أفضل 5 طرق تجعلك تحب عملك

0 612

إعلان

كيف تحب ما تعمل –

يقال عندما يذهب الناس إلى أعمالهم لا ينبغي أن يتركوا قلوبهم في البيت و قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس إختر وظيفة تحبها ولن تضطر إلى العمل يوما واحدا طيلة حياتك. من ذلك يعتبر حب الإنسان للوظيفة التي يشغلها أهم خاصية يعتمدها حين يختار عمله المستقبلي. لكن ماذا لو أننا لا نملك حرية الإختيار؟ ماذا لو وجدنا أنفسنا لسبب أو لآخر نمارس وظيفة لا تميل قلوبنا إليها؟ كيف لنا أن نتأقلم مع هذا العمل؟ و هل يمكننا ببساطة أن ننجح في تأديته؟ سنبحث في هذا المقال إذن عن أهم الحلول و الطرق الممكنة لتجاوز هذه العقبة.

أولا ينصحنا خبراء التنمية البشرية بالتحلي بروح إيجابية في الطريق إلى العمل و التفكير بالفرص المتاحة أمامنا و العلاقات الإجتماعية و الإمتيازات التي يمكن حصدها عن طريق هذه الوظيفة. فذلك من شأنه أن يغير نظرتنا الضيقة للأشياء من حولنا. يجب أن نؤمنا بدورنا في المجتمع، فنحن من خلال عملنا نقوم بدور حتى و إن كان بسيطا في سيرورة المجتمع و تقدمه فعالم الإقتصاد و الفيلسوف “آدم سميث” يقول أنه في سعي الإنسان لتحقيق مصلحته الشخصية يساهم بطريقة غير مباشرة في دعم المصلحة العامة للمجتمع و هو ما يعرف بمصطلح “اليد الخفية “.

Embed from Getty Images

إعلان

ثانيا، يعتبر إيجاد طريقة للخروج من دائرة الملل التي يمكن أن تحيط بنا في مكان عملنا أنسب حل حتى نتأقلم مع الوظيفة التي نشغلها لذلك علينا أن نبحث عن أفكار جديدة و خارجة عن المألوف و تصورات ترقى بنا إلى أعلى المراتب ننال من خاللها رضا رؤسائنا و زمالئنا و بطريقة غير مباشرة ترفع من معنوياتنا و تدفعنا إلى الأمام. فالإندماج في دورات التكوين المستمر و مواصلة التقدم في مجالات التطور المهني و البحث العلمي يمكننا من الحصول على مهارات و إمتيازات فكرية عملية من شأنها أن تساهم في تحسن حالتنا النفسية و الإقبال على العمل بروح متفائلة.

إعلان

ثالثا، حتى و إن كنا ال نشغل وظيفة أحالمنا سيكون من مصلحتنا أن نحاول بكل الطرق إتقانها ذلك أن النجاح في أي مجال يجدد طاقتنا و يجعلنا نحب ما نعمل فالكاتبة و الأديبة الأمريكية “بيرل سباك” تقول: “سر الإستمتاع بالعمل نجده في كلمة واحدة ألا وهي التفوق. إتقان القيام بالعمل تعني الإستمتاع به”. لنصب إهتمامنا إذن في إيجاد ما نكلف به في طريق طموحنا لتحقيق الأفضل.

رابعا، يجب الإشارة إلى أهمية الإعتناء بمكان عملنا و المساحة التي نقضي فيها أغلب ساعات اليوم كالمكتب الذي يجب أن يكون مرتبا مع إضافة اللمسة الشخصية التي تشعرنا بالإنتماء و الإمتنان لتواجدنا ضمنه و كذلك الإهتمام بالديكور و جمالية المكان و وضع معلقات تحمل مقوالت و رسائل إيجابية من شأنها أن تضفي مناخا يساعدنا على التعامل مع صعوبات وتحديات العمل.

خامسا، يبقى لنا أن نطلب المساعدة من أصحاب الخبرة و التجربة من أصدقائنا و زمالئنا لنحظى بأفضل النصائح حتى نوفر الكثير من الجهد و الوقت خلال عملية البحث عن حلول و فرص جديدة في العمل.

Embed from Getty Images

أخيرا من الأفضل وضع قائمة بأهم الأهداف التي نسعى إلى الوصول إليها في سلم حياتنا المهنية ونبدأ بإتخاذ خطوات صغيرة أهمها الإستفادة من الوظيفة الحالية و تحلي بروح المبادرة و إستغلال كل الإمكانيات المتاحة.

 

كيف تحب ما تعمل –

إعلان

Facebook Comments