كل مغيّر فيه، هو العقل المتقّد، هو الفكر و الساعد لا الكلام الفضفاض أو الكلام للكلام، هو العمل الدؤوب.

إعلان

لقد سئمت حقا التفاهة التي نستهلكها كل يوم، سئمت المحتوى الإعلامي الذي لا يسمن و لا يغني من جوع، و سئمت الوجوه التي إحتلت كل الشاشات.

المؤكد أن حالة الوعي هذه ستنتشر لربما يستيقظ الجميع من السبات و ييقن المجتمع أننا من نبني البلاد، فإلى جانب الدولة هناك الشعب و لا دولة عظيمة بدون شعب عظيم. القليل من الأمل وسط هذا الخراب.

 

أمل في زمن الكورونا –

إعلان

Facebook Comments

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.